Authors

 نجوى عبداللطيف جناحي
نجوى عبداللطيف جناحي
إشراقة

قضاة "التواصل الاجتماعي"

من منا لا يتمنى أن يعيش في مجتمع راقٍ؟ فعندما نتحدث عن رقي المجتمع، فنحن نتحدث عن رقي أفراده، وعندما نتحدث عن المجتمعات الراقية يتبادر إلى ذهننا المجتمعات المتقدمة في عصرنا الحاضر، ولكن مهلاً عزيزي القارئ، مارأيك في مجتمع يعاقب القاضي المخطئ فيه بإهانته أو التشهير به، ويعتبر هذه العقوبة عقوبة شديدة مقابل جرم ارتكبه، كأن ينزع...

يا شباب.. ابحثوا معي عن فرج وأمثاله!

في حديث دار بيني وبين إحدى المهتمات بتنمية مواهب الشباب، بادرتها بسؤال، ما رأيك أن تعدي قائمة بأسماء الشباب البحرينيين الذين حققوا إنجازات عالمية خلال العشرين عاماً الماضية، فأجابت بكل فخر: الأمر سهل بالنسبة لي!! ناوليني الورقة والقلم وسأكتب أسماءهم جميعاً فأنا أعرفهم جيداً، قلت لها: تمهلي، هل تستطيعين أن تكتبي بجانب كل اسم ما...

أجاب الله سؤالي بعد يوم من نشر مقالي!

طرحت الأسبوع الماضي بعمودي «إشراقة» مقالاً تحت عنوان «ماذا بعد النفط واللؤلؤ؟»، والذي تناولت فيه ما منحه الله تعالى من نعم لأهل البحرين وموارد رزق من ثروات طبيعية كاللؤلؤ والذي اعتبر قديماً المورد الرئيس لاقتصاد البحرين إلى أن ظهر اللؤلؤ الصناعي الذي ابتكره شباب أقصى الشرق فشهد هذا المورد من الرزق كساداً وتأثر رزق الكثيرين،...

ماذا بعد بياض اللؤلؤ وسواد النفط؟

تحكي صفحات التاريخ أن جزيرة البحرين كان تعتمد في اقتصادها على ثروة رئيسية تكمن في أعماق البحر إنها ثروة الكور الصغيرة البيضاء «اللؤلؤ»، وقد استطاع من يستطيع أن يستخرج اللؤلؤ أن يحول هذه الثروة الطبيعية إلى صناعة حيث يستخرج اللؤلؤ ويبيعه في الأسواق العالمية، فنشأت تجارة تدر الثروات على من يتقن هذه الصناعة، وتدعم اقتصاد البحرين...

رسالة إلى غرفة تجارة وصناعة البحرين.. "تأبى الرماح إن اجتمعن تكسراً"

تابع المواطنون والمقيمون باهتمام بالغ انتخابات غرفة تجارة وصناعة البحرين والمنافسة الساخنة بين المرشحين، وما حظيت به من إقبال كبير من قبل المترشحين والناخبين بمشاركة واسعة من رواد الأعمال الشباب وسيدات الأعمال، ليؤكد على ما تمثله هذه الانتخابات من عرس ديمقراطي بالبحرين، فهي أحد صور الوعي الديمقراطي، وجاءت النتائج لتكشف عن...

أوراق تشوه الجدران!

هل خرجت يوماً من منزلك لتجد على جدران بيتك أوراقاً ملصوقة كتب عليها إعلانات تجارية، وهل عُدت يوماً إلى منزلك لتجد ورقة ملصوقة على الباب كتب عليها إعلاناً عن رقم هاتف مدرس خصوصي أو خدمة التوصيل إلى المدارس، أوقد استوقفتك ورقة بيضاء لصقت على إشارة مرور فحجبت كلمة «قف» أو كلمة «اسمح بالمرور» بهذه الورقة، وما شعورك عندما ترسل...

تجربة البحرين المميزة في استثمار الإبداع

غالباً ما يعتمد اقتصاد الدول على ما تكنه أراضيها من ثروات، وتلك الثروات كثيراً ما تنضب أما الثروة الحقيقية التي لا تنضب هي عقول أبنائها وإبداعاتهم فبإبداعاتهم وإنتاجهم تقام الصناعات والمشاريع الاستثمارية التي تنهض بالاقتصاد، فمن الحكمة أن تركز الدول على تشجيع مواهب أبنائها وتنمية إبداعاتهم وتحويلها لمشاريع استثمارية تعود...

من يكمل القصيدة؟

لم أتوقع أن كلماتي حول صرح المحرق القديم ستهيج كل هذه المشاعر عند أبناء قومي، لم أظن أن كلماتي في مقالي الأسبوع الماضي المنشور في عمودي الأسبوعي «إشراقة»، تحت عنوان: «صبراً يا مشجعي المحرق»، بتاريخ 24 - 2 - 2018 ستثير الذكريات وتثير الآلام، وستفتح كل هذه الحوارات، كم غفير من القراء تفاعلوا مع المقال حتى فاق عدد المتفاعلين 1960...

صبراً يا مشجعي المحرق

قبل أسبوعين تطرقت في مقالي الأسبوعي في عمود «إشراقة»، المنشور في العاشر من شهر فبراير الجاري، إلى موضوع «البيت العود»، عندما تحولت هويته من بيت كان يأوي جميع أفراد العائلة، وملْفى يجتمع فيه الكبير والصغير منهم، إلى منزل يقطنه أناس لا يعرف بعضهم البعض، فضاعت هوية البيت العود في زحمة ضيوف من هنا وهناك، وضاع دوره في أزقة المحرق. ...

المثياق فخر بالماضي وأمل للمستقبل

احتفلنا يوم 14 فبراير الماضي وكما عهدنا في هذا التاريخ من كل عام بيوم المحبة والوحدة في مملكة البحرين.. مملكة المحبة والخير والتسامح، فهذا اليوم أعطى اهتماماً كبيراً لتكريس معاني المواطنة والاهتمام بحقوق الإنسان، وضرورة توفير معيشة كريمة للمواطنين والتأكيد على صون وحماية كرامة الإنسان في البحرين، وتكريس القيم الحميدة التي...

"البيت العود" يتحول لسكن عزاب!

تحمل بيوت الأجداد «البيت العود» بين جدرانها الكثير من الذكريات الجميلة للأحفاد ولكن مع الزمن ولظروف متعددة تُهجر هذه البيوت فيضطر الأبناء لتأجيرها، وللأسف عادة ما تؤجر هذه المساكن على أحد العمال الآسيويين، تلك ظاهرة شاعت بين أزقة المحرق ولا مشكلة في هذا الموضوع، ولكن تكمن المشكلة في أن المستأجر الآسيوي يستثمر هذا المنزل بطرق...

أحلامهم تترقب عودة "تم"

ها قد مرت الأيام سريعاً واقترب لقاؤنا بشهر رمضان الكريم، وها قد بدأ المارثون الرمضاني لإعداد البرامج والمسلسلات التي ستعرض على شاشة التلفاز البحريني، فبعد حوالي مائة يوم من الآن سوف يهل علينا شهر اليمن والبركات، شهر رمضان الكريم، بلغناه الله وإياكم غير فاقدين أو مفقودين، وقد تعودنا أن نستمع لآراء المشاهدين حول البرامج...