Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

يدينون إرهاب «غيرهم».. ويبيحون «إرهابهم»!!

أتريد أن تكتشف وتفرق بين الإنسان الطائفي والعنصري وبين الإنسان السوي المنصف والحيادي في تعاملاته ومواقفه؟! فقط ركز على ما يرفعه ويردده من شعارات، وتابع تفاعلاته مع المواقف المختلفة، وأخضع كل شعار رفعه مع موقفه في أي شأن له ارتباط بمفهوم الشعار الذي رفعه، حينها ستكتشف أن هذا الشخص أو تلك الفئة والجماعة «صادقة» في ما تقول، أو...

28 مليوناً ذهبت للـ «خارج» بدل «الداخل» في عام واحد!!

«خفض النفقات.. تقليل المصاريف.. جدولة الأولويات».. إلى غيرها من مصطلحات اعتادت آذان الناس سماعها في الآونة الأخيرة، جاءت كلها بعد الإعلان الصريح من قبل الحكومة بتوجيه كافة الوزارات والهيئات لتخفيض مصاريفها بنسبة 15%، إلحاقاً بسياسة ترشيد الإنفاق المتبعة منذ فترة، وعلى خلفية الأداء «المؤسف» و«غيـــر المرضـــي» للقائمين على...

والآن.. تقتلني باسم الدين!!

وصل إرهاب «داعش» إلى الشقيقة الكويت وضرب مسجداً للإخوة الشيعة مسقطاً قتلى وجرحى وهم يؤدون الصلاة للمولى عز وجل، وفي نفس اليوم ضرب تونس وحصد أرواحاً من السنة، وأيضاً قتل مسيحياً بفرنسا، في خلاصة تؤكد القول بأن هؤلاء أصحاب الفكر والأعمال الإرهابية لا يهمهم إن كانت الضحية مسلمة من هذه الطائفة أو تلك أو من أي ديانة واعتقاد آخر، لا...

وزراء ومسؤولون لا يعترفون بـ«الفشل»!

خذوها قاعدة، حينما ترون شخصاً، أياً كان، مسؤولاً رفيعاً أو أدنى منه رتبة، أو غيره من تصنيفات الناس سواء المهنية أو الاجتماعية، حينما ترونه «يلف ويدور» ولا يتحدث بأسلوب «صريح ومباشر»، فاعلموا بأن السبب وراء ذلك مبني على أحد الدوافع الآتية:-1 محاولة إخفاء معلومات هامة، من شأن كشفها أن تثير استياء وفوضى لدى شرائح معينة، وبالأخص...

لماذا أصبحنا كـ«قريش» حين «أشركت»؟!

ضاعت قريش عندما أضاعت المسار الذي انتهجته منذ زمن أبينا إبراهيم عليه السلام، ضاعت حينما «أشركت» أحداً في «توحيدها» الله وحينما أخذت «انعطافات» بدلاً من التوجه إليه مباشرة.الأنبياء والرسل أول ما يحرمون على أتباعهم عملية «التقديس» ويكررون بيان «أنهم بشر مثلهم» أي مثل الناس، في دلالة على أن القداسة هي لله وحده والتنزيه له...

ولماذا تهددني بـ «الدين»؟!

كنت ومازلت وسأظل أقول بأن هناك كثيرين يشوهون صورة الدين، وهم للأسف محسوبون عليه.لا يكفي أبداً أن تطلق لحيتك أو تقصر ثوبك، أو أن تظهر على ملامحك وشكلك الشخصي كل مظاهر التدين، في حين تكون ممارساتك وتعاملاتك مع البشر بمنأى بعيد جداً عما يدعو له الدين.نقول للناس بأن الإسلام دين تسامح ومحبة ويدعو للوحدة ومكارم الأخلاق ويفضل الإنسان...

أتقبل بـ«ضيف».. يعلمك إدارة بيتك؟!

المجتمع الذي تمر به مشاكل لا يقوى على حلها بنفسه ويسعى للخارج لحلها هو مجتمع فيه خلل يجب إصلاحهلا أحد يحب أن يقتحم أي شخص عليه داره، وأن يأخذ في تصدير الأوامر له، خاصة فيما يتعلق بكيفية ترتيبها وتنظيمها.تخيل أنك تستضيف عدداً من الضيوف في دارك (بيتك)، ورغم كرم الضيافة، ووفرة الطعام وتنوعه، وراحة الجلوس، والتكفل بكل ما من شأنه...

الكذب «الحلال» في رمضان!

لنضع قضية أن الكذب بكافة أشكاله وألوانه حرام جانباً، أقول لنفترض، على أساس أن الكذب هو «كذب» لا خلاف ولا جدال عليه، بغض النظر عن الزمان والمكان، فهو يظل كذباً محرماً قائماً على تضليل الناس وتغييب الحقائق.فقط لنمسك هنا قضية الكذب في شهر رمضان، وتحديداً لدى شرائح مؤثرة في حراك البلد، تنسى بأن الكذب أصلاً حرام، وأن الكذب في رمضان...

مجدداً.. التعذيب في البحرين!!

هناك واقع معاش اليوم في البحرين، بات يؤلم كارهي هذا البلد كثيراً، بات يقوض طموحات ومساعي بعض الجهات الخارجية، وبات يسبب أرقاً شديداً لعديد من تلكم الجمعيات والمؤسسات التي تدعي أنها معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، وفي الحقيقة أكثرها ليس سوى «دكاكين» رخيصة تتاجر بشعارات ومبادئ حقوق الإنسان.هذا الواقع مبني على حقيقة ثابتة وموثقة...

خفضوا ميزانية «النواب».. وليس «الداخلية»!

الأمر الذي لا يكاد يختلف عليه اثنان مخلصان للبحرين يتمثل بأن بلادنا مستهدفة «أمنياً» طوال السنوات الأربع الماضية، وحتى الآن هي مستهدفة، بدليل ما تم الكشف عنه قبل يومين فقط بشأن مستودع المواد المتفجرة في دار كليب.وعليه فإن الصورة واضحة تماماً لمن يريد أن يراها بنظرة وطنية متجردة بعيدة عن أية انتماءات وتحزبات، تتمثل بوجود...

فخر للبحرين.. رجال أياديهم نظيفة

دائماً ما أقول «لو خليت لخربت»، في دلالة على أنه مهما زادت نسبة الخطأ والمخطئين، ومهما زاد الفساد والمفسدين، ومهما زادت الأمور السلبية، إلا أن رحمة الله بنا ولطفه تفرض وجود «نقاط مضيئة» ممثلة بشخصيات تنأى بنفسها عن الأخطاء، وتحارب الفساد وتتحرى في رزقها الحلال، وتسهم في إبدال السلبيات بالإيجابيات.هذه المعادلة يمكن أن توجد في...

سنوات.. والله طيبين معاك!

أولاً شكراً لأجهزتنا الأمنية، والأجهزة القضائية والنيابة العامة، إذ نحن نثق بعدالة القانون وتطبيقه، رغم أن تفاصيل المحاكمات وأصول التشريعات وفصولها ومداخيلها ومخارجها كثيراً ما تجعل اللبس حاصلاً لدى الناس، وعليه الأحكام دائماً تكون محل جدل، في حين نقول في النهاية إن الحكم للقاضي وهو المسؤول عن تطبيق العدالة.عطفاً على ذلك،...