Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

تحية لأبطال تحدي "كورونا"!

بداية من المهم التأكيد على أن التصريح الذي أدلى به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد ولي العهد، حفظه الله، يمثلني ويمثل كل بحريني يخاف على وطنه وتهمه سلامة مواطنيها. الأمير سلمان وجه الشكر والتحية والتقدير لجميع المواطنين المتكاتفين كل من موقعه، سواء لديه مسؤولية مهنية، أو أنه مواطن ملتزم بواجباته المدنية، تجاه التعامل مع...

ماذا نفعل مع "الكورونا"؟!

ليس دورنا فقط «الهلع» و«الخوف» و«القلق» بشأن ما يحصل حالياً إزاء تفشي فيروس «الكورونا»، فدورك كفرد في المجتمع أكبر من التحول لشخص «خائف» أو «متوجس»، تبحث عن مكان تختبئ فيه، أو تختفي وتتوارى عن الأنظار. كلنا علينا مسؤولية مجتمعية، ولا يجوز أن يستصغر أحد من دوره وأهمية وجوده، أقلها تمثلك بدور رب الأسرة الحريص على حماية أفراد...

الرزق.. قد يأتيك أحياناً على هيئة "إنسان"

حاولت عصر عقلي ساعياً لتذكر أين سمعت هذه الجملة! وبصراحة لم أنجح، لكنني أذكر أنني حين سمعتها، أي «الرزق قد يأتيك أحياناً على هيئة إنسان» جلست أبحث عن شواهد ومقاربات ومواقف تثبت لي صحة هذه المقولة. بصراحة شديدة، وجدت لهذه الجملة شواهد عديدة، ووجدت لها إثباتات كثيرة، ولعلنا كنا نظن لفترة طويلة أن الرزق «فقط» يأتي من الله سبحانه...

"كورونا".. الأوضاع الصعبة تحتاج إلى قرارات صعبة

حتى وقت متأخر من مساء الاثنين، كانت الأخبار الرسمية تشير لوجود حالتين للإصابة بمرض كورونا المستجد، وحتى لحظة كتابة هذه السطور بالأمس -مساء الثلاثاء- أشارت الأخبار الرسمية لرصد 23 حالة لمصابين، كلهم كانوا مسافرين قادمين من إيران عبر مطارات دبي والشارقة. رغم محاولات تطمين الناس بالأمس، من خلال حملات توعية إعلامية، ومن خلال ما...

"كورونا" يصل البحرين

كفنا الله وإياكم الشر، لكن الحقيقة تقول بأن البحرين رصدت بالأمس أول حالة للإصابة بفيروس الكورونا المستجد، واتخذت التدابير بشأن التعامل مع الحالة، وتطبيق الاحترازات الوقائية فوراً. مستوى الاهتمام بالإجراءات والتدابير جاء من أعلى مستوى، ونتحدث هنا عن التوجيهات التي صدرت مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة،...

انتخابات في بلد "غير ديمقراطي"!

مازلت أتذكر سجالاً بالكلام دار بيني وبين أحد الإيرانيين المتعصبين لنظام خامنئي، في عام 2013، وتحديداً في إحدى محاضرات الماجستير بمادة «الإقناع السياسي» في جامعتي «إيست أنجليا» بالعاصمة البريطانية لندن. الشاب الإيراني أدرك وجود عدد من الخليجيين في القاعة، فعمد إلى التداخل مع البروفيسور، وقال كلاماً مستفزاً، معه طلبت الرد...

أخيراً.. لقاح مضاد لـ"كورونا"

نعم، هذه فحوى الخبر الذي أعلنته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية بالأمس، نقلاً عن الرئيس التنفيذي لشركة «غريفيكس» جون برايس، إعلان هذه الشركة المتخصصة بـ»الهندسة الوراثية» بالتوصل لعلاج يقضي على هذا الفيروس «كورونا» القاتل. وبحسب برايس، فإن اللقاح ستتم تجربته الآن على الحيوانات، وفي حال وافقت حكومة الولايات المتحدة عليه، فإنه...

لجنة "الجدية".. في "الاستجوابات" الوزارية!

لفتت انتباهي عدة أخبار برلمانية في الأيام الأخيرة، معنية بمساعي بعض النواب استجواب بعض الوزراء. واللافت كان إحالة طلبات الاستجواب إلى لجنة مسماة بلجنة «الجدية» وهي لجنة معنية بفحص جدية الاستجواب! أعود بالذاكرة لبداية العمل البرلماني في 2002، وأتذكر عديداً من اللجان الدائمة والمشتركة والمؤقتة والنوعية، وأذكر أنه من النادر...

فايروس.. أخطر من فايروس كورونا!

قد أكون مبالغاً في هذا العنوان، فالعالم يعيش حالة قلق وهلع بسبب فايروس كورونا الذي ظهر في الصين، وبدأ بالانتشار في بعض دول العالم بشكل تدريجي، ومن خلال تنقل أفراد سافروا تحديداً من الصين. بحسب الإحصائيات الأخيرة، فإن عدد المصابين تجاوز عشرات الآلاف، وحالات الفايروس ظهرت في 27 دولة، ومع القلق بشأن العلاج، وهل يوجد مصل مضاد، وما...

أنا "ربكم" الأعلى!

هذه جملة وردت في سياق آية قرآنية، كانت تتحدث عن قصة نبي الله موسى عليه السلام، وفرعون مصر، الفرعون الذي طغى وقال للناس «أنا ربكم الأعلى». أجزم بأن كثيراً منكم يعرف عاقبة فرعون، الرجل الذي وصل به الطغيان إلى فرض «عبادته» على الناس، والوقوف على رؤوسهم ليبين لهم أنه هو صاحب أمرهم، وأن مقدراتهم بيده، وأنه هو من يحيي ويميت، وأنه هو...

مسؤولون ونواب.. "تخصص" رعب!

نعم، لدينا متخصصون في عمليات «الرعب»، أو بالإصح «بث» الرعب، ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتناقل أخبارها بشكل «انشطاري»، يجد المواطن نفسه في حالة «هلع» و»قلق» من النظر لشاشة هاتفه، لأن ما سيصله عبر التطبيقات، بالأخص تطبيق «الواتس آب» يمكن أن يجعله يدخل حالة من «الرعب» القسري. ولن أضيف جديداً حين أقول بأن الإشاعات كثيرت...

الاعتذار "ليس" من شيم الكبار!!

هناك ثقافة خاطئة سائدة في مجتمعنا، وهي للأسف منتشرة بين الناس بتباين مراتبهم، سواء أكانوا مسؤولين أو برلمانيين أو محسوبين على مهن مختلفة، أو حتى الناس العاديين من غير ذوي المناصب. هذه الثقافة تأتي لتخالف القول الشهير السائد «الاعتذار من شيم الكبار»، وهو القول الذي كان يمثل لنا تعبيراً عن ثقافة مبنية على التسامح والتعايش...