أصبح نجم الكريكيت السابق، عمران خان، في طريقه إلى أن يكون رئيساً للحكومة الباكستانية، بعد أن زعمت الأحزاب المنافسة له بأن الانتخابات التي شهدتها البلاد، الأربعاء، "مزورة"، حسب تعبيرها.



ومن المتوقع أن يفوز الحزب الباكستاني "تحريك إنصاف"، الذي ينتمي إلى يمين الوسط في باكستان، بأغلبية الأصوات، متجاوزاً توقعات ما قبل الانتخابات، في وقت يخشى فيه البعض من أن يكون لدى البلاد حكومة ائتلافية ضعيفة.

وبعد فرز 22٪ من الأصوات، حصل حزب خان على أكثر من 113 مقعداً من أصل 272 مقعداً في الجمعية الوطنية، حسبما قال مسؤول في لجنة الانتخابات الباكستانية لشبكة CNN.

وتزامنا مع ذلك ارتفعت سوق الأسهم الباكستانية بنسبة 1.9 ٪ ، ومن المقرر أن يخاطب خان وسائل الإعلام في وقت لاحق، الخميس، وقال المتحدث باسمه نعيم الحق إن ذلك سيكون "احتفالاً واعترافاً بالدعم الهائل الذي تلقاه من شعب باكستان".

ويعد انتصار خان، الذي قدم نفسه على أنه مرشح "التغيير" العازم على بناء "باكستان جديدة" ، سيكون تاريخاً يشير إلى انفصال الحزبين اللذين سيطرا على السياسة الوطنية لعقود من الزمن في البلاد.

وقال شهباز شريف، زعيم الرابطة الإسلامية الباكستانية الحالية، وشقيق رئيس الوزراء السابق نواز شريف، عبر حسابه على موقع "تويتر"، إن هناك "تلاعباً كبيراً" لصالح خان وسط اتهامات واسعة النطاق بالتدخل العسكري في الانتخابات العامة، مضيفا: "سنستخدم جميع الخيارات السياسية والقانونية (لتصحيح) هذه التجاوزات الصارخة"، حسب قوله.

كما قال زعيم حزب الشعب الباكستاني، بيلاوال بوتو زرداري، نجل الزعيم الراحل بينظير بوتو، في حسابه على "تويتر"، إنه سيرفض النتائج بسبب مخاوف من تزوير الأصوات، قائلا إنها "لا يمكن تبريرها".