في الوقت الذي كنا ننادي بضرورة تخليد ذكرى فقيد الرياضة البحرينية والخليجية والعربية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عيسى بن راشد بن عبدالله آل خليفة تخليداً رسمياً يليق بمكانته وتاريخه الحافل بالولاء للوطن والعطاء السخي للقطاعين الشبابي والرياضي في مملكتنا الغالية – في هذا الوقت – يفاجئنا رئيس جهاز كرة القدم بنادي البحرين...
بينما تعيش الكوادر الطبية والأمنية في حالة استنفار عليا لمكافحة فيروس كورونا، ويعبر الناس حول العالم هلعهم وذعرهم، يعيش قليل من الناس حياة طبيعية جداً ويكرسون جهودهم وتركيزهم على إنجازاتهم وأهدافهم في الحياة، مغردين خارج السرب ويحيون في عالم آخر ذهنياً. ولعل من المهم أن نتساءل حول تلك الإرادة الحديدية والتركيبة النفسية...
أن تكون مثقفاً، أن تكون كاتباً جوالاً في المقاهي وعلى الأرصفة، أن تكون أنت نفسك مهما تغيرت الجغرافيا وتبدلت الأحوال من دون ماكياج أو تزييف في زحمة الجغرافيا والألوان واللغات بين وجود وعدم، أن تكون كذلك فأنت مازلت تمتلك الروح التي يكون بها الإنسان إنساناً. عندما تسير في الشوارع وترى كل تلك الوجوه والألوان والأشكال واللهجات...
في ظل ما يوجهه العالم من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)، والمساعي الحثيثة للقضاء على المرض من خلال وضع آليات متعددة وقائية واحترازية تهدف إلى تطويق هذا الوباء الذي انتشر بلمحة بصر وبأعداد يومية خيالية، وكان حصيلة الوباء ضحايا المرض إصابات وحالات وفاة، وما بين الخوف والهلع والاحتراز، ما هي خططنا المستقبلية إزاء هذا الفيروس...
كثير من النعم نغرق فيها لدرجة تجعل انغماسنا فيها يعمينا عن التأمل والامتنان لها بالطريقة المثلى، أقول هذا الشيء وأنا أتابع برنامج وثائقي خاص بمؤسسة بيل وميلدا غيتس الخيرية حول مساعدة مؤسسته الخيرية لإيجاد حلول للصرف الصحي في بعض الدول الفقيرة في أفريقيا. حمدت الله مليارات المرات وأنا أشاهد هذا الفيلم الوثائقي، والذي وضح لي...
ربما غفلنا -ونحن الذين لا نغفل عن مكانة ودور المرأة البحرينية أبداً- عن الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة والذي يصادف في الثامن من مارس من كل عام، وذلك بسبب الضجة التي أحدثتها جلبة «كورونا» حتى سرقت منا الكثير من الوقت والجهد للحديث عن المرأة في يومها، ولكن، لم يغب عن بالنا أن نتجاهل هذا اليوم لأهميته. ومن هنا قررنا تناول بعض النقاط...
أكثر ما نفخر به في البحرين، أننا نمتلك حساً وطنياً عالياً لدى الشريحة الغالبة من المواطنين، بالأخص ممن يوضعون في اختبارات مهنية لمواجهة ظروف صعبة وطارئة. واليوم سنجد أن الطواقم الطبية من أطباء وطبيبات، وممرضين وممرضات، وكل من له واجب مختص في الجانب الطبي، كلهم يبذلون جهوداً جبارة ومضاعفة، بل مضنية، لأجل التعامل مع تفشي فيروس...
نُسِبَ لأحد الصينيين أنه قال إنه لم يكن يتوقع أبداً أن يأتي اليوم الذي يتمكن فيه من خدمة وطنه فقط ببقائه في البيت. فالمكوث في البيت في مثل الظروف التي فرضها فيروس كورونا (كوفيد 19) وطنية ومشاركة فاعلة في محاربته، وهذا هو ما ينبغي أن يدركه الجميع ويلتزم به. ولولا أن الأمر كذلك لما أقدمت الحكومات على تعطيل المدارس والأعمال والكثير من...
قرارات حكيمة وصائبة سارعت مملكة البحرين إلى اتخاذها وإصدارها لتصب في صالح المواطن في المقام الأول والأخير، تستكمل بها سلسلة القرارات والتحركات والإجراءات للتخفيف من الأعباء في مواجهة أزمة فيروس "كورونا" العالمية. دائماً وأبداً، تتحرك البحرين، على كافة المستويات، ووفقاً لمختلف الأصعدة، في ظل توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك...
هل سنواجه كورونا أم نقضي عليه؟ كان هذا واحداً من أهم الأسئلة التي راودتني متفكرةً في هذا السعار المرضي المجنون الذي أصاب الأرض ومَن عليها. اسمحوا لي أن أخرج من الموضوع قليلاً وأقف عند مسألة أعتقد أنها باتت معلومة لدى الجميع، وهي الجسم الأثيري / الطاقي للإنسان، والذي يطلق عليه أيضاً الهالة، فلو وقفنا عند هذا الجسم غير المرئي...
سأنقل لكم بتصرف هذه القصة التي سجلت أحداثها في كوريا الجنوبية لتوضيح حجم الخطر وسبب ردود الفعل الكبيرة وحزم القرارات التي تم اتخاذها في مختلف دول العالم في محاولة احتواء فيروس كورونا المستجد. أعلنت كوريا الجنوبية عن مئات من حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال بضعة أيام فقط، فقامت برفع حالة تأهبها وتفعيل فرق مكافحة الأمراض...
أكتب اليوم والعالم من حولي يعج بالأخبار الحزينة المليئة بالكآبة والكوارث والمحن، أكتب وكأنني أعيش في الأيام التي تسبق نهاية العالم، أمم تقف وترقب في ذهول ما يحدث حولها غير مصدقة لما يدور، بعد أن كانت غير آبهة بما كان وما يكون، عوائل متسمرة أمام الشاشة الصغيرة وأخرى ممسكة بهواتفها وغيرها ثبتت موجة الراديو في مركباتها على ترددات...