Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

سحب الجنسيات.. لا تكرروا نفس الأخطاء!

سؤال بسيط جداً يطرح نفسه هنا؛ أليس من حق أي دولة أن تتخذ إجراءات إزاء أشخاص يساهمون في إقلاق أمنها الداخلي، وتجاه أشخاص يعملون على تنفيذ مؤامرة انقلابية، وتجاه أشخاص يمارسون التحريض والحض على العنف الذي يوقع أبرياء سواء مدنيين أو أفراد شرطة؟!كل دولة لها الحق في اتخاذ الإجراءات التي من خلالها تثبت دعائم الأمن وتحفظ سلامة الناس،...

دولتــــنـــا.. «تعرفين تسوين هلّون»؟!

رسالة نوجهها للدولة هنا تتضمن تساؤلات بشأن إجراءاتها في التصدي لعمليات الإرهاب التي وصلت لحد لا يطاق، وباتت تحصد البشر واحداً تلو الآخر في ظل استمرار قادة التأزيم والتحريض في ممارساتهم المعادية للدولة والداعية لبث الكراهية ضدها وتحفيز كل ما من شأنه الإضرار بأمن البلد.تذكرون تماماً أعمال شغب لندن التي اندلعت صيف العام الماضي...

هؤلاء.. قتلهم حلال!

في عرف الوفاق وأتباعها وفي عرف كارهي البحرين الساعين لقلب نظام حكمها، فإن الموت والقتل إن طال من يقف في الصف المقابل لهم هو قتل “حلال” ولا ينبغي حتى إدانته بكلمة واحدة، بينما القيامة تقوم لو سقط أحد ممن يحرضونهم ويدفعونهم للموت.بالأمس قتل اثنان آسيويان وجرح ثالث في تفجيرات إرهابية، وهو حدث ليس بجلل على الوفاق يستدعي أن تتحرك أو...

أغلقوا الديوان و«ارحمونا»!

لو كنت من العاملين في ديوان الرقابة المالية لقدمت استقالتي على الفور، إذ ما فائدة تضييع الجهد والوقت في عمل لا يفضي إلى نتيجة؟!أكتب هذه السطور وأنا أفترض أن القائمين على الديوان من مسؤولين وموظفين يسعون كل عام لرؤية نتيجة عملهم تثمر على أرض الواقع، بحيث يتم أخذ التقارير ومضامينها بجدية من قبل المعنيين باتخاذ إجراءات حيالها.طوال...

لا «حشه».. من قال عندنا فساد؟!

صدقوني؛ تقارير ديوان الرقابة المالية أصبحت تضر ولا تنفع، أصبح وجودها مضر أكثر من نفعها، باتت توثيقاً على «الغرق» في الفساد، ومع الاحترام الشديد للجهود الرقابية التي يقوم بها الديوان، إلا أن هذا الجهد ضائع ضائع ضائع.أقول ذلك وأنا مسؤول عن كلامي، إذ ماذا يفيد اكتشاف حالة سرقة، ومعرفة ماهية المسروقات، ومعرفة من هو السارق، في...

وزير داخليتنا «غلطان» .. أمــا «غـريــن» فـ «لا»!

سأترك الحديث عن قرار وزير الداخلية البحريني بشأن «وقف» المسيرات إلى الجزء الثاني من هذا المقال؛ إذ سأستعرض أولاً موقفين بريطانيين «رسميين» يبعثان على الاستغراب والضحك في نفس الوقت، ويكشفان كيف تمنح القوى العظمى لنفسها الحق في التدخل بشؤون الآخرين وممارسة «الفلسفة» والتنظير وتصدير «الأوامر»، في حين أنها نفسها تخالف ما...

فنون التعذيب.. وإعدام 20 ألـف معتقــل سياسـي!

يدعون أنهم ينطقون بالحقيقة، وأنهم يدافعون عن «حقوق الإنسان»، وأنهم ينبذون الطائفية، وكل ذلك كذب في كذب؛ إذ إن معايير حقوق الإنسان لديهم تختلف بالنظر لمذهب الإنسان وتبعيته، بالتالي «تثقل» ألسنتهم عندما يواجهون بمواقفهم بشأن قتل آلاف البشر في سوريا على يد الجزار المدعوم إيرانياً، بل يتحولون إلى «صم.. بكم.. عمي» عندما يواجهون...

محافظة أم جمهورية.. كل الطرق تؤدي إلى إيران!

والله مسكينة الوفاق، كلما تستميت وتصل لدرجة كبيرة في نفي ارتباطها بإيران ومرشدها الديني، يأتي الرد إما من قبل المسؤولين الإيرانيين، أو القنوات الفضائية الإيرانية، أو أصدقاء «النضال»، ورفاق الماضي والحاضر، ليؤكدوا أن البحرين ستظل للأبد مطمعاً إيرانياً، وأن كل حراك بداخلها تقوده هذه الأطراف المؤزمة بواعثه ومحركاته...

الكوهجي وحارب.. للصبر حدود!!

أكتب هذه السطور من وحي تعليقين على عمود أمس لأخوين وطنيين عزيزين، لا نعتبرهما في صحيفة “الوطن” قراء يعلقون فقط، بل زملاء “وطنية” وبواعث أفكار تعكس لنا النبض الحقيقي للشارع البحريني.الأخ العزيز محمد سعيد الكوهجي علق معاتباً: “أخي فيصل لماذا هذه السوداوية، وأنت كنت ذاك الدينمو الوطني المحرك طوال الوقت، كنت لنا ذاك المداد...

فماذا أنتم فاعلون؟!

بصراحة، مللنا سياسة، وتعب الناس من هذا «الشد والجذب» الحاصل بين أطراف المعادلة في الحالة البحرينية. نريد أن نطلب من الناس السكوت وإن كانت من دعوة فإنها توجه لله وحده بأن يحفظ هذه البلد وأهلها الطيبين.أحياناً يقولها المواطن من باب «براءة الذمة» بأن الدولة «أبخص»، ويمضي آخرون للقول بأن الدولة «تشوف شيء ما يشوفه الناس»، لكن...

الوفاق وحماية قتلـة «شهيـد الواجـب»!

أتذكرون السطر اليتيم الذي تضمن بيان الوفاق المقتضب جداً جداً بعيد الإعلان عن استشهاد أحد رجال الأمن في العكر إثر تفجير قنبلة إرهابية وضعت بهدف «القتل» لا لشيء آخر؟!أدانوا مقتل الشرطي الشهيد بكلمات معدودة، وبلغة توحي بأنها مفروضة عليهم وأن الكلام غير خارج عن قناعة، في حين وضعوا مقابل السطر اليتيم سطوراً عديدة تتهم النظام بحصار...

من رأيتموه يتعرض لرجال الأمن.. فاسحقوه!

تخيلوا لو أن المعادلة مقلوبة، لو أن كلمة “اسحقوهم” صدرت من مسؤول في الدولة أو في أجهزة الأمن، بأن من يتعرض لرجال الشرطة بغية “الاعتداء” عليهم يجب الرد عليه بـ«السحق»، ماذا تتوقعون أن تكون ردة الفعل؟!والله لأقاموا القيامة ولم يقعدوها، لوصلوا لكل بقعة في العالم، ولأمسكوا “الكلمة” ورددوها في كل محفل، ولرفعوها شعاراً يدل على...