الحرة

أوقعت قرعة مسابقة كرة القدم للرجال، في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، منتخب مصر والسعودية في مجموعتين ناريتين الأربعاء.

ووقعت مصر، التي تعول على مشاركة نجمها محمد صلاح في المجموعة الثالثة التي تضم إسبانيا والأرجنتين وأستراليا، فيما ستواجه السعودية البرازيل حاملة اللقب وألمانيا وساحل العاج في الرابعة.

وضمت الأولى فرنسا مع اليابان المضيفة، جنوب إفريقيا والمكسيك، فيما تكونت الثانية من نيوزيلندا، كوريا الجنوبية، هندوراس ورومانيا.

وأجريت القرعة في مقر الاتحاد الدولي (فيفا) في مدينة زوريخ السويسرية، وذلك قبل ثلاثة أشهر من الموعد المنتظر للبطولة المؤجلة من 2020 إلى الصيف المقبل بسبب فيروس كورونا.

وقسمت المنتخبات الـ16 للرجال إلى 4 مستويات بناء على تصنيف اعتُمد على الأداء في الدورات الأولمبية الخمس الماضية، وبحسب "فيفا" حصلت المنتخبات المتألقة مؤخرا على أفضلية عن غيرها، فيما حصلت الدول الفائزة بمسابقاتها القارية على المزيد من النقاط الإضافية.

وصُنف منتخب اليابان المضيف في المستوى الأول، إلى جانب نظيره البرازيلي الفائز بذهبية دورة ريو مع النجم نيمار، والأرجنتين وكوريا الجنوبية.

وجنبت القرعة وجود أكثر من منتخب واحد من نفس الاتحاد القاري في دور المجموعات.

ويشارك المنتخب المصري في الألعاب الأولمبية عقب فوزه بكأس أمم إفريقيا تحت 23 عاما الأخيرة التي أقيمت في مصر.

وكان المدير الفني للمنتخب المصري الأولمبي شوقي غريب أكد في وقت سابق أن مشاركة نجم ليفربول الإنكليزي صلاح في الاولمبياد بُني على "قرار ثلاثي".

وقال غريب لوكالة فرانس برس: "قرار انضمام محمد صلاح للمنتخب قرار ثلاثي، أولا قرار فني مني أنا شخصيا، ثم قرار إداري من نادي ليفربول ومديره الفني الألماني يورغن كلوب، ثم قرار رغبة اللاعب نفسه في المشاركة معنا في الأولمبياد".

وأضاف "انضمام صلاح للمنتخب في الأولمبياد تحرك من الدولة، ممثلة في وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة والجهاز الفني، بحثا عن ميدالية أولمبية ستكون الأولى في تاريخ مشاركة كرة القدم المصرية في الأولمبياد".

ويخوض منتخب "الفراعنة" نهائيات المسابقة الأولمبية للمرة الثانية عشرة في تاريخه، وتبقى أفضل نتيجة له بلوغ نصف النهائي عامي 1928 في أمستردام و1964 في طوكيو، كما وصل إلى ربع النهائي ثلاث مرات أعوام 1924 في باريس و1984 في لوس أنجليس و2012 في لندن حيث كانت المشاركة الأخيرة.

وكانت البرازيل أحرزت ذهبية ريو 2016 بفوزها على ألمانيا بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادلهما 1-1، وسيتواجهان مجددا في دور المجموعات في مباراة ثأرية لألمانيا.

ويتأهل فريقان من كل مجموعة إلى دور الثمانية الذي سيقام بنظام خروج المغلوب وصولا إلى المباراة النهائية.



"مجموعتنا قوية"

في المقابل، كان المنتخب السعودي تأهل إلى دورة طوكيو 2020، بعد احتلاله المركز الثاني في كأس آسيا تحت 23 عاما، إثر خسارته أمام منتخب كوريا الجنوبية.

وقال رئيس الاتحاد السعودي ياسر المسحل لوكالة فرانس برس "مجموعتنا قوية للغاية، لاسيما أنها تضم المنتخب البرازيلي بطل النسخة السابقة والمنتخب الألماني الوصيف، بالإضافة إلى منتخب ساحل العاج الذي يعد من أقوى المنتخبات الإفريقية في الفئات السنية".

وأضاف عن المنتخب الذي يقوده المدرب المحلي الشاب سعد الشهري "ثقتنا كبيرة في المنتخب السعودي وقدرته على تقديم مستويات ونتائج ترضي طموحات الجماهير".

وتعد مشاركة السعودي الثالثة في الأولمبياد، بعد لوس أنجليس 1984 بقيادة المدرب خليل الزياني وأتلانتا 1996 مع المدرب محمد الخراشي، لكنه لم يحقق المأمول في المشاركتين، حيث ودع المنافسات من دور المجموعات وخسر في الأولى أمام البرازيل (1-3) وألمانيا الغربية (صفر-6).

من جانبه، أكد الشهري في تصريحات صحافية أن الأخضر يتعامل بواقعية مع الأمور شاكرا المسؤولين الرياضيين "على تمديد عقد الجهاز الفني لمدة 4 سنوات، وهذا دليل على الثقة بالعمل الذي قدمناه في الفترة الماضية".

واعترف الشهري بأن هناك العديد من المنتخبات التي تفوق الأخضر في الأولمبياد، موضحا أن أبرز أزمات الكرة السعودية كانت تتمثل في مرحلة ما بعد الـ20 عاما؛ حيث يمارس اللاعب الكرة في مستويات ضعيفة، مقارنة بعناصر المنتخبات الإفريقية التي تنافس على أعلى المستويات، وتنشط في الدوريات الأوروبية في تلك المرحلة العمرية.

وبدأ الأخضر الأولمبي تحضيراته لهذا الاستحقاق الهام منذ سبعة أشهر، حيث أقام معسكره الأول في مدينة الدمام خلال الفترة من 6 إلى 13 أكتوبر الماضي، ولعب خلاله مباراة ودية واحدة أمام ساحل العاج وانتهت بالتعادل السلبي.

ثم أقام معسكره الثاني في مدينة جدة خلال الفترة من 8 إلى 17 نوفمبر 2020، وخاض خلاله مباراتين وديتين أمام منتخب جنوب إفريقيا، فاز في الأولى 3-2 وتعادل في الثانية 1-1.

وفي مارس الماضي، أقام معسكره الثالث في الرياض خلال الفترة من 22 وحتى 30، ولعب مباراتين وديتين أمام منتخب ليبيريا الأول، فاز في الأولى 3-2 وتعادل في الثانية سلبا.

ولدى السيدات، وقعت الولايات المتحدة بطلة العالم والمرشحة لنيل الذهبية مع السويد، أستراليا ونيوزيلندا. وتلعب اليابان مع كندا وبريطانيا وتشيلي في مجموعة واحدة، على غرار الصين والبرازيل وزامبيا وهولندا.

وكانت ألمانيا أحرزت ذهبية ريو 2016 بفوزها على السويد 2-1.