استطاعت البحرين عن جدارة واستحقاق وبفضل الرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبتوجيه ومتابعة حثيثة وحكيمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، أن تحقق نجاحاً استثنائياً كبيراً في تنظيم وإدارة جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج لـ«الفورمولا 1» 2026 والذي أُقيم في ماليزيا على حلبة سيبانغ الدولية.

إن هذا النجاح الاستثنائي والكبير، يمثل إنجازاً رياضياً جديداً يُضاف إلى سلسلة الإنجازات البحرينية، وإلى قصص النجاح التي لا تنتهي، والتي تؤكد على أن الكوادر الوطنية البحرينية تتمتع بالكفاءة والابتكار والتميّز، لذلك، جاءت إشادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم بنجاح السباق، لتؤكد على المكانة المتقدمة لمملكة البحرين وسمعتها المرموقة بين دول العالم وفي الأوساط الرياضية الإقليمية والعالمية، بفضل الله، ثم، بجهود صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «عرّاب سباق الفورمولا 1»، وصاحب الإنجازات التنموية المشرّفة لمملكة البحرين في كافة المجالات وعلى كافة الأصعدة.

ولقد حرص حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم على الثناء على الجهود المخلصة لجميع القائمين على حلبة البحرين الدولية والكوادر الوطنية للتنظيم الراقي لهذا السباق، وما قاموا به من عمل وطني متميّز في إنجاح هذا الحدث الرياضي العالمي، والذي استقطب جماهير غفيرة من جميع أنحاء العالم، متمنياً للجميع كل التوفيق.

كما حرص صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على التأكيد على ما يوليه حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، من دعمٍ ورعايةٍ واهتمامٍ متواصل لمختلف مسارات التنمية في مملكة البحرين، وما أرساه من رؤى سامية وتطلعاتٍ طموحة لمستقبل الوطن، ليظل الحافز الأكبر والدافع الأساس لمواصلة العمل بعزمٍ وإخلاص نحو تحقيق المزيد من المنجزات النوعية التي تعزز مكانة المملكة وريادتها في مختلف المجالات.

ولقد نوه صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى أن النجاح المتواصل الذي تحققه مملكة البحرين في تنظيم سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج لـ«الفورمولا 1» 2026 في ماليزيا، والذي يُتوَّج بنجاح نسخته الثانية والعشرين، يجسّد ما أثمرته رؤى جلالته السديدة ودعمه اللامحدود أيده الله من إنجازاتٍ نوعية رسخت حضور المملكة ومكانتها على خارطة الفعاليات الرياضية العالمية.

من هذا المنطلق، نستطيع أن نؤكد على أن «فريق البحرين» بما يمتلكه من عزيمة وكفاءة وإخلاص استطاع على امتداد أكثر من عقدين في أن يقدّم للعالم الأنموذج في التميّز والابتكار من خلال استضافة وتنظيم هذا الحدث العالمي، خاصة وأن سباق هذا العام، والذي يُقام في ظروف استثنائية، قد سجّل أكبر جمهور بتاريخ حلبة سيبانغ، فيما بلغ إجمالي الحضور خلال عطلة نهاية الأسبوع 261 ألف شخص، ووصل عدد الحضور في يوم السباق إلى نحو 103 آلاف شخص.

إن قصة نجاح كوادر «فريق البحرين» في تنظيم وإدارة جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج لـ«الفورمولا 1» 2026 في ماليزيا على حلبة سيبانغ الدولية، تُضاف إلى قصص النجاح البحرينية التي لا تنتهي، والتي تؤكد السعي الحثيث لأبناء البحرين البررة في رفع اسم المملكة عالياً في المحافل الإقليمية والدولية.