المرأةُ البحرينيةُ عظيمة، طاقتها جبارة، كبيرةُ بعلمها وفكرها، مدرسة نهضوية صنعت وطناً، علمت، وأنبتت، وأثمرت من قلبها الحب لتصنع جيلاً، ومن عطائها المدارس بألوانها صنعت نسيجاً، ومن عينها أشاعت بريقاً لنور هذا الوطن. حينما تبكي تجرفُ الدموع سقيا للشجر، وحينما تكدحُ.. تكدحُ صمتاً عابرة تزرع ورداً؛ صيتها عمل، وتقديرها كلمة شكر...
يومياً، نتعرض لعشرات المواقف التي نؤتمن بها على أمر ما، دون أن ندرك من الأساس بأننا هل أدينا الأمانة أم لا، ولا ندرك أساساً أنها كانت «أمانة». عندنا نذهب إلى أعمالنا، ونصل على الوقت مبكراً، نكون قد أدينا أول هذه الأمانات، وعندما ننجز أعمالنا، ونستغل وقت العمل للعمل نكون قد أدينا الأمانة، وكذا الحال بالنسبة لخروجنا على الوقت...
أمطار الخير والبركة التي شهدتها مملكة البحرين وبقية دول الخليج العربي خلال هذا الأسبوع.. هذه الأمطار التي لم نشهد مثلها منذ سنوات طويلة كشفت عن نواحي القصور في تعاملنا مع مثل هذه الظروف الجوية، فقد امتلأت الشوارع والأحياء بالمستنقعات الكبيرة، وتعطلت مصالح المواطنين والمقيمين بسببها، وتصدعت بعض البيوت وخربت لأننا لم نعدَّ...
تميزت المرأة البحرينية كشريك فاعل في التنموية المستدامة الشاملة في العديد من المجالات، وذلك بفضل ما تتمتع به من ثقافة واسعة في مجال التنمية في فروعها السبعة عشر التي أقرتها الأمم المتحدة، كيف لا، والمرأة البحرينية قد قرأت وارتقت باستدامة، وتعلمت ونهضت بالتنمية، وشاركت في بناء وطن مستدام، وكانت التنمية مفهوما حاضرا في سلوكها...
المرأة صانعة الرجال في مصنع الرجال وهذه الكلمة ذكرتني بالحواجز العسكرية أثناء التدريبات العسكرية في مقتبل العمر، فهناك أحد الحواجز يسمى بمصنع الرجال لهيبة العبور منه، وصعوبة القفز من عليه وبارتداء بدلة الشرف العسكرية بكامل معدات القتال ومن أسفله نار مشتعلة، فهذا الوصف الدقيق يليق بمكانة المرأة من حيث الحزم والعزم، فمن هنا...
عندما تعيش أحداث الحياة وبعض المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تنفذ في محيط حياتك والقريبة من مشاعرك واهتماماتك، فإنه يبدو لك وللوهلة الأولى بأن سطور مشاعرك التي تكتبها ستبث أثرها بلاشك من وحي مواقف هذه المبادرات بل «الحكايات الحياتية» المؤثرة. هذا ما أحسست به وأنا أشارك زملائي في المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية...
أتباهى وأستمتع وأشعر باعتزاز وفخر كبير حين أتحدث عن كرة اليد البحرينية ولاعبينا الأبطال وكل ما يخص هذه اللعبة التي حققنا من خلالها العديد من الإنجازات المستمرة والمدونة في سجلات التاريخ، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، فقد توالت الأفراح والبطولات بتحقيق أبناء مملكة البحرين الأوفياء حسين الصياد ومحمد عبدالحسين...
للوهلة الأولى لم أسمع بهذا التعبير من قبل «الانكشاف المهني» حين قرأته في السؤال الموجّه من عضو مجلس الشورى د.بسام البنمحمد لوزير العمل، وكان قد وجّه «استفساراً عما إن يوجد لدى الوزارة دراسة مفصلة لأعداد العمالة الوافدة ونسبتها في كل قطاع، وعن القطاعات التي تهيمن عليها جالية وافدة أكثر من غيرها كنسبة وعدد، أو كما تسميها منظمة...
هناك قاعدة إدارية تقول إن موقع العمل الذي تدور محركاته بشكل «روتيني» مدة طويلة، هو موقع عمل يتضمن خللاً ما بكل تأكيد! ومبعث القول هنا أن العمليات لا بد أن يطالها تطوير وترقية بشكل دائم ومستمر، والأهم لا بد أن يطالها «إصلاح» إن كانت تكشف عبر آليات تنفيذ عملها أو مخرجاتها وجود بعض الأخطاء أو المعوقات. ليس عيباً ولا خطأ أن نرى الخلل...
إن تخصيص الأول من ديسمبر كل عام للاحتفاء بمسيرة العطاء والإنجازات التي قدمتها المرأة على المستوى المحلي، يبرهن على أن المرأة البحرينية ساهمت في بناء البحرين الحديثة بجهود متراكمة بدأت بالمشاركة في الاستفتاء على الميثاق الوطني وصولاً إلى وجودها المتميز في جميع مواقع العمل والمواقع القيادية، ووجود مجتمع يقدر هذا الدور ويعظمه...
فرحة عارمة اجتاحت العالم، وكل محبي المملكة العربية السعودية، خلال لحظات إعلان المكتب الدولي للمعارض عن المدينة الفائزة بشرف تنظيم إكسبو 2030، حيث تصدرت الرياض قائمة المدن المترشحة، وبفارق كبير عن مديني بوسان الكورية الجنوبية والعاصمة الايطالية روما. ومن حُسن الصدف أن تتوافق هذه الاستضافة مع عام تتويج مستهدفات وخطط رؤية...
أحمد حبزبز، كان أحد ظرفاء بغداد وأشقيائها، عاش في الفترة بين القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، في إحدى الليالي دخل إلى إحدى الخمارات، فشرب حتى أدركه السكر، وخرج بعدها إلى الطريق وتصرف كما يتصرف فاقد العقل حتى ألقت دورية «العسس» أي الشرطة الليلية، القبض عليه وألقته في السجن، في تلك الفترة كان رئيس العسس «حجي أحمد آغا» وهو...