فيصل الشيخ
اتجاهات
حادثة «فردية» بين المواطن الأمريكي أسود البشرة جورج فلويد، والشرطي أبيض البشرة ديريك شوفين في مدينية مينيابوليس بولاية مينيسوتا، لم تشعل أمريكا وحدها بل العالم، لأن هذه الحادثة «واضحة العنصرية» سجلت ووثقت وبثت عبر وسائل التواصل الاجتماعي. عملية توقيف يفترض أنها تتم وفق إجراءات تحفظ حقوق الموقوف، ومعاملته بطريقة إنسانية، لكن...
يُفترض أن المؤشرات «إيجابية» أكثر مما سبق، باعتبار أن العالم يتجه إلى العودة تدريجياً للحياة السابقة، قبل ظهور فيروس «كورونا»، لكن السؤال هنا: هل المؤشرات بالفعل إيجابية؟!! قبل الإجابة على السؤال، لا بد من أن ندرك حقيقة ثابتة تتمثل بأن هذا الفيروس «لن يتراجع من تلقاء نفسه»، إذ مازال العالم يفتقد وجود «علاج أكيد» له، ومازال...
العالم بأسره، بما فيه البحرين، يسعى للعودة إلى الحياة السابقة ما قبل فيروس كورونا، وهذا أمر كلنا نسعى إليه، ونتطلع لليوم الذي نعود فيه لممارسة حياتنا بشكل طبيعي. هذا شيء فرغنا منه، لكن هذه العودة لها شروطها، حتى تكون عودة «مأمون» عواقبها، إذ الفيروس لم ينتهِ بعد، وهو مازال قائماً، والحالات المصابة تسجل بشكل يومي، وعليه فإن...
ما عرفناه عبر ما أعلن منذ البداية، أن فيروس كورونا (كوفيد19) انتقل إلى البشر من الخفاش، وذلك في سوق ووهان للمأكولات، حيث يقوم الصينيون بطبخ الخفاش وبيعه كأحد الأطعمة الشهيرة للناس. هذا ما صدقه الكثيرون، وجزموا به، في ظل فرضيات أخرى تشير لسيناريوهات مختلفة عن كيفية انتشار هذا الفيروس، وما إذا كان "بفعل فاعل" أو عبر "خطأ مختبري"، وهل...
كنا نتحدث في الأيام السابقة عن قيام بعض الدول بالأخص الأوروبية بتخفيف القيود والإجراءات على الأعمال والمرافق الترفيهية والمطاعم والمسابقات الرياضية، تمهيداً لعودة الحياة إلى ما كانت عليه «قبل» فيروس كورونا (كوفيد 19). كان التساؤل ما إذا بالفعل وصلنا لتوقيت يسمح لتخفيف الإجراءات شيئاً فشيئاً، حتى يستعيد الناس حياتهم، وحتى تعود...
ليس مجرد سؤال يحتاج لإجابات سريعة بديهية، إذ فيروس كورونا ألقى بظلال قاتمة على حياة العالم، وفرض على الجميع «التكيف» القسري، لا التعامل «الاختياري»، لأن الاختيار في مواجهة وباء يعني «المخاطرة» بالإصابة لا محالة، وعليه فإنه سؤال يتضمن إجابات عديدة ومتشعبة، بعضها لم يكن يخطر ببال أحد، ربما! يفترض أن كل شيء في حياة الفرد لابد أن...
ما نراه من عمليات تخفيف للإجراءات بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) حول العالم، هل يمكن اعتبارها مؤشرات على صدق توقعات البعض بقرب انحسار هذا الوباء، أم أنها مخاطرة بسبب العجالة في العودة للحياة الطبيعية؟! لا أحد يملك فعلياً الإجابة، لأنها أصلاً غير قائمة على معطيات علمية، بل هي بناء على افتراضات هي أقرب للأماني والطموحات منها...
تعوّدنا في مناسبات الأعياد المختلفة أن نصبح دائماً على كلمة سامية من قائدنا صاحب الجلالة الملك حمد، بها نبدأ احتفالنا بيوم العيد، وبوجه ملكنا المبتسم دائماً نصطبح، وبكلامه نسعد ونثق بأن البحرين وأهلها بخير، طالما هم في قلب حمد بن عيسى، ومستقبلهم في عيون جلالته. لكن هذا العيد كان مختلفاً في مباركة جلالته لشعبه، من خلال رسالة...
نعم، في رأيي ورأي الكثيرين ممن تناقلوه وتفاعلوا معه، الفيديو الذي نشر قبل يومين على شاشة تلفزيون البحرين، وعلى قناة وزارة الصحة باليوتيوب، هو الفيديو الأكثر «تفاعلا» والأكثر «تأثرا» من قبل الناس. الفيديو المقصود هو الذي تم فيه جمع عدد من رجال ونساء الصف الأول في مواجهة فيروس كورونا، وأجريت مقابلات معهم، وأثناء المقابلة تم...
بشأن حلول عيد الفطر، ما هو الأصح، هل القول بأننا نعيش «العيد في كورونا»، أم نعيش «كورونا في العيد»؟! سأترك لكل حريته في الإجابة، مع التنويه بأنه لا إجابات خاطئة، بحسب التفسيرات المتعددة، لكن العنصر الأهم في السؤال، ليس العيد ولا كورونا، بل «أنت» المهم، كشخص يفترض أنك وصلت لمرحلة متقدمة من عملية «التعايش» مع هذا الفيروس. وطبعا...
هذا توصيف ينطبق على كل مجتمع تجد أن غالبية الممارسات فيه تتم من خلال منهجيات واستراتيجيات «اللف والدوران». والحق يقال، بأن هذه الأساليب يبرع فيها مجموعة من البشر، الذين هم أقرب ما يكونون كمرتدي الأقنعة التي تتبدل حسب الموقف والزمن، والأخطر حسب المصلحة. أكتب هذه السطور بعد مناقشات متباينة مع عدد من القراء، يشكو بعضهم من ممارسات...
كان يحدثه دائماً عن أعماله «العالقة» التي يقضي ساعات طوال لينجزها. بعضها كان ينسف وقته طوال أيام وشهور، وبعض تطلعاته تفرض عليه أن يعيش في «دوامة» لا تنتهي، بمعنى أنه في كل لحظة تفكير، في كل ثانية، حتى في منامه، تجده في «حالة انتظار»، وعليه كانت «حالة الاستقرار» لديه «مستحيلة»، بل نهاية طريق لن يتمكن إطلاقاً من الوصول لها! أركبه...