مقالات عن
: القلوب
كشفت عائلة المواطن الأردني محمود حسين البرقاوي، الذي قضى في الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في السعودية، تفاصيل عن حياته وظروف تلقيها نبأ وفاته. وبحسب ما أفادت به العائلة، فإن الفقيد، البالغ من العمر 33 عامًا، متزوج وأب لطفلين، وكان يقيم ويعمل في المملكة العربية السعودية منذ نحو عامين في أحد المقاهي. وتلقت الأسرة...
بعض البيوت لا تحتاج إلى أن تُعرِّف الناس بتاريخها؛ يكفي أن تمرَّ أسماؤها في الذاكرة حتى تتداعى معها معاني المجد والكرم وحسن السيرة. وسمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة غصنٌ من دوحةٍ كريمة، تضرب جذورها عميقاً في تاريخ البحرين، وتتعانق في أغصانها أصالة الأجداد مع نبل الحاضر، حتى يبدو العطاء فيها وكأنه إرثٌ تتناقله القلوب قبل أن...
كثير منا يعرف المعلمة لولوة السليطي تلك المعلمة التي شغلت مناصب تربوية عدة حيث تدرجت من معلمة إلى معلمة أولى ثم إلى مشرفة تربوية، وعملت من خلال اللجان التربوية في الكثير من المهام التربوية في مجال المناهج، حتى تركت بصمات تربوية لا تنسى. إلا أن أبرز بصماتها كان حب الطالبات لها وتعلقهن بها، فهي تعاملهن بحنان، وتعرف كيف تخاطبهن...
منذ اللحظة الأولى، بدا أن المسرح لا يستعد لحفلٍ غنائي، بل لليلةٍ ستبقى في الذاكرة طويلاً. على خشبة مسرح البحرين الوطني، وفي افتتاح أمسيات مهرجان البحرين الدولي للموسيقى في نسخته الخامسة والثلاثين، جاء الموسيقار خالد الشيخ محمّلًا بسنواتٍ من اللحن، والحنين، والذاكرة، في أمسية حملت عنوان «تذكّرني»، وكأن العنوان كان دعوةً...
في خضم صخب الحياة اليومية وضغوطها، تواصل الشابة العراقية البغدادية هناء جبر، صاحبة مبادرة «عون»، إثبات أن الإنسانية قادرة على صنع المعجزات، وأن الرحمة قد تبدأ بتفصيل صغير، لكنها تترك أثراً كبيراً في القلوب. هناء، التي تؤمن بأن «الرحمة قوة»، نشرت مؤخراً صورة مؤثرة لقطة صغيرة تعاني فقدان إحدى قدميها، وتحتاج بصورة عاجلة إلى قطة...
ما أجمل أن يعلو اسم الوطن خارج حدوده، وأن تسمعه في محفل عالمي فتشعر، للحظة، أن المسافات كلها اختصرت، وأن قطعةً من أرضك قد سافرت قبلك إلى هناك. هكذا كان شعور البحريني وهو يرى اسم مملكة البحرين حاضراً في ماليزيا، في حدث عالمي كبير، وكأن العلم الأحمر والأبيض لم يكتفِ بأن يرفرف فوق الصخير، بل اختار أن يعبر البحار والسماء، ليقول...
كلما نضجنا ومرّت بنا الأعمار، أصبحنا أكثر قدرة على التمعن في مساحات ما بين السطور، وفي الوقت ذاته نكون أكثر حذراً من أن نفسر كل الأشياء بحسب أهوائنا. ما زالت الرسائل الربانية تطرق أبواب قلوبنا كل يوم، على أكثر من هيئة، ومن بين ثنايا كل ميدان تطأ فيه أقدامنا؛ لترشدنا إلى معان كثيرة، وتنبهنا من غفلة كبيرة، وتحذرنا من شخوص كنا...
لطالما شعرت في أيام حياتنا بذلك الامتنان الذي نتأخر في التعبير عنه، وتلك الكلمات الجميلة التي ظلت حبيسة صدورنا لفترات طويلة، لافتراضنا أن لدينا مزيداً من الوقت حتى نوصلها إلى من يستحقها.. امتنان لم نُعبّر عنه، أو اعتذار لم ننقله، أو ثناء ربما شعرنا به ولكننا استكثرنا أن نظهره لمستحقيه، ومشاعر حب جميلة ظننا أن الطرف الآخر يفهمها...
من جدة اليوم أرى السعودية بعين مختلفة، عين مواطن بحريني جاء إلى المملكة بدعوة كريمة من اللجنة المنظمة لكأس الخليج، ليكون حاضراً بين الأشقاء في واحدة من أهم المناسبات الرياضية الخليجية، فإذا به يجد نفسه يعيش مناسبة أخرى لا تقل حضوراً في الوجدان، مناسبة وطنية تعكس قصة وطن، وفرحة شعب، وذاكرة مشتركة تمتد إلى البحرين وكل الخليج. ...
بدون أيّ خجل أو استحياء، وبدون أيّ احترام لمشاعر ملايين المسلمين الذين ترتفع مِنْ حناجرهم أصوات: «لبيك اللهم لبيك»، وبعيداً عَنْ مراعاة قدسية الكعبة المشرفة وبيت الله الحرام، وعنْ حرمة هذه الأرض المباركة التي ينتمي كلّ شبرٍ منها إلى تاريخ الإسلام وحضارته، يطلّ علينا مفتي جماعة الحوثي في تعز بتصريحات عن استهداف الحرمين...
بقلم: عيسى بن عبدالرحمن الحماديإنّ للمقدسات حُرُماتٍ لا تُقاس بمساحة الأرض، ولا تُحدّ بحدود البشر؛ غير أنّ بيتاً اختاره الله، ونسبه إلى نفسه تشريفاً، وجعله مثابةً للناس وأمناً، وقبلةً للمسلمين وحرماً؛ تهوي إليه الأفئدة قبل أن تقصده الأقدام، وتحنّ إليه الأرواح قبل أن تكتحل برؤيته الأجفان. ذلك بيت الله الحرام. لم يختر إبراهيم...
مكة ليست مدينة عادية، وليست هدفاً عسكرياً، وليست ورقة في صراع سياسي، إنها قبلة المسلمين ومهوى أفئدة أكثر من مليار مسلم، وفيها بيت الله الحرام الذي تهوي إليه القلوب من كل أنحاء العالم. فحين يصل العبث بالحروب والصراعات إلى محاولة تعريض مكة المكرمة للخطر، فإن الأمر لم يعد مجرد مواجهة عسكرية أو خلاف سياسي، بل يصبح تجاوزاً لكل...