راجت بشكل كبير أنباء عن فقدان كاني ويست، مغني الراب وطليق نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، بعد أن أبلغ مدير أعماله السابق المحكمة أنه غير قادر على الوصول إلى عنوان محدد له لإعطائه وثائق دعوى قضائية بقيمة 4.5 مليون دولار.

وقال توماس سانت جون، مدير أعمال ويست السابق، الذي يقاضيه بشأن رسوم غير مدفوعة، للمحكمة إنه لم يتمكن من العثور على عنوان مناسب لتسليم مغني الراب المثير للجدل، الشكوى القضائية.

ووفق صحيفة "ذا صن"، فإنه على الرغم من ظهور كاني ويست في أماكن عامة قبل أيام من تسليمه الشكوى، بحسب شهود، فإن شائعات قوية انتشرت بشأن كونه "مفقودا".



ادعى مدير أعمال مغني الراب السابق أنه عندما واجه ويست بشأن الرسوم التي عليه دفعها "انقلب عليه وصار عدوانيا".

تم رصد مغني الراب في أماكن عامة عدة مرات، وذلك بعد معاناته من انهيارات مالية متتالية لـ"معاداته للسامية".

وقبل نحو أسبوعين، شوهد ويست في لوس أنجلوس وهو يحضر قداسا في كنيسة.

فيما أشار ملف المحكمة أيضا إلى أن ويست ليس لديه محام يمكنه تسلم الشكوى القضائية نيابة عنه.

وجاء في ملف المحكمة، أنه تمت محاولة إخطار ويست بشأن القضية، لكن عدم العثور على عنوان حالي له جعل الأمر صعبا، إذ يبدو أن العناوين المذكورة حتى في سجلات الدولة "غير صحيحة".

وأكدت المحكمة أنه مع تعثرهم في العثور على عنوان صحيح لمغني الراب، تم إخطاره عن طريق البريد في عدة عناوين محتملة قد تعود له.

وفي الدعوى التي رفعها مدير أعمال كاني ويست السابق، ورئيس شركة TSJ الدولية للمحاسبة، فإن ويست رفض دفع ما قيمته 18 شهرًا لتوماس جون بعد أن عيّنه مديرا لأعماله.

كاني ويست

"كاني ويست" مهدد بالسجن بعد تعديه بالضرب على أحد معجبيه

ادعى "جون" أنه عندما واجه ويست بشأن الرسوم التي عليه دفعها "انقلب عليه وصار عدوانيا".

ووفقا لوثائق المحكمة، فإن توماس سانت جون حصل على عقد مدته 18 شهرا مع ويست، لكن توماس يزعم أنه بعد دفع ويست رسوم الأشهر الثلاثة الأولى، تملص لاحقا من دفع بقية المبلغ.

وانهالت المشكلات المالية على كاني ويست، بعد تصريحات له اعتبرت "معادية للسامية"، ما دفع شركات مثل "أديداس" و"غاب" لإلغاء التعاقد معه، كما تم منع أغانيه من قبل "بيلتون"، الأمر الذي تسبب بانهيار امبراطورية الأعمال التجارية للمغني المثير للجدل.