فيصل الشيخ
اتجاهات
حينما تريد أن تنتقل من مرحلة «التمنيات» أو «الفرضيات» إلى مرحلة «الواقعية»، لا بد وأن تستخدم آليتين لازمتين، تتمثلان في «الحسم والسرعة».الكثير من الأمور المعطلة يمكن أن تحل باستخدام هاتين الآليتين، والكثير من المشاكل يمكن أن تعالج، لو تم استخدام هذه الأدوات في وقتها، وبأسلوب احترافي.أعلاه بالضبط هي ترجمة «علمية» و«إدارية»...
بداية علينا أن نتفق نحن المخلصون لهذه البلاد ولقيادتها، على أننا نواجه إرهاباً منظماً، مدعوماً من الخارج وتنفذه أيادٍ عميلة في الداخل. حينما نثبت هذه القناعة لدينا، ونضعها كنظارة أمام عيوننا، حينها يمكننا أن نعمل معاً لأجل الوطن وفي اتجاه واحد. أولاً، لا بد وأن يكون الوطن لدينا قبل كل شيء، وأن يكون أمنه وأمانه هو الهم الأول...
أقولها وبكل صراحة وبلا تردد، أنا من أشد الأشخاص الذين يرون في رجل وطني مخلص كوزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة مثالاً كبيراً للرجل القوي في عمله وفي تفانيه لأجل الوطن، بالتالي حينما صب كثيرون سخطهم على وزارة الداخلية بشأن حادثة الهجوم المسلح وتهريب مجرمين من السجن، كتبت بأن علينا ألا نخلط الأمور، ونعمم تقصير وإهمال...
في الدول الأجنبية، وبالتحديد في الدول التي بعضها كانت له محاولات لممارسة «الفلسفة» السياسية على البحرين، في مجالات الديمقراطية وحقوق الإنسان، على اعتبار أن هذه الممارسات متأصلة في تلك المجتمعات منذ عقود وبعضها قرون، في تلك الدول من المهم عقد المقارنات بينها وبين البحرين على صعيد الممارسات الفعلية المتعلقة بالأمن الوطني، قبل...
تعبنا ونحن نكتب ونتكلم، ونقول لعديد من البشر الذين آثروا أن يبيعوا نواصيهم لبشر ذوي أجندات شخصية، بدل أن تكون نواصيهم لله رب العالمين، تعبنا ونحن نقول لهم لا تتركوا أنفسكم لقمة سائغة، ولا تجعلوا مصائركم لعبة في يد أشخاص يخاطبون مشاعركم، وهم لا يهتمون بكم، بل بـ «جثثكم» تهمهم أكثر ليتاجروا بها. من صدقوا ممثل خامنئي في البحرين...
انقلاب عام 2011، والمحاولة الآثمة لقلب نظام الحكم، والاستقواء بإيران بشكل فاضح وصريح، والظهور المتكرر على قنواتها الإعلامية التي فتحت ساعات البث لاستهداف البحرين، إضافة لمن اعتلى منصة الدوار المقبور وتحدث بخطب وكلمات وقال للمحرضين والإرهابيين «أنتم على راسي»، ومن جاهر بكرهه للنظام والدولة، ومن مارس الكذب والفبركة لتشويه صورة...
أبدأ مقالي هذا من حيث انتهت إليه أختي الأستاذة سوسن الشاعر في مقالها يوم أمس عن «سلاحنا المقيد»، والتي وضعت فيه يدها على الجرح بشأن دور الإعلام فيما يتعلق بـ«إدارة الأزمات» أو التعامل مع أحداث مهمة يتفاعل معها الناس بسرعة خرافية في يومنا هذا، بسبب وجود وسائل التواصل الاجتماعي. أثني على كلام أم بسام وأزيد عليه بالتذكير فيما حصل...
محاولات مستميتة مضحكة قام بها بعض الانقلابيين و«مرتزقة» إيران الذين يعيشون على «الفتات» الذي ترميه لهم في الخارج، فقط لنفي وجود أي ارتباط لجمهورية خامنئي في حادثة الهروب من سجن جو. فقط لاحظوا من شككوا في الموضوع، وأخذوا يتكلمون باتجاه «نفي» ضلوع إيران في المسألة، تاركين القضية الأهم، وهي عملية إرهابية استهدفت السجن وهربت...
بداية وقبل أي شيء، لا بد من تذكير الناس أن ثقتهم بوزارة الداخلية البحرينية يجب أن تكون مطلقة، وهذا الأمر راجع لأسباب عدة. أولها، حجم المسؤولية التي تضطلع بها في مواجهة مخططات منظمة تقف وراءها جهة خارجية تكن لنا العداء الدائم، ولها في دول عديدة وليست في البحرين فقط أذرع وعملاء وخونة داخليون. ثانياً، لولا جهود وزارة الداخلية...
«ترتفع راية سموك.. في القلوب اللي تبيك.. ترتفع الكفوف لأجلك دوم تدعي ربنا.. ابتسم يا بوعلي.. من تبتسم الله عليك.. تبتسم بسمة شفاتك.. فرحة في قلوبنا. بداية نحمد الله على نعمه ونقول «يا أسد آل الخليفة بك تقر عيوننا»، فيوم أمس لم يكن يوماً عادياً، أجواء فرح عاشتها البحرين، واحتفل بها المخلصون لهذه الأرض وقيادتها، بخروج صاحب السمو الملكي...
بلادنا تزخر بالكفاءات، منها من حظي بفرصة طيبة فأبدع وتطور ووصل لمراتب من خلالها خدم البحرين وأهلها، ومنهم من ينتظر دوره ليعطي ويتميز، ومنهم من يصارعون الصعوبات والعراقيل التي توضع أمامهم وتطرأ لأسباب شتى. لكن الجميل في البحرين تقديرها لكفاءاتها، أقلها غالبية منهم، وهي مسألة طالما أكدنا أهميتها، إذ من المحزن أن ننسى أحداً، أو...
كيف تريد تحقيق النجاح، وبالتحديد نجاح «مبهر» و«خارق» للعادة، ومن يفترض أن يكون «أداة» تحقيق هذا النجاح لا يمتلك أدنى قدرات الوصول لذلك، فاشل في إدارته، ضعيف في عمله؟!النجاح لا يحققه الفاشلون أو الضعفاء، لكننا نعاني في المجتمع العربي من تغليب عديد من الأمور التي تضرب بالمعايير والأسس عرض الحائط، وتجعل الضعفاء ومحدودي القدرات...