Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

المليونير "الفقير"!!

الروائي والقاص المصري الذي اشتهر في فترة الستينات بهاء طاهر، كانت له مقولة شهيرة دون فيها التالي: «البعض يزعجهم أنك تستمتع بحياتك، لأنهم لا يعرفون أبداً كيف يستمتعون بحياتهم». هذه الجملة التي تشخص واقعاً معاشاً يمكنك قياسه عبر مؤشرات مختلفة، تبين لك أن بعض الناس شغلهم الشاغل «متابعة الناس»، بما يجعلهم ينسون أن لديهم حياة خاصة...

سليماني قائد "فيلق القدس".. قُتل قبل تحريره للقدس!

مجرم الحرب الإيراني قاسم سليماني قتل يوم أمس في «العراق»، وضعوا ألف خط أحمر تحت كلمة «العراق»! ففي الوقت الذي كانت فيه إيران تدعي أنها تحارب «الشيطان الأكبر» أي الولايات المتحدة الأمريكية بحسب الوصف الذي أطلقه الخميني بعيد إطلاق مشروعه «الصفيوني» في المنطقة، وأن واشنطن بقواتها باتت تتمركز في دول عربية، نجد أن الجنازات...

ولماذا تحتاج "الزيادة السنوية" لحماية نيابية؟!!

جميل جداً أن نرى النواب يتحركون في اتجاهات من شأنها حماية حقوق الناس، سواء أكانت حقوقاً مكتسبة، أو حقوقاً مقرة بعد مطالبات شعبية، بغض النظر أكانت ناجمة عن حراك نيابي، أم ناجمة عن تفاعل حكومي إيجابي مع أصوات الناس وآرائهم وأفكارهم ومطالبهم. لكن الغريب حينما تتصدر العناوين مواضيع معنية بحراك هدفه «حماية الحقوق الموجودة» أصلاً،...

ما هي أمنياتكم في العام الجديد؟!

هذا سؤال لابد منه، إذ لا يعقل أن يمضي عام ويقبل آخر وأحد منا لا يملك أحلاماً وأمنيات تجاه القادم من الأيام، يأمل بأن تتحقق، ويرنو لأن يراها أمامه واقعاً يتجسد. خلال عام مضى، لابد وأنك مررت بمحطات عديدة، منها المفرح، ومنها المحزن، منها ما تعتبره تحقيقاً لأهداف وطموح، ومنها ما تراه إخفاقاً للوصول إلى غايات لربما تكون حددتها منذ...

نصيحة لكل مسؤول جديد

هذه نصيحة أقدمها من منطلق خبرة لأي مسؤول يتولى موقعاً جديداً، طبقتها بنفسي في عدة مواقع عمل، ورأيت قياديين في مواقع مختلفة يطبقونها بشكل صحيح قادهم لصناعة النجاح والتغيير. حينما تتولى مسؤولية موقع جديد «لا تتسرع» في اتخاذ أية قرارات، خاصة إن كانت بناء على معطيات تكون قد نقلت لك، تحاول تلخيص الصورة العامة لك، بمسوغ منحك نظرة...

دعني أتذكر وجهك!

هناك نظرة مختلفة لكل منا بشأن مفهوم «السعادة في الحياة»، وبالتحديد تلك اللحظات التي بالفعل تشعرك بالسعادة الحقيقية. السؤال الذي يطرح هنا بشأن الشيء الذي يخلق لديك أبلغ صور السعادة، والإجابة عليه تختلف من إنسان إلى آخر، بعض الإجابات بسيطة وبديهية وسريعة، وبعضها أكثر عمقاً، وكل واحدة منها ترتبط بالشخص نفسه، بنفسيته، وقناعته...

احذروا "الإصابة" بهذا المرض!

هناك أمراض إن أصيب بها الشخص -لا قدر الله- فإنه ستكتب له المعاناة طوال فترة من حياته، إن لم تكن طوال حياته كلها لا سمح الله. لذلك هناك بعض الأمراض التي يصاب بها الفرد نتيجة ممارسات خاطئة، أو أنظمة غذائية غير صحية، أو عادات سيئة، وهنا تجد عمليات التوعية والتحذيرات تطلق، حتى يتجنب الناس السلوك الخاطئ حفاظاً على صحتهم. لكن هناك...

الناس "أخطر" من التماسيح!

تذكرون البرنامج الشهير «صائد التماسيح»، والذي يأتي ضمن البرامج التي تتحدث عن عالم الحيوانات، وبالتحديد الزواحف، ويعرض بأسلوب تصوير احترافي خطير، حتى يجعلك ترتعب وأنت ترى صائد التماسيح يدخل في الخطر دون أن ترمش عينه؟! صائد التماسيح هو الأسترالي ستيف إروين، خبير الطبيعة المولود في فبراير من العام 1962، وأنتج برنامجاً وثائقياً...

الله "لا يبلاكم" بمسؤول "مريض"!

كنا ثلاثة جالسين في مقهى تواعدنا أن نلتقي فيه، جلست وسطهما وطلبت ألا تتحول هذه الجلسة لـ»حوار طرشان» بأن يمسك كلا منا هاتفه، ويكون جسدياً جالساً معنا وذهنياً في مكان آخر. تأملتهما، وقد كنا ثلاثة نجتمع في مكان عمل واحد، ثم تغيرت مسارات كلا منا، أنا ذهبت لخوض مغامرة تحد مهنية جديدة، ولله الحمد مستمتع بها، وهما كذلك انتقلا لجهات...

خبطة على الجمجمة!

هناك عناوين كثيرة للكتب التي تصدر حديثاً، أغلب هذه العناوين تشدك شداً، وتجعلك تتخيل الكتاب من على رف المعرض أو محل الكتب، وكأنه كائن يصرخ ويقول لك: «خذني معك»! بعض العناوين تشير لمضامين تمثل للبشر أهدافا سامية، أو أحلاما يحلمون بها ليل نهار، لكن بعض العناوين تحمل معاني «فنتازية» لتثبت لنا أنه حتى عالم الكتب يمكن أن يصاب...

البلد.. باعتبارها "بنك" يستميتون لسرقته!

أكثر ما يستفزك، ويجعل الدم يفور في عروقك، هو حينما ترى شخصاً يتعامل مع وطنه وقيادته بـ»خبث»، نعم بخبث يغلفه بـ»النفاق»، بحيث يبرز في العلن كل شعار جميل، وكل كلام يوحي لك بأن هذا أخلص المخلصين، بينما في الخفاء، هو يطعن البلد في ظهرها، هو يغتال المشروع الإصلاحي في نزاهته وارتقائه ومضامينه الجميلة، من خلال الفساد بشتى أنواعه. تغضب...

الحذاء الذي "أبكاني"!!

نعم، يبكيك «حذاء»، ولم لا؟! هذا إن كنت ممن أنعم الله عليهم بخصلة أثيرة باتت «منقرضة» لدى كثيرين من البشر، وأعني بها هنا «القناعة»! القناعة في زمن بات فيه «جحود النعمة» السمة السائدة لدى البشر! ولست أتجنى هنا، بل واقعنا يثبت ذلك بقوة، فأغلب البشر يرى ما في يد غيره، متناسياً ما في يده، ومتجاهلاً تماماً ما في يد من هم أقل منه! أما عن...