مي عبدالعزيز
على بالي
جاءت مضامين الحديث السامي لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، مع وسائل الإعلام، لتمثل أعلى مراتب الحس الوطني، حيث جدد جلالته حرصه الدائم على ضرورة المحافظة المكتسبات الوطنية، وحماية أمن الوطن واستقراره، والتأكيد على الوحدة الوطنية وتماسك أبناء الوطن الشرفاء، من إجراءات اتخذها جلالته بكل عزم وحزم أمام كل من أساء للوطن. ولا...
تظن أنك فررت من فخ، لتكتشف أنك مازلت أسيراً له من جديد.. كيف يتحول منتج عادي إلى «معجزة» بين ليلة وضحاها، ثم إلى خيبة بعد وقت قصير؟!! سؤال لم يعد استغراباً بقدر ما أصبح نمطاً متكرراً. في فضاء السوشيال ميديا، لا تُعرض الأشياء كما هي، بل كما يُراد لها أن تُرى: وعود سريعة، نتائج مثالية، وتجارب تبدو استثنائية. تتكرر هذه الصورة حتى تصبح...
مي عبدالعزيز جاءت التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، أثناء لقائه لعدد من كبار المسؤولين، لتكون بمثابة خريطة طريق العمل الوطني في المرحلة المقبلة، حيث إنها أشادت بالاعتزاز بالدور والجهود الكبيرة التي يبذلها صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله في تحقيق الإنجازات المتميزة...
في 8 أبريل 2026، وخلال فترة الانتظار لبدء المفاوضات لإنهاء التصعيد الهمجي الإيراني في منطقة الخليج العربي الذي وجد نفسه في حرب ليس له دخل بها، انقطع الصمت عن مدينة بيروت، لتدخل في واحدة من أعنف لحظات التصعيد التي شهدتها خلال تلك المرحلة. لبنان ومعه بيروت ضمنا أصلاً وفصلاً دخلا تصعيداً عسكرياً واسعاً وُصف بالأعنف، إذ تلقت بيروت...
في تمام الساعة 10:38 مساءً منذ يومين، كنت أتصفح هاتفي بشيءٍ من الملل.. وكثيرٍ من التفكير، أتساءل: هل سنسمع شيئاً يهز آذاننا.. ويؤرق ليلتنا؟ دخلت إلى مجموعة «واتس آب» خاصة، تضم سيدات راقيات.. متميزات.. مواطنات أصيلات، قد لا نعرف بعضنا البعض جيداً، لكن يجمعنا شيء أكبر من المعرفة: شعور مشترك بالقلق، ورغبة صادقة في الاطمئنان على بعضنا. ...
بعد 30 يوماً من الحرب.. عرفنا كثيراً، لكن ما تقبّلنا. ما تقبّلنا فكرة الخيانة، ولا تقبّلنا أن تُزهق أرواح بريئة.. والسؤال يبقى: بأي ذنب؟ ولا تقبّلنا أن يصبح الذعر شعوراً يومياً، ولا القلق رفيقاً دائماً. قبل خمس سنوات، كتبت مقالاً بعنوان «حياتنا أون لاين»... في زمنٍ كنا نخاف فيه من فيروس لا يُرى، يتسلّل بصمت، ولا يميّز بين أحد. ...
فرضت علينا الجغرافيا وجود إيران، جارة سوء ولم نرَ منها خيراً في المنطقة، وهي التي لم تتوانَ للحظة في استهداف دول مجلس التعاون الخليجي، في زعزعة الأمن والاستقرار في العديد من الدول العربية، من خلال الميليشيات والخلايا الإرهابية التي تقوم بتنفيذ أجندتها. أعمال إيران الإرهابية ليست بالجديدة على دول مجلس التعاون الخليجي، منذ تولي...
في الظروف التي نمر بها اليوم، لم يكن الانتقال إلى تطبيق الدروس عن بُعد خياراً ترفيهياً، بل ضرورة حتى تستمر العملية التعليمية ولا ينقطع طريق المعرفة. خلف الشاشة يجلس معلمون ومعلمات يؤدّون رسالتهم بكل ما لديهم من صبر ومسؤولية، يشرحون ويعيدون ويتحملون صعوبات التقنية والظروف المحيطة، فقط لأن التعليم أمانة لا يمكن التفريط بها. بل...
في الوقت الذي تحاول فيه أصوات التشكيك، تكشف الوقائع على الأرض صورة مختلفة تماماً؛ صورة مجتمع يلتف حول وطنه ويهبّ لخدمته كلما استدعت الحاجة. وتؤكد العبارة التي قالها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، خلال جولته في أحد الأسواق للاطمئنان على توافر السلع، حين خاطب إحدى بنات وطنه...
ليست الأزمات مجرد خبر عابر، بل لحظة اختبار حقيقي. في الشدائد تسقط الأقنعة، وتظهر النفوس على حقيقتها. هناك من يتألم لألم وطنه، وهناك – للأسف – من يجد في الوجع مساحة للشماتة. في الوقت الذي تنبض فيه قلوبنا خوفًا على الوطن، وعلى المواطنين والمقيمين على حد سواء، نفاجأ بأصواتٍ تختار الفرح بما يجب أن يُقلق كل ضمير. الوطنية ليست وثيقة...
في الرابع عشر من فبراير 2001، لم يكن البحرينيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع، وهم يحملون ورقة تصويت فحسب، بل كانوا يحملون أملاً. كانوا يصوّتون على غدٍ مختلف، على صفحة تُطوى وأخرى تُفتح بثقة. لقد شكّل ميثاق العمل الوطني لحظة إنسانية قبل أن يكون محطة سياسية. لحظة اجتمع فيها الناس على فكرة بسيطة وعميقة في آنٍ واحد: أن الوطن يتّسع...
في كل موسم دراسي يتكرر المشهد ذاته: صفوف شبه خالية، وأعذار تتكاثر أكثر من الحضور. بعد الامتحانات يغيب الطلبة، قبلها يغيب بعضهم، وبين الفصول الدراسية يتسع الغياب حتى يصبح وكأنه «أمر اعتيادي». يغيّبون أحياناً بسبب الجو البارد، أو الحر الشديد، أو مناسبة اجتماعية، أو أي ظرف بسيط آخر.. أي سبب يبرر غيابهم في نظرهم. وأكتب هذا الكلام...