Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

حق "الناخب" في طرح الثقة بـ "النائب"

خلال شهرين من الآن، سينتهي دور الانعقاد الأخير للفصل التشريعي الحالي، وتنتهي صفة 40 شخصاً كنواب في البرلمان، بانتظار الحملات الانتخابية للمجلس الجديد لفصل تشريعي قادم. الناس تعرف أن هناك عملية تصويت وانتخاب في أواخر هذا العام، وقياس الرأي اليوم في الشارع يكشف عن نظرة سلبية أكبر من سابقاتها بشأن دور مجلس النواب، وهو الحديث الذي...

بلادي تستحق الأفضل.. ولكن!

هناك مشاهد تمر علي بـ «ألم شديد»، لأنني أتابعها وأقول على الفور «الوطن يستحق أفضل من هذا»! إن كنا نتحدث اليوم باعتبارنا وطنيين تهمنا بلادنا، فإن كل منظر سيء، يشوه جمال هذا الوطن، يضرب الأسافين في أساساته، يعرقل مشروعه الإصلاحي، يناقض شعارات التطور، كلها لا بد وأن تدفعنا للتحسر والتذكير بأن بلادنا «تستحق أفضل من هذا». حينما أرى...

الأمير سلمان.. "صانع النجوم"

حينما نتحدث عن هموم وشجون الأجيال الشابة والكوادر المتميزة والطاقات القادرة على العطاء، وما يعانيه كثير منهم في مواقع عملهم، تبرز أمامي دائماً صورة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد، نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء. هذا الرجل القيادي عرفناه دائماً بأن عيونه على المستقبل، ولذلك أطلق...

لا يحقق الإصلاح "فاسد".. ولا يطور الأعمال "مدمر"!

اليوم كثيرون يحاولون أن يقنعوا المجتمع بـ «المتضادات»، وأنه يمكن تحققها وتمثلها في شخص، أو جهة أو حتى قطاع. وأعني بالمتضادات هنا، هو حالة «التلبس المزدوج» التي يتمثل بها شخص أو تكون سمة طاغية في قطاع، بحيث يمتلك خطاباً يوجهه للمجتمع، أو صورة يبرز نفسه من خلالها، في المقابل تكون الحقيقة الصرفة خلاف ذلك. لأوضح الفكرة أكثر هنا، إذ...

.. "أفلا أكون عبداً شكورا"؟!

أذكر أنه في أحد النقاشات السابقة قبل سنوات، مع مجموعة رائعة من طاقات هذا الوطن الجميل، طُرحت جدلية معنية بثقافة «الشكر»، بمعنى توجيه الشكر لمن يستحقه، وانقسم الحاضرون بين مؤيد ومعارض، والقسم الأخير كان يرى توجيه الشكر يحرف المواضيع عن أصولها، خاصة لو كان موجهاً لجهات أو أفراد هي تقوم بعملها أصلاً. شخصياً لست مع القول بأنه لا...

مكنوا الأذكياء والكفاءات.. إن كنتم تريدون التغيير والتطوير؟!

أنا دائماً مع سياسة التغيير شريطة أن يكون تغييراً للأفضل، خاصة في المناصب الإدارية ومواقع العمل الهامة. تعاقب الأجيال، وإحلال الأشخاص، وإبدالهم بنوعيات أفضل، هي سمة المجتمع الذي يهدف للتطور وتحسين مخرجات عمله، بالتالي لا بد وأن يكون إحلال الأشخاص مبنياً على أسس صحيحة ومستنداً على معطيات واضحة، ما يضمن بأن الدماء الجديدة...

"حمامة سلام".. تمارس الإرهاب وتهدد باستخدام السلاح!

هل يعقل أن تقوم أي دولة ذات سيادة، ولديها قوانين تنظم حياتها المدنية، ولديها إجراءات متوافقة مع القوانين الدولية بشأن الحفاظ على الأمن القومي، ومحاربة الإرهاب وعناصره، هل يعقل أن تتم مطالبتها بالإفراج عن سراح «إرهابيين» محكومين بالقانون، وذلك بسبب جريمة التحريض على الانقلاب على النظام الشرعي في البلد، والتآمر مع جهات خارجية...

المفوضية.. والإصرار على استهداف البحرين!

المنطق يقول إن وجهات النظر والمواقف تتغير حينما يكون أحد الطرفين والذي يمتلك صورة مغلوطة لأن معلوماته قائمة على مصادر غير حيادية «تستغله» عبر تمرير ما تريده وتحجب عنه الجانب الآخر من الحقيقة، حينما يكون قابلاً للتعاطي مع الحقيقة من الطرف الآخر، والتسليم بوقوعه في مغالطات، وبالتالي يقوم بتقويم موقفه وتصويبه. لكن المستغرب أنه...

"الخالد" في قلوبنا.. عيسى بن سلمان

هناك أشخاص حتى لو رحلوا من حياتنا، حتى لو غادرونا وبكيناهم بحرقة، إلا أن حبهم يزيد ويكبر، كلما نتذكرهم تدمع عيوننا وتنزل لا إرادياً، لأنهم زرعوا بداخلنا شعوراً وارتباطاً قوياً، يبقيهم «خالدين» في القلوب مهما مر الزمن. هذا هو شعور كل البحرينيين المخلصين تجاه والد الجميع، وحبيب البحرينيين «الراحل الكبير» صاحب العظمة الشيخ عيسى...

وسائل التواصل.. حين تتحول لمنصات "بلطجة إلكترونية"!

الثورة المعلوماتية، والتطور التكنولوجي والتقني الهائل، فرضا على الجميع اليوم وجوب التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة، بحيث بات من لا يستخدمها وكأنه متراجع بعقود خلف الركب. متغيرات الزمن تفرض عليك مثل هذه الأمور، ولا يعني التعاطي معها ومحاولة «التأقلم» واستخدامها أمراً سلبياً، بل حالها حال أي متغير جديد يطرأ على...

المستسلمون لـ "الفشل"!

هل أنت من النوع الذي يستسلم للفشل؟! أطرح هذا السؤال، لا ليحاول البعض «التجمل» بالإجابة بطريقة تبينه قوياً وقادراً على تحمل الظروف وأنه يرفض الاستسلام، بل أطرحه ليسأل كل شخص نفسه، ويكون صادقاً معها، إذ هل هو من النوع الذي يرفع الراية البيضاء معلناً الاستسلام حينما يفشل في أمر ما؟! أم أنه قوي كفاية حتى يكون هذا الفشل بمثابة «صفعة»...

وزارة الداخلية.. صمام أمان البحرين

كلما حاولت أن أخرج بإحصائيات دقيقة عن عدد محاولات الاستهداف الآثمة التي تقوم بها الخلايا الإيرانية وعملاؤها داخل البحرين، أجد بأنني أمام رقم مهول، يمثل ظاهرة خطيرة تقول إنه على المستوى الدولي، لا توجد دولة تستهدف دولة جارة لها بهذا «الكم الكبير» من المخططات الإرهابية. الكشف الأخير الذي أعلنته وزارة الداخلية البحرينية لابد...