Authors

 نجوى عبداللطيف جناحي
نجوى عبداللطيف جناحي
إشراقة

عندما كنت مرشدة

منذ طفولتي ووالدي يدفعني لأنخرط في الفرق الكشفية، في الابتدائية كنت زهرة، وفي الإعدادية والثانوية كنت مرشدة، وفي الجامعة شاركت في تأسيس أول فرقة جولات في الخليج العربي، وخلال مشواري هذا الطويل كان والدي يساندني ويحثني على مواصلة الطريق لسبب واحد أن الكشافة تربي جميع أعضائها على مساعدة الناس، ومازلت أذكر تلك العبارات التي نردد...

ميزانية الأسرة فريسة للأزمة المالية "2"

في العدد السابق من جريدة «الوطن» البحرينية نشرت في عمودي المعنون باسم «إشراقة» مقالاً بعنوان: «ميزانية الأسرة فريسة للأزمة المالية»، وذلك يوم السبت الموافق 23 أكتوبر 2021، وتطرقنا فيه إلى ضرورة الاستفادة من علم الاقتصاد المنزلي لمساعدة الأسرة على إدارة ميزانيتها، ورفع قدرتها على مواجهة وحش الغلاء والضرائب، وقد ركزنا على أن...

ميزانية الأسرة فريسة للأزمة المالية

وما زالت الأزمة الاقتصادية في العالم تلقي بتبعاتها على ميزانية الأسرة، فدخل الأسرة يقع فريسة لوحش غلاء أسعار السلع الاستهلاكية بأنواعها نتيجة رفع الدعم عن تلك السلع أو نتيجة غلاء كلفة الشحن، أو عدم توفير خدمات مجانية التي تكلف الأسرة الكثير كخدمة التعليم أو الصحة، ووحش آخر ينهش في جسد ميزانية الأسرة ألا وهو الضرائب، والرسوم...

ألف تحية للطلاب الأوفياء

يحتفل العالم بيوم المعلم في الخامس من شهر أكتوبر من كل عام، بهدف تذكير الناس بالدور الذي يقوم به المعلم لخدمة وطنه؛ فالمعلم يحمل رسالة سامية لأنه يربي الأجيال على قيم المجتمع، ويعد أبناء الوطن للقيام بدورهم الصحيح، وبمعنى آخر هو يصنع أهم مورد من موارد الدولة وهي الموارد البشرية؛ فالموارد البشرية أهم من باقي الموارد كالنفطية...

العلاج في الخارج ليكن في البحرين

عندما يمرض الإنسان ويحتاج علاجاً معقداً ليعيد له جسده كما كان معافياً غير عليل، كالحاجة للعمليات، أو الحاجة للعلاج بالأدوية الكيماوية، أو الحاجة لإجراء قسطرات ومناظير من نوع خاص، هنا يضطر المريض لبذل أموال طائلة لإصلاح جسده، وتقل تكلفة العلاج عندما تتوفر الخبرات والإمكانيات الطبية للعلاج في البحرين، ولكن في بعض الأحيان لا...

5 أعوام مضت على "إشراقة"

خمس من الأعوام مضت على إطلاق عمود «إشراقة»، حيث نشر أول مقال في هذا العمود في الأول من أكتوبر عام 2016، حيث كان بعنوان: «أما آن الأوان»، وقد آليت على نفسي أن أجعل هذا العمود لخدمة المجتمع والناس، ليكون صدى لصوتهم ومتنفس لهمومهم، كان همي أن أعالج المشاكل الاجتماعية، وقضايا الأسرة وهموم أفرادها فأصدح بكلمات مكنونة في صدر جميع أفراد...

الشوارع واجهة البلاد

تعتبر الشوارع مكوناً أساسياً وشرياناً حيوياً للمدينة، وناظماً مهماً وبوصلة للحركة السكانية في المدينة، سواء أكانت هذه الشوارع شوارع رئيسية أو فرعية أو ممرات للسيارات، وحتى تلك الأزقة الضيقة التي لا تكاد تمر بها سيارة صغيرة الحجم، ويمكن القول إنَ تخطيط الشوارع من أهم الأمور التي يجب أن تحظى باهتمام واضعي المخططات العمرانية...

تعقيب على مقال.. "سلبية المستهلك وارتفاع الأسعار"

ناقشنا يوم السبت الماضي الموافق الحادي عشر من سبتمر 2021م، العدد «5754»، في عمودنا الأسبوعي «إشراقة»، والذي ينشر يوم السبت من كل أسبوع، في صحيفة «الوطن»، موضوعاً عن سلبية المستهلك تجاه قرارات شركات إنتاج المواد الغذائية رفع الأسعار، وأن المستهلكين لا يتكاتفون في موقف واحد، كالعدول عن شراء السلع التي تم رفع أسعارها إلى سلع بديلة...

سلبية المستهلك وارتفاع الأسعار

لكل أسرة ميزانية محددة تقسمها إلى بنود وفق أولوياتها، فهناك بند لنفقات التعليم، وآخر للعلاج، وبند للهدايا والترفيه، وللتغذية نصيب الأسد من بنود ميزانية الأسرة وغيرها من البنود، وفي السنوات الأخيرة شهدت ميزانية الأسرة لاسيما بند المواد الغذائية ضغوطا بسبب ارتفاع أسعار السلع الغذائية، وذلك في جميع أنحاء العالم. والواقع أن...

ماء السبيل خدمة للناس.. ولكن!!!

من القيم الجميلة التي تتمسك بها المجتمعات التكافل والتراحم، ولعل هذه القيمة هي قيمة أصيلة في المجتمع البحريني تشهد لها ظواهر اجتماعية عديدة سائدة في مجتمعنا العربي الإسلامي الأصيل، وفي البيئة التي نعيش فيها وحتى في تعامل البحرينيين مع المقيمين والزوار. ومن المشاهد الجميلة التي تعبر عن هذا التكافل الاجتماعي وضع أجهزة تبريد...

المجلس الأعلى للمرأة وصناعة المجد

إن صناعة المجد تحتاج لهمم وعزائم الأقوياء الذين يلغون كلمة اليأس من قاموسهم، ولا يعترفون بالمستحيل، وتبقى آمالهم وغاياتهم هي مرامهم الذي يبذلون في سبيله الغالي والنفيس ليحققوا ما تصبو إليهم طموحاتهم، وصناعة التاريخ هي ديدن أصحاب الفكر والبصيرة القادرين على قراءة المستقبل وصناعته، والقادرين على توجيه الدفة إلى مرامهم، وبناء...

حتى الحيوانات !!!!

في أحد الشوارع الفرعية الهادئة أوقف رجل سيارته الفاخرة، ونزل منها على عجالة بلباس أنيق وفي يده علبة صغيرة، اقترب من أحد برادات المياه التي عادة ما توضع في الطريق ليشرب منها المارة طلباً للأجر والثواب، ملأ تلك العلبة بالماء البارد ووضعها على الأرض لتشرب منها الحيوانات والطيور، ثم ركب السيارة على عجالة وانطلق في طريقه تاركاً...