مقالات عن
: أنفسنا
في عالم افتراضي كان الهدف منه هو التواصل وزيادة المعرفة، تحول اليوم ذلك العالم إلى ساحات صراع وخلافات مفتوحة، تحولت الأزمات إلى تلاسنات وتحول الوعي إلى نقيضه، وغابت المسؤولية وازدادت الغوغائية. لابد أن ندرك الفرق بين التفاعل الواعي وبين الانجرار العاطفي، ولابد من استغلال حرية التعبير لتكون عامل بناء لا معول هدم، لنسائم محبة...
بقلم: خولة البوسميطشهر يناير هو أول شهور السنة الجديدة وهو فرصة مناسبة للتوقف قليلاً ومراجعة الذات. ليس من أجل أن نجلد ذواتنا، بل من أجل فهمها والعمل على ما يسعدها لتكون إنتاجيتنا أفضل. كيف مرّ العام الماضي؟ ما الذي سبب لنا التوتر؟ وما الذي نحتاجه لنشعر بتوازن أكبر؟ هذه الأسئلة البسيطة تساعدنا على البدء بخطوات واقعية نحو صحة...
وليد صبريأكدت عضو جمعية السكري البحرينية، والمتخصصة في التدريب الإكلنيكي، الصيدلانية أمل جاسم أن أخطر ما في السكري ليس المرض ذاته، بل الاستهانة به. فارتفاع السكر غير المنضبط يؤثر تدريجياً على القلب، الكلى، الأعصاب، العينين، والأوعية الدموية، وغالباً بصمت، دون إنذارات واضحة. لذلك، فإن المعرفة هي أول دواء، والالتزام هو خط...
أ.شفيقة الغسرةأترقّب اليوم العائلي بشوقٍ كبير، فهو فرصة لاحتضان أبنائي، واستقبال أحفادي بضحكاتهم العذبة وهم يركضون نحوي. أستقبلهم بالأحضان والقبلات، في حركات عفوية تعبّر عن حبي واشتياقي، ولا أملك إلا أن أعبّر بها. لكن ما يثير في قلبي مزيجاً من الطرافة والحنين، أن بعضهم يسارع إلى مسح قبلتي، وآخر ينكمش خجلاً أو تفادياً لاحتضاني،...
بسمة عبدالله محمد وقفت على شرفة الحياة أتأمل فماذا يا ترى رأيت؟ رأيت عاماً يوشك على الرحيل يطوي معه العمر والذكريات! فاعتصر قلبي حزناً وشجناً، وتساءلت: هل يا ترى قد عملت أو أنجزت؟ أو للمعالي شيدت أثراً وبنيت؟ أم أنني في حق ربي ونفسي قصَرت؟ وماذا تعتقدون أنني رأيت؟ رأيت حشوداً من الناس كباراً وصغاراً شيباً وشباباً، رأيت آباء...
أميرة صليبيخسمّتني أمي رحمها الله (أميرة) لأن الاسم أعجبها، لم أكرهه ومع ذلك لم أتقبله حتى وقتٍ قريب، لأنه يوحي بسقفٍ عالٍ من صفات لا أملكها، وملامح لن أقترب منها. كنت أود أن أصرخ: أنا آسفة لأنني لست تلك (الأميرة) ذات الشعر الأشقر والعيون الناعسة، ومع ذلك فأنا إنسانة طبيعية جداً. مع الوقت أدركت أن المشكلة لم تكن في الاسم، بل الصور...
أمل محمد أمين في اليوم العالمي للكتابة بطريقة برايل، لا نحتفل بحروفٍ بارزة تُقرأ بالأصابع فحسب، بل نحتفي بحق أصيل من حقوق الإنسان: الحق في المعرفة، والاستقلال، والكرامة. فهذا اليوم يفتح باباً واسعاً للتأمل في طريقة تعاملنا مع الطفل الكفيف، لا بوصفه حالة خاصة، بل باعتباره طفلاً كامل الإنسانية، كامل الطموح، قادرًا على التعلم...
تبدأ حكاية كل إنسان من لحظة يقرر فيها أن يقول: ومن هنا أبدأ. فالبدايات ليست واحدة، كما أن الرحلات لا تتشابه، فهناك من يختار أن يبدأ من جديد بعد تعثر، وهناك من يستكمل مساراً كان قد شرع فيه، وآخرون يتخذون من هذه العبارة دافعًا للمضي قدماً بثبات وطمأنينة، إن تحديد نقطة البداية يمنحنا القدرة على تقييم خطواتنا، ويجعل لكل إنجاز قيمة...
بقلم: خولة البوسميطحين نُصالح أنفسنا قبل أن نُغيّرها مع كل عام جديد، نُسرع إلى كتابة قائمة طويلة من القرارات: نريد جسداً أقوى، وزناً أقل، نشاطاً أكثر. لكننا كثيراً ما ننسى سؤالاً أبسط وأصدق: كيف حالنا من الداخل؟ الصحة النفسية ليست بنداً مؤجلاً، ولا رفاهية نلتفت لها عند الفراغ، بل هي الأساس الذي تُبنى عليه صحة الجسد واستمراريته....
وليد صبريقالت الطبيبة العامة وعضو جمعية أصدقاء الصحة د. فاطمة متروك: "مع بداية سنة جديدة، يتجه الكثير من الناس لوضع أهداف وخطط طموحة، سواء على المستوى المهني أو الشخصي. ورغم أهمية هذه الخطط، إلا أن الاهتمام بالصحة النفسية يجب أن يكون في مقدمة الأولويات، لأنها الأساس الحقيقي لأي نجاح واستقرار في الحياة". وأضافت أن الصحة النفسية لا...
إلى السنة الجديدة 2026 سنحكي، عن أيام عشناها في السنة الماضية «2025»، أيام عشناها بهدوء وأمان فلا فيروسات تكشر عن مخالبها لتهدد أرواحنا، ولم نعتصم ببيوتنا خوفاً من جروح مخالبها فنحبس حريتنا، ولا أعاصير تداهمنا ولا فيضانات وزلازل تروعنا، ثلاث مائة وخمسون يوماً مضت من عمرنا بسكينة وسلام، واليوم.. نرفع أيدينا للسماء شاكرين حامدين...
سند جمال سند نبدأ عاماً جديداً، ونحن نحمل آمالاً كبيرة وطموحات لا تنتهي، ونقولها بثقة: هذا عام مبني بأيدينا. ليس لأن الحياة ستكون سهلة، بل لأننا قررنا أن نكمل الطريق مهما كانت الصعوبات، وأن نحاول حتى لو تعبنا، وأن نؤمن بأن كل خطوة نخطوها اليوم تصنع مستقبلنا غداً. ومع بداية كل عام جديد، نقف لحظة مع أنفسنا، ونراجع ما مضى؛ ما الذي...