Authors

 نجوى عبداللطيف جناحي
نجوى عبداللطيف جناحي
إشراقة

قصة أضحكت وأبكت

فستان أبيض طويل، وأضواء قاعة الأفراح التي تسلط على العروس، ومهر، وهدايا ورحلة العمر التي ترى فيها جمال العالم «شهر العسل»، وفخر واعتزاز أمام الصديقات هو حلم كل فتاة، وهو حلم كل أم لابنتها، ابنتي هذا الحلم الجميل سرعان ما ستستيقظين منه لتواجهي واقعاً.. فتثقل كاهلك المسؤوليات، وتصارعي أمواج وتيارات، فلا تتخلي عن طوق النجاة الذي...

البيت العود يتحول لسكن عزاب "2"

في بداية هذا العام وتحديداً في الأول من شهر فبراير كنا قد نشرنا مقال في عمودنا «إشراقة»، نقرع فيه جرساً لتجنب الخسائر قبل وقوعها، كان المقال بعنوان «البيت العود يتحول لسكن عزاب»، حيث تحدثنا عن مساكن العزاب الجماعية، وحذرنا من عدم اهتمامهم باشتراطات السلامة في تلك المنازل، واليوم نحن أمام حدث هز مشاعر أهل البحرين والمقيمين فيها...

علم منسي.. لكنه خير سلاح لمواجهة الغلاء!!

ها قد ألقت الأزمة الاقتصادية بتبعاتها علينا فبدأت أمواجها تغمر ميزانية الأسر وصارت الأسر تصارع تلك الأمواج شيئاً فشيئا، نتيجة ما شهدته الأسواق في الآونة الأخيرة من موجة غلاء الأسعار التي طالت أغلب المواد الأساسية التي تعتمد عليها الأسرة، ومع الارتفاع المتزايد في الأسعار يظل دخل الأسرة ثابتا لا يتواكب مع الغلاء الحالي، وهو ما...

ذكرى مرور قرن من الزمان على بدء التعليم النظامي بالبحرين

ها قد فتحت المدارس أبوابها لتستقبل عاماً دراسياً جديداً، إنه العام الدراسي 2018 - 2019، قد يرى البعض إنه لا يتميز عن باقي الأعوام الدراسية، ففي كل الأعوام الدراسية تعلن فيها الأسر الطوارئ منذ الليلة الأولى من بدء الدراسة، في مشهد متكرر تجده في كل أسرة، فالأبوان يلحون على الأبناء للنوم المبكر والأبناء يقاومون فهم يريدون إكمال مشاهدة...

آلاف من الشباب أحلامهم تصبو للفضاء

ألفان ومائة وثلاثة وسبعون طلباً، هذا الرقم المهول للطلبات، ليست طلبات للتقدم للحصول على رخصة سياقة سيارة أو طلبات للمشاركة في برنامج شبابي صيفي يقضي فيه الشباب أوقات فراغهم، ولا للمشاركة في مسابقة رياضية أو ثقافية، إنه عدد الراغبين في المشاركة في فريق البحرين للفضاء، أي أن هذا الرقم هو عدد الشباب البحرينيين المهتمين بمجال...

أنا لست مسناً.. أنا حكيم

سألت الصغيرة أمها، لماذا تصبغين شعرك؟ أجابت الأم: لأخفي الشيب بشعري. وتساءلت الصغيرة مندهشة: إذا أخفيتِ اللون الأبيض بشعركِ فكيف تعرف صديقاتي أن أمي لديها خبرة ثرية في الحياة؟! كيف أثبت لهن أن أمي تعرف الكثير عن أشياء كثيرة فتستحق أن نستشيرها ونأخذ برأيها وأن تكون مرجعنا وملاذنا. نظرت الأم إلى المرآة وتذكرت وجه جدتها وما كان...

أجارنا الله وإياكم من عشاق "القيل والقال"

ما أعجب هذه الدنيا إنها تطل علينا بمشاهد متناقضة ومفارقات عجيبة، فمشهد كثيراً ما نراه حينما يطل علينا عبر وسائل الإعلام بعض مدعي الاهتمام بقضايا الإنسانية، فلا تفوتهم شاردة ولا واردة من القضايا والأحداث، ويهرفون بما لا يعرفون متغنين بشعارات وعبارات يطلقونها حول العدالة والتعايش ونبذ الطائفية والمساواة بين جميع فئات البشر،...

إلى هواة التسوق.. لا تكونوا ضحية

من منا لا يحب التسوق ؟! والكثير يتسوق بهدف المتعة والتسلية، لا لتوفير احتياجاتهم أو احتياجات أسرهم، فكم اشترينا سلعاً لا نحتاجها ولم نستخدمها قط حتى تتلف، فكم فتحنا أبواب خزائن الملابس فاكتشفنا وجود ملابس جديدة اشتريناها منذ زمن طويل ولم نلبسها بعد، فقد أصبح التسوق وسيلة للترفيه، وهواية تستهوي البعض، فمتعة التسوق لا تضاهيها...

عيوننا إليك ترحل كل يوم

قالوا قديماً «المال عديل الروح» فخوف الإنسان على رزقه وماله طبيعة لا جدال فيها، بل إن الله منّ على الإنسان بنعمة الرزق، فقال في كتابه العزيز «الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف»، فجعل الرزق مقدماً على الأمن، وقد مر المواطنون في الأسابيع الأخيرة بمرحلة قلق على أرزاقهم، وذلك تخوفاً من قانون التقاعد الجديد وتبعاته، فقانون التقاعد...

وصفة بديلة للحبوب المهدئة

ها قد ودعنا شهر رمضان وكلنا رجاء من الله أن يتقبل صالح أعمالنا في هذا الشهر الكريم، ودعنا شهر رمضان وكلنا رجاء أن يعود رمضان في السنة القادمة ونحن وأحبتنا بخير وعافية، ودعنا هذا الشهر الكريم واستقبلنا أيام الصبريات باستكمال الصيام والعبادة والطاعة فدعونا نكمل الرحلة التي بدأناها إنها رحلة التأمل في أنفسنا. ودعونا ننهي هذه...

لماذا نضع الآخرين في قفص الاتهام؟!

غريب أمر البعض، يعتبر اكتشاف أخطاء وهفوات الآخرين اكتشافاً عظيماً، ويصنف نفسه مع الأذكياء اللماحين القادرين على الرصد والانتباه لكل صغيرة وكبيرة، ظناً منهم أن من الذكاء ألا يفوتك شاردة ولا واردة فينصب نفسه رقيباً عتيداً على تصرفات الآخرين وينسى أن يراقب تصرفات أهم إنسان بالنسبة له، ينسى أن يراقب تصرفاته هو ويراقب نفسه ويرصد...

كن منصفاً عندما تختلف

ما بالنا نعتبر الاختلاف شراً ونقمة، ما بالنا نستاء ممن يختلف معنا!! فقد شاء الله أن يخلق البشر مختلفين في أشكالهم وفي رغباتهم وفي عقلياتهم وتفكيرهم، وفي سلوكياتهم، إلا أنه سبحانه وتعالى أمرهم بالاتفاق على الثوابت الواردة في كتابه وسنة نبيه، أما ما سوى ذلك فقد جعل الله هناك مساحة للاختلاف، ولكنه أمرنا أن نتقبل هذا الاختلاف وأن...