جاء حديث معالي وزير الداخلية أثناء الاجتماع المشترك للسلطتين التنفيذية والتشريعية، ليؤكد على الدور الكبير للجهود الوطنية المخلصة والمستمرة لمواجهة العدوان تداعيات العدوان الإيراني الآثم والغاشم، وذلك بناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، والمتابعة الدائمة والحثيثة للحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، من خلال جهود مضنية في إدارة الأزمات، من أجل حماية المواطنين والمقيمين، والحرص على توفير كافة المتطلبات والخدمات، واستمرار توفر السلاسل الغذائية دون أي نقص في المخزون، وكذلك مسارعة الحكومة الموقرة بعلاج المواطنين الذين استهدفهم العدوان الصفوي الآثم، ومعالجة الأضرار التي تعرضت لها منازلهم وممتلكاتهم، وحرص صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على زيارة المناطق المتضررة والالتقاء بالمواطنين الذين كانوا ضحية العدوان الغاشم، الذي استهدف الأعيان المدنية والمنشآت النفطية.
حينما يتحدث معالي وزير الداخلية دائمًا ما يشعر المواطنين والمقيمين على حد سواء بالأمن والأمان، فهو الرجل العسكري في منصبه، والإنسان الرحيم في أفعاله وتجاه أبناء وطنه، فحديثه يمثل أعلى مراتب الحس الوطني، ويتحدث بكل شفافية وشجاعة أمام أبناء وطنه، ووضع اليد على الجرح، حينما أشار لوكلاء الولي الفقيه الموالين لإيران الذين عملوا ليلاً ونهاراً من أجل تحقيق الهيمنة على الشارع الشيعي في البحرين، ومحاولة دخول المؤسسات، بما في ذلك السلطة التشريعية، مما استدعى وقفة حازمة لحماية أمن المجتمع ومؤسساته الوطنية. وفي حديث معاليه تحدث بإسهاب بالتعاون المثمر الذي قامت به قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية من خلال التنسيق مع مجلس الدفاع الأعلى ومجلس الوزراء، للتصدي للأطماع الشرقية الفارسية، وعدوانها إيران وميلشياتها الإرهابية وأعوانها من الخونة، وكذلك جهود الجهات الحكومية من وزارات وهيئات ومجالس لجان وطنية.
الاجتماع المشترك الذي عقد بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، يؤكد الحرص الدائم والمستمر على التعاون المثمر والبناء بين السلطتين، بما يعزز العمل الوطني المشترك. حفظ الله البحرين وقيادتها وشعبها من كل مكروه.