Authors

 هشام الزياني
هشام الزياني

«الشبكة واضحة.. وإلا يقطع»؟

حاولت أن أتجاوز صدمة عمود يوم أمس وما ورد به من أرقام ومن ملايين تتطاير فلم أستطع، الشيء بالشيء يذكر، فحين يطالب المواطن بزيادة في الراتب دائماً ما يقال له هناك عجز بالموازنة، وهناك دين عام.. «الله يثبتنا على دين التوحيد».الأخ الفاضل وزير المالية، وهو من يصرف الملايين للوزارات، ألا يدقق على ملايين ضخمة في وزارات بعينها مشهورة...

«ألو....ألوووو.... انقطع الخط»!!

في الوقت الذي يتم فيه نشر بيانات وأخبار وتحليلات وتصريحات النواب والشوريين حول زيادة الدين العام المضطردة (تجاوز الـ 5 مليار دينار) فإننا نسمع ونقرأ أخباراً لا عرف كيف أصنفها، ولا أعرف أيضاً هل أنا فقط من أرى أن ذلك خطأ، أم أن الناس يرون ما أرى، ولكن لا حول لهم ولا قوة إلا بالله، وأنا مثلهم لا حول لي ولا قوة إلا بالله.بدأت الحكاية...

الأمن يبدأ من هنا يا سادة يا كرام..!!

لا أعرف هذا العمود رقم كم وأنا أطرح هذا الموضوع، نحن أناس عاديون لسنا ننتمي لجمعية إسلامية، ولسنا من مطلقي اللحى (وهي سنة نبوية) إلا أننا يؤلمنا أن نحارب الله في أرضه، أو أننا نرى المنكر ولا ننكره، ونكره أضعف الإيمان، أو حتى لا يصبح مصيرنا كمصير بني إسرائيل كما تقول الآية الكريمة (كانوا لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه لبئس ما كانوا...

حديث مؤلم من أصحاب هذه المهنة!

تلقيت اتصالاً منه عند الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، كان يوم عمل عادي وسط الأسبوع، وإن لم أخطئ فقد كان ذلك الاتصال قبل شهر ونيف من اليوم.الرجل قال لي: إن النهار انتصف وأنه حتى هذه الساعة لم يجن إلا ديناراً ونصف الدينار من عمله الحر..! قلت له: هل يعقل أن هذا مدخولك منذ الصباح وإلى اللحظة؟قال: بل إن هناك أياماً أصل إلى هذا الوقت...

استجابة الرجل الكريم لثلاث قضايا تهم الناس

لم تكن المرة الأولى، ولا أحسبها الأخيرة؛ فهذا التجاوب مع ما يطرح في الصحافة إنما هو يسعد الصدور، ويشعرنا أن الصوت يصل إلى القلوب قبل الآذان، وأن صدور قادة البلد تتسع النقد الذي ينشد الإصلاح الحقيقي ويصب في مصلحة الناس جميعاً.لا أستطيع تجاوز هذا الموقف من قبل الحكومة الموقرة ومن قبل شخص صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان...

القط والكلب.. والأسد الصغير!

«1»يربــــط النـــاس كلمــــة الوفــــاء بـ«الكلب»؛ وهي كذلك في كثير من المواضع، أو أن شواهد التاريخ وفي أدبيات العرب كثيراً ما ربط الوفاء بالكلب، غير أن ليس كل كلب وفيّاً وليس كل قط ناكر جميل، أو كما يقـول العرب أيضاً: «القط يأكل وينسى»..!!لا أعرف هل لأن القطط تمارس لعبة الحنان مع بني الإنسان؛ فتجدها كثيراً ما تلتصق بجسد...

«كلمن يقص على الثاني»..!!

يبدو أن الخريف العربي وصل إلى تايلند؛ لا أعرف هل بسبب ازدياد العرب الذين يخرجون إلى التقاعد ويقيمون في تايلند بعد أن يحولوا رواتبهم إلى هناك؟ لا أعلم؛ لكن أعتقد أن بعضهم محق في ذلك، فالمعيشة في بلدك وأنت ترى كل يوم ما ينغص عليك حياتك، وحين ترى أن الأفق يكاد يكون مسدوداً، وحين ترى أن الإرهابيين هم الذين سيمكنون بعد حين.فإن هذا يجعل...

أبناؤنا الضحايا.. فماذا تفيد لجانكم؟

لا أعرف كم حادث دهس أو نسيان للأطفال حصل في 10 سنوات أمام المدارس؟ لكنه بالتأكيد لن يكون رقماً عادياً في دولة صغيرة وعدد سكان صغير.الذي أعرفه أن هذه الحوادث تتكرر بين فترة وأخرى، لكن كل هذه الضحايا لا تحرك شيئاً لدى البعض.حين تتكرر الحوادث مرة بعد أخرى وبذات السيناريو وبذات الأخطاء؛ فماذا يعني ذلك؟كتبت ذات مرة عن هذا الموضوع حين...

هذا الواقع المر.. ماذا تسمونه؟!

حين تعيش في بلد توجد فيه أفضل القوانين والتشريعات، لكن الكثير منها لا يطبق فعلياً؛ فماذا تقول..؟أليس التطبيق منوطاً بالجهات التنفيذية، وهي الوزارات والوزراء؟من الذي يجب أن يطبق القوانين؟أليس الإخوة الوزراء؟حين تكتشف مثلاً أن هناك عقوبات ضد الإخلال بأنظمة المرور، لكن أيضاً تكتشف أن الإشارة الحمراء في كثير من المناطق لم تعد...

اختراق الدولة من هذه الشركات..!

أكثر ما أفكر فيه من بعد كل ما حدث لنا منذ ثلاث سنوات وحتى اليوم، هو ذلك السؤال؛ ألا توجد جهة ترصد ما حدث ويحدث من أحداث وأسباب وأساليب أدت إلى الانقلاب، وتحلله، وتضعه أمام أصحاب القرار؟هل يعقل أن دولة ما، حدث لها ما حدث وكادت أن تكون أثراً بعد عين، أن تعود إلى ما كانت تعمل به من «سياسات وفكر وخطط واستراتيجيات» كان يعمل بها قبل...

فضيحة السفارة الأمريكية..!!

كثيراً ما استوقفتني مسألة اختيار جمعية رعاية الانقلاب لموقع مبنى الجمعية، قلت إنه شارع عام ويؤدي إلى طرق كثيرة منها إلى جسر الملك فهد، من ثم قلت إن أمين الجمعية يريد موقعاً لا يبعد عن سكنه كثيراً..!كل هذه الاحتمالات واردة؛ غير أن ما لمح معي هذه المرة، هو القرب الكبير بين السفارة الأمريكية ومقر جمعية رعاية الانقلاب..!!فهل لذلك...

خلافات على الكعكة.. والذين يشكون التهميش

سبحان الله، كلما جاءت وقائع وأحداث على الأرض، فإن هذه الوقائع والأحداث تكشف كذب المدلسين ورؤساء تحرير صحف، وتكشف كذب العرابين الكذابين، الذين يحاولون إيهام الدولة أن التفجيرات التي حدثت في توقيت مهم من «صفقات التسويات» إنما هي من تدبير جهات في الدولة..!!هكذا أخذوا يكذبون ويدلسون، لكن الوقائع تكشف كذبهم، فمع مقتل الإرهابي في...