Authors

 سوسن الشاعر
سوسن الشاعر
كلمة أخيرة

إلى مؤسسة راند من غير تحية التمرين الذي لن تروه

يوم أمس نشرت الصحف البحرينية خبر ترؤس رئيس الأمن العام اللواء طارق حسن الحسن، الاجتماع الرابع للهيئة العليا للتمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «أمن الخليج العربي 1»، تنفيذاً لقرارات وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لرفع الجاهزية لدى الأجهزة المعنية للتعامل الفعال مع التحديات...

من يكسر ألواح الزجاج؟

هل بالإمكان تكرار تجربة النائبين حمد الدوسري وجلال المحفوظ والبلديين فاطمة القطري وعبدالله الدوسري؟ أربعة.. اثنان شيعة، واثنان سنة، فتحوا مكتباً واحداً بمجلس واحد للمراجعين من أبناء دائرتين من منطقة البديع، وتحركوا في المجالس وفي الميادين كجسد واحد في منطقة مشتركة منذ مئات السنين بين سنة وشيعة عاشوا في ود وفي وئام إلى أن جاءت...

لا تحتاجون لمحامٍ

لا أحد أضر بالإخوة الشيعة مثلما أضرهم من تصدر الخطاب دفاعاً عنهم، في حين وفي مواقع عديدة نرى أن الذين شقوا طريقهم وحدهم بكفاءتهم وبإخلاصهم للعمل وصلوا ونالوا الاحترام والتقدير والمكافأة المادية والمعنوية دونما حاجة لبكائيات ولطميات المظلومية التي يستعين بها محاموهم من رجال دين أو سياسة أو إعلام، ودونما حاجة لمحامين يفسدون...

حين تتحرك الشعوب لصد التهديدات الإيرانية

تحرك مجلس النواب البحريني يوم أمس مع الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان لصياغة «مبادرة» شعبية نواجه بها التهديدات الإيرانية لدولنا، تحرك محمود ومطلوب في الفترة الحالية، نشكر فيها كل الجهود التي بذلت من أجل عقد هذا المؤتمر برعاية رئيس مجلس النواب أحمد الملا وبمشاركة علي صالح الصالح رئيس مجلس الشورى وبدعم خليجي ممثل بنواب السلطة...

تغريدة سامنثا باور ما وراء الكواليس

لتغريدة السيدة سامنثا باور مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة والتي علقت فيها على محاكمة أحد المتهمين بجمع وغسل الأموال وقالت فيها إنه شخص «محترم» لا يجب أن يحاكم، قصة ولها كواليسها ولا تستحق هذا الاهتمام بها بل ما عاد أحد يهتم بتصريحات المسؤولين الأمريكيين حتى على مستوى الرئاسة، ليس لأن مدة هذه الإدارة انتهت...

لجان التحقيق لقطف العنب قبل قتل النواطير

في أقل من شهر تشكلت ثلاث لجان للتحقيق واحدة في وزارة التربية للبحث في مسؤولية المدرسة التي كانت ترتادها الطفلة «زهرة» و لجنتا تحقيق في «مجلس الصحة» للتحقيق في مسؤولية مستشفيات خاصة في موت سيدتين ارتادتا هذه المستشفيات، و ذلك للتحقق من وجود شبهات «جنائية» أو شبهات «إهمال» تطالها.كثرت لجان التحقيق في حوادث موت الأطفال تعذيباً أو...

المواطنة نمو عشوائي

لقد نقل المجتمع البحريني نقلة نوعية وحدثت له انعطافة تاريخية حين صوت على الميثاق وعادت دورة الحياة النيابية إلى الدوران فيه، إنما المشكلة أنه بدأ يمارس حقوقه دون أن تتاح له فرصة فهم واستيعاب وتدارس فحوى ما صوت عليه بتفاصيله.والبحرين لم تكن هادئة حين التصويت على الميثاق حتى تكون النقلة سلسة وهادئة إنما كانت قد خرجت للتو من...

الملف السياسي نمو عشوائي

ليس هناك «طاولة مركزية» تعمل على «الملف السياسي» بشموليته لمعالجة أسباب ما حدث عام 2011 من جذوره، شمولية تتجاوز شؤون السلطة التشريعية والجمعيات السياسية، شمولية تضع خارطة البحرين على تلك الطاولة وتنظر في كيفية فك عزلة مناطق وإعادة دمج فئات وتطبيق وسيادة القانون على الجميع ونشر وعي جديد يتفق مع استحقاقات مملكة دستورية جديدة. ملف...

«تانغو» الدمج

إلى جميع المصفقين والمادحين للمقالات التي وجهتها للدولة في المقالات الأخيرة والتي ستستمر ولن تتوقف إن شاء الله إلى أن تتحمل الدولة مسؤوليتها كاملة في وضع تصور يخدم عملية إعادة الدمج وتعزيز اللحمة الوطنية بين جميع مناطق البحرين وفئات مواطنيها، وتبدأ في تنفيذها لكن أين دوركم أنتم من هذه المهمة؟بالنسبة لنا نحن ولله الحمد لا نجد...

ادمجوهم قبل أن يعزلوهم

لا أعلم لم تعتقد الدولة أن مسؤوليتها تجاه تنشئة وتربية الشباب تبدأ وتنتهي في فترة العطلة الصيفية، أي حين تغلق المدارس وهذه مدتها شهران ونصف فقط؟الأنشطة الصيفية التي تقوم بها الدولة منذ سنوات وعلى رأسها مدينة الشباب ومثلها خيمة نخول تستقطب مئات الآلاف طوال السنوات الماضية ولها دور وتأثير على شخصيات من ارتادوها، إنها تنتج لنا...

مكافحة الإرهاب 16 ساعة في اليوم

عقل الإرهابي كان فارغاً حين كان طفلاً فمن صنع عقول حملة المولوتوف ومهربي المتفجرات وصناعها من الإرهابيين القتلة من أبناء البحرين؟ كيف ومتى ومن وضع في عقولهم أن تلك الأعمال جهاد ديني أو عمل مشروع؟ كيف تشكل عقلهم؟ كيف نما؟ ما هي مصادر ومنابع الأفكار فيه؟الطفل من سن ست سنوات إلى أن يصبح عمره 22 عاماً فإن وقته من صحوه إلى نومه يقضيه...

جريمة التضليل = جريمة التحريض

نسبة قليلة من جماعة الولي الفقيه التي تحاول أن تقاوم «القانون» الآن، وتريد أن تثبت أنها غير معترفة «بالدولة» أما الغالبية فبدأت تعي وعياً غلبته الفطرة أن «الدولة» في النهاية أمر حتمي يحتاجه الفرد كي يعيش أماناً مستقراً، على عكس ما روجت له قيادات الجماعة ومع الأسف ساعدهم تكنوقراط ومثقفون غيبتهم الأيديولوجيا عن واقعهم فتجده...