Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

إنها البحرين العريقة.. حبها من الوريد إلى الوريد

صدق وزير الداخلية الرجل القوي معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، حينما قال خلال كلمته أمام جلالة الملك حمد حفظه الله في احتفالية مئوية الشرطة، حينما قال: «إنها البحرين العريقة، بحرين التاريخ، فكم مر في عمرها من رؤى مئوية، تُعانق المجد والفخر والعلياء، حافظتْ وأكدتْ على عروبة هذه الأرض». مازلنا نسترجع مشاهد الاحتفالية...

شرطة البحرين.. أمامكم تعجز الكلمات

يحق لنا أن نفخر، حينما نرى قائد هذا البلد العزيز جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله يتوج المسيرة المئوية للشرطة البحرينية في الاحتفال المهيب يوم أمس، حمد بن عيسى الحامي الأول والمدافع الشرس الصلب عن بلاده البحرين وشعبه العزيز. قائدنا الفذ رجل عسكري في نشأته، لكنه جمع الإنسانية التي لا سقف لها مع القوة والجسارة في الحفاظ...

هل تعرفون "المربع الأصفر"؟!

حينما نتحدث عن «ثقافة مجتمع»، فإننا لا نتجمل بالكلام، لأن هذه الثقافة هي من تحدد مستوى وعي هذا المجتمع، وعليه فإن بعض التصرفات البسيطة هي التي تجعل العالم يحكم على وعي أفرادك، ومدى تأثرهم بالتقدم المتسارع في هذا العالم. لا أحد يحب أن يوصف بأنه شخص يعيش في مجتمع «متخلف»، واعذروني على هذه الكلمة، لكنها أصدق وصف حينما ترى ممارسات...

ما هو الحل.. مع الموظف "السوسة"!

أجزم بأن كثيراً منكم بمجرد قراءة العنوان طغت صورة أحدهم في رأسه، وتذكر مواقف له في موقع العمل مع أشخاص من نفس هذه النوعية، نوعية «السوسة» كما نقولها بلغتنا «العامية»، والتي تعني الشخص الذي يسعى بين الناس مثيراً الفوضى والفتنة ويؤلب الأفراد بعضهم ضد بعض. في عديد من مواقع العمل ستجد نوعيات وأنماطاً مختلفة من البشر، ستجد تخصصات في...

الحرية لم تتراجع.. صدر بعض المسؤولين "ضاق"!

يسألني شخص قبل أيام: أنت عايشت بدايات المشروع الإصلاحي لجلالة الملك، ورأيت كيف أثرت إصلاحات جلالته على الجانب الإعلامي وزيادة مساحات الحرية. فهل يمكنك أن تبين لي الفارق بالنسبة لوقتنا الحالي اليوم؟! سألته عما إذا كان يقصد بأن الحرية في الإعلام تقدمت أكثر، وحظيت بمكتسبات أكبر، أم أنها واجهت صعوبات؟! أجاب بـ«نعم». قلت له: لست ممن...

تنظيم بلا "تنظيف".. يعني استمرار الإخفاق!

هناك أمور لازم فعلها في أي عملية «تصحيح» أو عملية «تطوير»، وبدونها قد يضيع جهدك، وقد تتوه استراتيجياتك، وقد يصبح ما تقره وتعتمده مجرد كلام جميل مطرز على الورق. أولاً: عمليات التصحيح والتنظيم والتطوير تحتاج لـ»إيمان» تام بها، لأنك لن تقدم على ما تفعله لولا وجود «حاجة ماسة» لذلك، نفس حال التاجر الذي يملك منتجاً قوياً، يفترض أن...

كيف نرفع "رواتب" المواطنين؟!

هناك سؤال آخر، يسبق السؤال أعلاه في العنوان، وهو يتردد أكثر منه، وفي الواقع هو مطلب أكثر منه سؤال، ومفاده «المطالبة برفع رواتب المواطنين»، وطبعاً مع الإشارة إلى شمول ذلك موظفي القطاع الخاص، وليس موظفو الحكومة وحدهم. لكنني دائماً أمام هذا المطلب «الهام» والذي نتفق عليه، دائماً ما أطرح التساؤل أعلاه «كيف نرفع رواتب المواطنين»؟!...

ديمقراطيون يحاربون الإرهاب في بلادهم.. ويدعمونه خارجها؟!

سأكمل هنا على المقال الرائع الذي كتبته الزميلة القديرة سوسن الشاعر بالأمس، بشأن زيارة السيناتور الأمريكي المحسوب على الحزب الديمقراطي كريس مورفي لمنزل نبيل رجب، وبحضور عناصر من جمعيتي «وعد» و«الوفاق» اللتين تزعمتا محاولة الانقلاب في عام 2011، ورفعتا شعار «إسقاط النظام»، وكذلك تخندقت «وعد» مع تياري «حق» و«الوفاء» المتطرفين...

كان بإمكاني "تحطيمهم"!

نعم، بحكم المنصب وصلاحياته، سنحت لي عديد من الفرص لـ»تحطيم» البشر، كانت ومازالت لدي القدرة لتحويل حياة أحدهم أو بعضهم إلى «جحيم مهني» يجعلهم «يكرهون» أنفسهم. لكن أهذه هي القوة فعلاً؟! أن نستلذ بقدرتنا على التحكم في مصائر البشر الذين وضعتهم الظروف تحت مسؤوليتنا مهنياً؟! أهذه هي الإدارة الحقيقية فعلاً؟! حينما أعرف تماماً أنه...

"نقل الحقيقة" للمسؤول.. جريمة!

نعم، هي في عرفنا الحالي، وفي زمننا الحالي «جريمة»، وأعني بها نقل الحقيقة «بدون بهارات» أو «بدون تزييف» للمسؤول الذي يمتلك قوة القرار. هي جريمة، لكنها في السابق، وتحديداً في أيام رسولنا الكريم وخلفائه الراشدين رضي الله عنهم، تعتبر «أداة بناء» و«حلقة وصل» بين المسؤول والناس من خلال الذين يعملون تحته مباشرة ومهمتهم نقل الواقع...

صديقنا العزيز "هتلر"!!

أصدق وصف تم وصف النظام الإيراني به، كان من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد الشقيقة المملكة العربية السعودية، حينما قال إن نظام خامنئي هو «رأس حربة الإرهاب العالمي». المجتمع المتحضر، بشقيه الشرقي والغربي اتفق على هذه التسمية أو المضمون خلفها، واليوم العالم يعرف تماماً من أين ينبع الإرهاب، ومن يستخدمه كوسيلة...

كافر.. يدعوني إلى الإسلام!!!

تذكرون حينما كتبت هنا ذات يوم عن أصحاب «المعايير المزدوجة»، أي الأشخاص الذين يطبقون «عكس» ما يدعون الناس له من ممارسات وأفعال؟! أو أولئك الذين «يخدعون» الناس بالشعارات التي لا يطبقونها، بل يلوكونها كما «العلكة» فاقدة النكهة والطعم في أفواههم؟! دعوني هنا أورد لكم قصة منقولة، وبعدها لنبحث في مقاصدها ودلالتها، علنا نستوعب حقيقة...