فيصل الشيخ
اتجاهات
إن كانت من جهات تعيش وضعاً صعباً اليوم، ففي مقدمتها تأتي الجمهورية الإيرانية التي يحكمها خامنئي، ومن بعده تلك الكيانات الممسوخة التي تشكلت بعد تفتيت بعض الدول واقتطاع أجزاء من دول أخرى، إضافة لدول باتت من أجل تنفيذ أجندة المشروع الصفوي، توجه نيران مدافعها إلى صدور أبناء شعبها. المخطط الإيراني يتهاوى، هذه حقيقة وإن حاول...
هل يمكن تحويل الإنسان، هذا الكائن البشري الذي خلقه الله ككتلة من المشاعر والأحاسيس، وحباه بإرادة متفردة غير ملتصقة قراراته بغيره، هل يمكن أن يتحول إلى ما يشبه «الرجل الآلي» الخال من كل هذه الصفات البشرية؟! هل يمكنك أن تجرد الإنسان من الإحساس؟! هل يمكنك أن تجرده من التفكير؟! هل يمكنك أن تسلب إرادته؟! هل يمكنك أن تحوله إلى آلة قتل...
والله تضحك إزاء هذه الهستيريا التي اعترت النظام الإيراني والأذرع العميلة التابعة له، والمرتزقة الذين باعوا أوطانهم، وهي حالة تتكرر دائماً عندما تقوم البحرين باتخاذ إجراءات صارمة بحق ممارسي الإرهاب الإيراني بالوكالة في الداخل، أو تطبق القانون على عناصر الطابور الخامس التي يقبض عليها بتهم السعي لتنفيذ أجندة الاستهداف...
صدق وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في وصفه للذيل الإيراني حسن نصر الشيطان، حينما وصفه بالإرهابي المعتوه! هو إرهابي حقيقي، والعالم كله يعرف ذاك، لكن «العته» لديه تنامى بشكل غير معقول، فبات يهرف ويخرف، ويصل لتهديد البحرين بشكل فج، بصورة تخيل لك أنك أمام رجل خارق يطير ويطلق القنابل الذرية من عينيه، بينما...
تخيلوا لو أن شخصاً وقف ليحرض ضد النظام الشرعي في أي بلد، ويدعو لقتل رجال الشرطة، وتتكشف علاقته الوثيقة بنظام أجنبي خارجي له مطامعه، ويقود عمليات الدفع بالشباب لحرق البلد، ويمارس دور المحامي الأصيل عن الإرهابيين، تخيلوا ماذا ستفعل تلكم الدولة؟! هل ستبقيه في بيته؟! هل ستحاكمه وتصدر عليه أحكاما مخففة؟! انقلابيو البحرين مرتبطون...
طوال أسابيع ماضية استنفرت وسائل الإعلام الإيرانية وما يتبعها من وسائل تابعة لأذيال خامنئي، تفننت في توجيه التحريض الصريح لعملائهم في البحرين ليقوموا بشن هجمات تقلق الأمن الداخلي، فيما أسمته «الجهاد المقدس» و»النفير العام» وغيرها من مسميات ذات رمزية حربية، وكل ذلك بهدف حماية عميل إيران عيسى قاسم. وزاد الضيق الإيراني ووصل أوجه...
كثيرون حاولوا سبر أغوار الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية، وتحليل أبعادها والحكم على ما إذا كانت زيارة تخدم الخليج العربي والأمتين العربية والإسلامية، أو زيارة تهدف لخدمة الولايات المتحدة الأمريكية فقط. هناك قراءات عديدة لما شهدناه، كثير منها للأسف «سطحي» ولا يرتقي لأن يكوّن «قراءة...
فقط الصورة التي تجمع جلالة الملك حمد حفظه الله مع الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، بإمكانها أن تختزل المشهد أكمله. وقبل أن أسترسل هنا، أذكركم بمقال «واشنطن تايمز» قبل شهور، حينما «أشارت» على الرئيس ترامب بشأن تعزيز العلاقة مع مملكة البحرين، وأن جلالة الملك حمد من أكثر الحلفاء ثقة وصدقاً في تحالفاته وصداقاته. هذا الكلام...
هذه هي «تغريدة» الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فور وصوله إلى المملكة العربية السعودية يوم أمس، والتي أكملها بقوله إنه يتطلع للاجتماعات التي ستجمعه مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ونصره. بدوره الملك سلمان رد عبر «تويتر» بقوله: «نرحب بفخامة الرئيس الأمريكي في المملكة. ستعزز زيارتكم تعاوننا...
في عصر غابر قيل «الحاجة أم الاختراع»، في إشارة لمبعث الاختراعات البشرية وأنها كانت نتيجة لحاجات بذلت من أجلها جهوداً وأجريت لأجلها محاولات كثير منها فشل، وأقل منها نجح، لكن النجاح حقق الفائدة الأثيرة للبشرية. وبناء على هذا النمط، بنيت عمليات الإدارة، وأقول ذلك، لأن علم الإدارة قائم على العمليات التي توضع بهدف تحقيق غايات...
أكثر جهة ستترقب ما ستسفر عنه القمم الثلاث التي ستشهدها الرياض بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع القيادة السعودية، وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، وقيادات الدول العربية والإسلامية، هي إيران. ورغم الفوضى التي تشهدها إيران هذه الأيام بسبب الانتخابات «الصورية» التي تجري في دولة يحكمها رجل واحد فقط، ورغم ما تشهده من حركة تحرر...
لماذا قرر الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أن يستهل زياراته الخارجية، بزيارة المملكة العربية السعودية والالتقاء بملكها والالتقاء أيضا بقادة دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعين، ومن ثم يلتقي بقادة الدول العربية والإسلامية، في ثلاث قمم تاريخية؟! هذا السؤال «الهام» أجاب عنه بالأمس صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان رئيس...