Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

الدين "أفيون" الشعوب!

أعلاه مقولة شهيرة للاقتصادي الألماني الشيوعي اليهودي «كارل ماركس»، حاول من خلالها بيان أن الأديان هي بمثابة «المخدر» للناس، وتدفعهم لنسيان المطالبة بحقوقهم أمام سطوة أصحاب المال والنفوذ. مقولته كانت في إطار الترويج للشيوعية كبديل للأديان، لكن الواقع يقول وللأسف بأن ما يمنح الأفكار البديلة للأديان للانتشار والتأثير، هو...

أقوى "نكتة" في عام 2019!

نعم، هي أقوى نكتة على الصعيد السياسي، وتمهيداً لها سأسألكم سؤالاً مباشراً: «قطاع الطرق».. هل يمكنهم «حماية الطرق»؟! سؤال إجابته بالطبع «لا»، إلا إن فرضوا هيمنتهم على الطرق، بالتالي تكون هذه الطرق تابعة لهم، وعليه سيقومون بـ«بسط سطوتهم» عليها، ولن «يحموا» الناس من المخاطر فيها، لأن أساس الخطورة هم. بنفس المنطق، لا يمكن ائتمان...

وماذا بعد الهجوم الإيراني على "أرامكو"؟!

مجلس الوزراء السعودي أعلن أمس الثلاثاء أن الهجوم على منشأتي «أرامكو» النفطيتين في أراضيها، تم بأسلحة إيرانية. طبعاً، كثير من الأطراف في المجتمع الدولي، وقبلها دول خليجية وعربية عبرت عن استنكارها لهذا الاعتداء الآثم الذي استهدف السعودية في مقام أول، ثم استهدف منشآت نفطية تتأثر بإنتاجها السوق العالمية، ما يعني تأثر دول كثيرة...

إنها السعودية.. وكفى!

حينما يقول جلالة الملك حمد حفظه الله إن الشقيقة المملكة العربية السعودية هي «الركيزة الأساسية لأمن المنطقة»، فإن جلالته يختزل بهذه الكلمات الأربع مضامين يطول شرحها، وتفاصيل فيها من الأمور المتشابكة ما يحتاج لمجموعة خبراء لتفصيلها. نعم، إنها السعودية وكفى! يكفي ذكر اسم السعودية لتعرف أنك تتحدث عن «مملكة عظيمة»، بالنسبة إلينا...

حينما "تغيب".. غيرك "يأخذ مكانك"!

كنت بالأمس في القاهرة، وتحديداً في جامعة الدول العربية، مشاركاً في ورشة إعلامية متخصصة، نظمها الملتقى الإعلامي العربي، هذا الملتقى المتميز دائماً بأطروحاته وبأفكاره المتفردة التي يقدمها من خلال أمينه العام الزميل الأستاذ ماضي الخميس. الورشة ضمت 30 مسؤولاً وخبيراً إعلامياً، من مؤسسات ومنظمات وصحف وقنوات، وركزت على التحديات...

رسالة للوزراء "المغلقة أبوابهم"!

مشاكلنا في البحرين كلها تحل لو تحرك المسؤول الأول في أي قطاع، وشريطة أن يكون تحركه في الاتجاه الصحيح ويفضي إلى نتيجة يمكن قياسها أو لمسها لدى المواطنين. نريد فقط إحصائية بسيطة تبين لنا عدد الوزراء الذين يفتحون أبوابهم أقلها مرة في الأسبوع أمام المواطنين ليتعاملوا معهم مباشرة دون وسطاء، خاصة وأن كثيراً من الأمور تحل لو وصلت...

المواطن.. هو الاستراتيجية.. هو الرؤية!

في بناء الاستراتيجيات أوغلت المجتمعات العربية في توصيفات فضفاضة تتعلق بسرد إنشائي للرؤية والرسالة، ويكشف النص الذي يورد فيهما عن غياب أهم نقطة تمثل صلب عمل أي قطاع، ونعني ما هو معني بالمستفيد، وعليه ترى الرؤية تصاغ وكأنها معنية بالقطاع وموظفيه فقط، وهنا الخطأ. في علم الإدارة وصياغة الاستراتيجيات الصحيحة والعمل فيها، لابد وأن...

ما هي أهمية مركز "دراسات"؟!

أومن بأن أية عملية تطوير أو وضع لاستراتيجيات جديدة، لابد وأن تسبقها عملية «تخطيط» محكمة، وهذا التخطيط الذي لابد وأن يكون لحاجة، سواء لبدء مشروع جديد، أو تقويم وضع فيه خلل، لا يكون في اتجاه صحيح إلا إذا توافرت لدينا عناصر أساسية، وهي: * الاعتراف بوجود المشكلة. * الرغبة في حل المشكلة. * الدوافع للقيام بخطوات جديدة. * جمع المعلومات...

"اختنقوا بالزحمة".. حتى "ننقذكم من الزحمة"!!

مازلت أتذكر ذلك اليوم، وتحديداً الذي نمنا فيه ليلته السابقة، وصحونا في صبيحته لنتفاجأ بأن «جسراً» من «طابوق وإسمنت وحديد» قد شيد في أقل من 10 ساعات. كان في 31 يناير 2014، وتم تشييد الجسر الذي طوله 400 قدم في وقت قياسي على مستوى الشرق الأوسط، ويربط بين منطقة الجفير وتحديداً واجهتها البحرية مع القاعدة الأمريكية. كلفة الجسر قدرت بـ 8...

حينما "هربت" الخادمة..!!

مؤخراً، مجلس النواب قدم مقترحاً بشأن ظاهرة «هروب العمالة»، والحل الذي اقترحوه باختصار هو إلزام العامل بدفع «مبلغ تأميني» يغطي نفقات ترحيله، وذلك حتى لا يستمر الوضع الحالي القاضي بإلزام المستخدم «صاحب الفيزا» بدفع تكاليف ترحيله، حتى لو مضى على هروب هذا العامل سنوات وسنوات. أجزم بأن كثيرين تعرضوا لحالات هروب للعمالة من عندهم،...

سأحطمه.. حتى لا يأخذ مكاني!

أتظنون أن الجملة أعلاه تعبر عن «حالة مرضية» لشخصية معقدة نفسياً، تحس في داخلها بانعدام ثقة، وأن الموقع الذي وصلت إليه لم تستحقه، وبالتالي لا بد من أن يكون شغلها الشاغل تحطيم كل كفاءة تعمل معها؟! إن كنتم تظنون ذلك، فنحن على اتفاق هنا، لأن من يكون «الهوس» الذي يعتريه مرهوناً بـ«كسر» البشر، هو شخصية تحتاج لعلاج فوري، لكن قبل ذلك،...

استمرار "الإدارة الفاشلة".. استمرار لـ"الفشل"!

هذه معادلة إدارية ثابتة، فالنجاح لا يصنعه لك إلا «الناجحون» في إدارتهم وفي عملهم، في المقابل «الفاشلون» في إدارتهم وعملهم لن يحققوا لك إلا الفشل المستمر، مهما حاولوا إيهام من حولهم وحتى الرأي العام بأنهم ناجحون، إلا أن الأرقام والمؤشرات ومستوى رضا الموظفين والعملاء وانتفاء نسب الفساد الإداري والمالي كلها عوامل «تفضح» زيف...