Authors

 بدر علي قمبر
بدر علي قمبر
رسائل حب

مشاعر

* كان يمني النفس قبل أن يرحل من الدنيا أن يصلي في تلك المساحة الجميلة التي قضى بين جنباتها أكثر من 30 عاماً يؤم المصلين في الصلوات المفروضة.. حيث اضطر مرغماً بسبب ظروفه الصحية أن يترك ذلك المحراب الجميل الذي شهد له بصوته العذب الجهوري وهو يقرأ القرآن في الصلوات.. ثم شاءت الظروف أن يهدم المسجد حتى يتم بناؤه من جديد.. فتمنى أن يصلي فيه...

رسائل مصورة

* قصة الأخوين جاسم ومحمد فلامرزي بائعي الأسماك قصة كفاح جميلة في تأمين قوت حياتهما ومواصلة التحدي من أجل تحقيق النجاح في المهنة التي أحبوها وأضحت مصدر رزقهما.. تحية تقدير وإجلال لهما.. وتحية وتقدير وامتنان لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس...

الله معنا

بقلم: بدر علي قمبر الله معنا في كثير من الأحيان نستخدم بعض الكلمات الدارجة في حواراتنا اليومية مع الآخرين دون أن نحس بها أو نستشعر معانيها، في الوقت الذي تجد مغزاها يغني عن ألف كلمة.. فيكثر أن نقول من باب الملاطفة لمن يقصر في حقنا (الله لنا).. أو نودع من يذهب (الله وياك).. جرب أن تقف أمامها عندما تتلفظ بها أو تسمعها من غيرك.. إنها (معية...

سكينة النفس (6)

سكينة النفس (6) بقلم: بدر علي قمبر ألم نشرح لك صدرك يتعرض المرض في مسير حياته إلى العديد من الصعوبات والعراقيل والفتن والابتلاءات، وهو منهج المولى الكريم في ابتلاء الإنسان في خلافته في هذه الأرض، فحياة العطاء والخير تكون مبرمجة بحياة يسر وفرح، وأحياناً بشدة وضيق وألم، ليكون المقصد في نهاية المطاف جنة عرضها السماوات والأرض أعدت...

مع إطلالة شهر الخير

* قبل أن يصدح المؤذن بترانيم الفجر الأولى في شهر رمضان المبارك، ظل صاحبنا يتأمل حاله ويلتقط أنفاسه مجدداً بعد أن افتقد نفسه كثيراً في ماضي الأيام.. بل خلال سنة مرت سريعاً منذ أن ودع رمضان من العام الماضي.. اكتشف أنه افتقد نفسه بالفعل حيث ظل يسرع الخطى في دنيا مخيفة أيامها متشابهة.. مكث حينها يفكر في طريقة مجدية يستطيع من خلالها أن...

نبضات الأيام

* قد يلومني أحدهم عندما أكرر عليه عبارات «التغيير الحياتي اليومي» الذي تجده متنفساً للهروب من زحمة الحياة وتغيرات البشر.. هو لا يعلم أن هذا التغيير مرده حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من استوى يوماه فهو مغبون». التغيير الذي يستلزم أن يتعامل المرء مع معطيات الحياة أولاً بأول، ويحاول أن يعيد حساباته كل يوم حتى يستطيع اللحاق بركب...

صور من الحياة

* الصورة التي تتأمل تعابيرها وألوانها أحيانا تظن منذ الوهلة الأولى أنها مجرد «شخابيط» مبعثرة.. وألوان غير منسقة.. تعتقد أن الرسام لم يحسن صياغة الهدف الذي يرنو إليه من ورائها.. فلعلها كانت لحظات انفعال من أوقاته.. انعكست في آثار هذه اللوحة القاتمة.. أتاه صاحبه بعد انقطاع طويل.. رآه مطأطئ الرأس.. يتأمل ذلك المشهد الذي رسمه في لوحته.....

ارسم ألوان سعادتك

نبخس حق أنفسنا عندما نعيش في ظلام دامس، أو ندعي بأننا نعيش سعداء في الوقت الذي نتألم فيه من متاهات الحياة ومنغصاتها، أو نرفض أن نبستم بحجج واهية ومشكلات كثيرة تحوم حولنا لا حصر لها ولا عد.. نبخس حق أنفسنا عندما لا نمنحها الفرصة الكافية لتعيش مبتسمة مسرورة مع من تحب.. أو تتذمر وتسخط من كل شيء.. وتكثر الشكوى وتزرع أشواك الإحباط في...

صدى الحياة

* هي أصداء الحياة ترن في أذهاننا في كل حين.. هي أصداء اعتقدنا يوماً ما بأنها مجرد خيالات فارغة، أو متاهات مظلمة.. ولكنها أصداء تنبه الغافل لتعيده إلى رشده، وتوقظ النائم حتى يواصل مسير العطاء.. انتبه لهذه الأصداء قبل فوات الأوان، لأن الحياة قد تنتهي في أي لحظة، والعطاء قد يتوقف.. انتبه لقلبك النابض بالحب.. فهو يعشق الخير ويفرح بميدان...

تغريدات حياتية

* بعد مقالتي «إبداع إنساني في الخيرية الملكية» وصلتني رسالة جميلة جداً.. تعبر عن امتنانها للعمل في مساحات الخير في المؤسسة الخيرية الملكية.. بوجود قامات كبار.. نذروا أنفسهم من أجل خدمة البحرين الحبيبة وخدمة الفئات المحتاجة.. فشكراً من الأعماق. * بعد كل مقال أكتبه.. أجد أنني أقرأ سطوراً جديدة لم تمر علي من قبل.. وبخاصة عندما يقابلني...

إبداع إنساني في "الخيرية الملكية" "2"

قبل أن يحلو لقلمي كتابة مشاعر الأيام كما اعتاد دائماً، قابلني أحد قراء هذه الزاوية المتواضعة، فسألني: كم تستغرق من الوقت في كتابة مقالك؟ فأجبته بلا تردد.. الوقت الذي تتحدث فيه مشاعري عن تجربة الأيام.. فإنما حروفي تحاكي من أحبهم في ميدان الحياة.. بل تحاكي نفسي التي باتت تتأمل واقعها في دنيا خاطفة، تخطف من أمامك الأحبة بلا استئذان.....

إبداع إنساني في الخيرية الملكية "1"

ممتعة هي تلك اللحظات الجميلة التي تعيش أصداءها في أيام عمرك.. لحظات تزيدك نشاطاً وحيوية للمزيد من العطاء في دنيا البشر.. هي المؤسسة الخيرية الملكية التي أتعلم في مدرستها يوماً تلو الآخر درساً مؤثراً في مسيرة حياتي.. هي المؤسسة التي أعطتني دفعة أمل حتى أحقق مع فريقي العزيز نجاحات تلو نجاحات نرفع بها اسم البحرين عالياً واسم مليكنا...