Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

فلان.. «لا يحب الأذكياء»!

صاحبي المسؤول اعترف لي ذات مرة بأنه «لا يحب الأشخاص الأذكياء»! فقلت له المثل الإنجليزي الشهير يقول: «الذكاء هو كيف تجعل الأشخاص الأذكياء يعملون عندك أو معك». كمسؤول عليك إتقان «فن التعامل مع الأذكياء». هم أشخاص يمتلكون قدراً عالياً من الذكاء والفكر التحليلي. والنجاح المهني يكون مرهوناً بمدى قدرتنا على التعامل مع هؤلاء بذكاء...

نحتاج «إعادة اعتبار» لهذا «السلوك»!

يغيب عن أذهان الكثيرين أن مبدأ التفوق في العمل ليس اكتشافاً حديثاً، بل هو جزء أصيل من تراثنا الإسلامي. فقد قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: ”إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه“. وهذا القول الموجز يختصر جوهر الفاعلية المهنية والتميز الإداري، ويربط بين أداء العمل على أكمل وجه، ورضا الله عز وجل، وهو غاية لا تضاهيها غاية. ...

العالم.. أمام لحظة مفصلية

في تطور لافت على الساحة الدولية، استضافت ولاية ألاسكا الأمريكية لقاءً مرتقباً بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، وسط تصاعد الآمال والتكهنات بشأن مستقبل الحرب في أوكرانيا والعلاقات بين القطبين. اللقاء، الذي جرى بعيداً عن عدسات الإعلام، جاء في وقت حساس تتزايد فيه الضغوط الدولية لإنهاء النزاع...

اللص الذي «لا يسرق» الفقراء!

لدي صديق أعتز به كثيراً، لسبب بسيط جداً. إذ كلما يقبل أجده مبتسماً باشاً، وطاقته الإيجابية تملأ المكان. لدرجة أنني لو كنت في مزاج متقلب تدفعني روحه الجميلة للابتسام أو الضحك. ذات يوم غير مزاجي بشكل رهيب، جعلني أترك عناء التفكير في أمور عديدة جادة، وأخذت أبتسم، وقلت له: «لديك قدرة خارقة على سرقة الموجات السالبة وإبدالها بأخرى...

يظن أن الكرسي "أغلى" من الوطن!

فيصل الشيخ في يوم الشباب العالمي، طبيعٌي احتفالنا بالمبدعين منهم، وأن ندعم توجه بلادنا الغالية في تمكينهم. لكن أيضا علينا تشخيص واقع معين، وأن نصفه بوضوح، وأعني به، ذاك الذي يكشف، بأن هناك من يبني، وهناك من يهدم. والفرق واضح لمن يريد يتمعن.نسمع ونقرأ في كل مناسبة شبابية كما من التصريحات والإشادات، حتى صرنا نحفظ مضامينها...

رحلة البحث عن «الكنز»!

ننشغل بفكرة الوصول إلى الأهداف الكبرى، بهوس تحقيق الأرباح، أو اقتناص الفرص التي نعتقد أنها ستغير حياتنا المهنية أو مسيرة المؤسسة بشكل جذري. لكن في غمرة هذا السعي، ننسى أن القيمة الحقيقية لا تكمن دائماً في «الكنز» الذي نبحث عنه، بل في الرحلة التي نخوضها للوصول إليه. ركزوا معي هنا. مجموعة من حيوانات الغابة قررت الخروج في رحلة...

لا تظل «رهينة» للماضي!

هي نصيحة لكل شخص يريد أن ينجح في حياته، أو أن يبدع ويطور في عمله، والأهم أن يعيش حياته بسعادة دون منغصات، نصيحتي أن يستفيد من خبرة الشخصيات القيادية الناجحة، والتي يبرز نجاحها من خلال إنجازاتها العديدة والمستمرة، وتحديداً أن يستفيد من نصائحها وعمق تفكيرها، لأنها تأتي من واقع عملي معاش الذي يبعدها عن التنظير وأساليب التمني. ...

أميرنا في واشنطن.. بين اللباقة والحزم

بسبب وجودي في إجازة سنوية، لم يتسنَ لي التعليق حينها على الزيارة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أرى الوقوف عندها مسألة جداً هامة لما تضمنته من مؤشرات ودلائل ومضامين.الزيارة حملت أبعاداً سياسية واقتصادية أظهرت مستوى...

لو كان المسؤول.. صاحب «ضمير»!

في بيئة العمل، يفترض أن يكون الأداء والاجتهاد هما الفيصل، وأن تُكافأ الكفاءة لا أن تُعاقَب. لكن الواقع في كثير من المؤسسات يحكي شيئاً مختلفاً. فالظلم الإداري بكل أشكاله بات ظاهرة مألوفة، من التهميش المتعمّد إلى غياب العدالة في التقييم والتكليف، وصولاً إلى المحسوبيات التي تهدم ثقة الموظف في منظومته. ما نواجهه ليس مجرد تجاوز...

فن الإدارة.. «الغائب» عند البعض!

تلقيت أمس اتصالاً من أحد المسؤولين على قطاع مهم وحيوي. لم يكن لطلب توضيح، أو مناقشة شأن سياسي أو اجتماعي كما هي العادة. كان الموضوع مختلفاً، اتصل بي معلقاً على مقال كتبته عن أهمية بناء الثقة بين القائد وموظفيه، وأن القيادة الذكية لا تُصنع بالخوف، بل بالثقة، ولا تُمارس بالتعالي، بل بالقدوة والمعرفة. الاتصال كان بالنسبة لي ذا...

بـ«الثقة».. لا بـ«الخوف»!

في بيئات العمل الصحية، يُفترض أن يشعر الموظف بالأمان الكافي ليعبّر عن رأيه، يشارك أفكاره، ويخوض تجاربه المهنية دون أن يُثقل كاهله الخوف من العقاب أو التهميش. إلا أن الواقع يقول شيئاً آخر! كثير من المؤسسات لاتزال تُدار بثقافة يغلب عليها التخويف، حيث يصبح المدير بدلاً من أن يكون مصدراً للتحفيز والإلهام، يصبح مصدراً للقلق والضغط،...

شعارات خادعة!

فيصل الشيخ الشعارات وسيلة شائعة ومؤثرة في مختلف المجالات، من السياسة إلى الاقتصاد، مروراً بالإعلام وإدارة المؤسسات. وبينما يُفترض أن تكون الشعارات أداة إيجابية تعكس المبادئ والقيم، فإن استخدامها الزائف أو المبالغ فيه قد يتحول إلى أداة تضليل تُحدث آثاراً سلبية عميقة وطويلة الأمد. عند تأمُّل المخاطر المرتبطة بالشعارات...