سوسن الشاعر
كلمة أخيرة
من كان يصدق أنه سيأتي يوم على الشباب الذين يطالبون فيه أن يحددوا موقفهم ويختاروا بين «الأمة» وبين «الدولة»؟ هناك صراع وتمزق لدى شبابنا الذي أقصى ما كان يتمناه أن يكون مسلماً صالحاً يخدم دينه وينصر أمته وبين أن يكون مواطناً صالحاً وينصر دولته، إذ لطالما اعتقد أنه لا تعارض بينهما، ولن يحتاج في يوم من الأيام أن يختار أما هذا أو...
ملاحظة جديرة بالاهتمام أن روابط الجماعات الدينية في غالبيتها روابط اجتماعية بالدرجة الأولى، بمعنى أنك تجد أفراد عائلة ما يشكلون كتلة معتبرة داخل الكتلة الأم فتجد من عائلة ألف مجموعة كبيرة ومن عائلة باء أيضاً وأحياناً تجد صلة نسب بين ألف وباء، وحين ترصد المجموعة النشطة تجد صلة القرابة واحدة دماً أو نسباً، فالتجمعات العائلية...
بدايةً أحيي فيكن هذا النشاط وحب الخير وتفضيل العمل في الشأن العام الذي تؤجرن عليه، بدلاً من الاكتفاء بالجلوس في المنزل وقت الفراغ ولا شغل لديكن غير الاهتمام بأنفسكن فقط. وأحيي أيضاً لديكن هذا الانضباط والالتزام في العمل التنظيمي والإداري فأنتن طاقة جبارة والواحدة منكن فعلاً عن عشرة رجال، فالمرأة حين تعطي من قلبها تريد أن تثبت...
عام 2006 أصدرت المحكمة الدستورية في مملكة البحرين رأياً في اختصاصها في النظر في «الأعمال السياسية» ومنها الاتفاقيات الدولية، فنأت المحكمة بنفسها عن الخوض في تلك الأعمال نظراً لما لها من اعتبارات أمنية وسرية ومصالح للدولة عليا لا تتوفر معطياتها لأعضاء المحكمة، وهذا اتجاه دولي أخذت به العديد من الدول إذ استبعدت تلك الاتفاقيات من...
استهدفت الكعبة المشرفة قبلة المسلمين بسبعة عشر صاروخاً مفخخاً من قبل خامنئي الإيراني يوم أمس الأول، وهو عمل سبقه به أبرهة الحبشي، ولكن كما قال المذيع السعودي المتألق مفرح الشقيقي، أبرهة كان خسيساً لكنه على الأقل خسيس يملك جرأة القدوم لمكة المكرمة على ظهر فيله، ويعلن أنه قادم لهدم الكعبة، إنما خامنئي فإنه خسيس وجبان لأنه ينكر...
استفزني كثيراً تصريح السفير البريطاني في اليمن الذي «دعا» مليشيا الحوثي لإطلاق سراح الفنانة انتصار الحمادي وإسقاط جميع التهم الزائفة عنها، مشيداً بشجاعتها في التحدث العلني وأوضح أن «استخدام «العنف الجنسي» كسلاح أمر مقزز» واعتبر أن ذلك هو سبب معاقبة مجلس الأمن لقائد شرطة الحوثيين سلطان زابن. أقسم بالله ذكرني بالأب الحنون الذي...
عادت من جديد مشكلة وأزمة «البيع بالأقساط» للواجهة بعد أن اهتم مجلس الشورى وأخذ على عاتقه محاولة معالجة أو التخفيف من حدة هذه المشكلة الخطيرة على المجتمع البحريني والتي تركت لسنوات دون أن يتصدى أحد لها حتى تفاقمت. فقد نشرت صحيفة أخبار الخليج بالأمس أن لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى انتهت من المراجعة الشاملة...
بعض المقاربات تدهشك لأنها قد لا تخطر على بالك إنما يلتقطها ذوو البصيرة ومن كابد الألم. هذه خاطرة لأختي وصديقتي د. منى الشرقي وهي من المتعافين بإذن الله من فيروس كورونا أرسلتها لي فأعجبتني واستأذنتها في نشرها وأجابت أنها أقل ما تقدمه كشكر لزملائها من الأطباء ومن الفريق الطبي بممرضيه ومسعفيه وفنيي المختبرات ولسائقي سيارات...
أمس طالبنا للحالمين بتكرار سيناريو 2011 أن يوجهوا ثلاثة أسئلة لثلاث جهات قبل أن يستروا في خروجهم للشارع بشعارات تسقيطية. السؤال الأول لرعاة الفوضى من «القيادات المحلية» هل ستختلف النتائج رغم تكرار السيناريو؟ السؤال الثاني لمن نجح في تنفيذ السيناريو ووصل للسلطة كالعراقيين واللبنانيين هل كانت النتائج مبشرة أم لا؟ أما السؤال...
هناك أمثلة شعبية كثيرة وأقوال مأثورة بكل اللغات العالمية وجدت بكل المراحل التاريخية في الحضارة البشرية تدور حول وصف من يكرر الخطأ مرتين. فالتجارب الإنسانية واحدة على مر العصور التي تصف الذي يكرر الخطأ مرتين بالغباء أو بصفات أخرى أشد سخرية، فما بالك بالذي يكرره أكثر من مرتين؟ هذا .. ماذا نسميه؟ الذين خرجوا إلى الشارع في التوقيت...
من أكثر النكات السمجة التي يرددها فلول 2011 كلمة «تبييض السجون» خوفاً من كورونا نكتة «بايخه حتى ما تضحك» يقولون تبييضها فقط بإطلاق سراح قائمة معينة؟ طيب والباقي؟ لا الباقي غير مهمين ليصابوا بكورونا، فالناس أجناس وطبقات عند فلول 2011، وحياة «بعض» الناس هي المهمة فقط، أما باقي من في السجون «في الطقاق»!! قبل أن أسترسل للتذكير فقط كم...
نبدأ بإنا لله وإنا إليه راجعون والدعاء للمتوفين بالرحمة والمغفرة ولذويهم بالثبات والصبر والسلوان، سواء من توفي بـ«كورونا» أو بغيره، فهو (فقيده) بالنسبة إلى محبيه أياً كان سبب وفاته، ولا يعرف ألم الفراق إلا من يكابده. المقال سيقف عند نقطة محددة جداً لا يتوسع لغيرها وهي المطالبة بإنفاذ القانون بحزم وصرامة على من يخالف الإجراءات...