فواز العبدالله
فواز العبدالله
فواز العبدالله بعد أشهر من الاعتداءات الإيرانية الآثمة والإرهابية وما قابلها من حكمة صلبة لقادة دول مجلس التعاون وقوة عسكرية خليجية أبهرت العالم في التصدي لآلاف الصواريخ الباليستية والمسيرات وما صاحبها من إرادة شعبية وطنية خليجية، يأتي الوقت الذي يتحول فيه الخليج العربي إلى كيان واحد تحت مبدأ أمن الخليج كل لا يتجزأ، وأي...
فواز العبدالله ليس كل من اختار أن يعيش خارج وطنه أصبح خصماً له، فهناك من غادر بحثاً عن الاستزادة من فرص الدراسة أو فرص عمل أو حياة مختلفة، وظل قلبه مع وطنه، يفرح لإنجازاته ويحزن لحزنه، ويمارس حقه في إبداء الرأي بمسؤولية واحترام ووطنية صادقة. في المقابل هناك من جعل من المسافة منصة لإشعال الأزمات، ومن الشائعات وسيلة للتأثير، ومن...
الذيول هي مجموعة من البشر ممن باعوا كرامتهم وهويتهم ليصبحوا تابعين ومنفذين لأجندات الغير، وهذا ما فعلته إيران، صنعت لها جيوشاً خارج الحدود عبر مجموعة من أولئك الذيول ممن فقدوا عقولهم، وسلموا حياتهم لوهم الثورة وخداع الإسلام السياسي، فصنعت منهم إيران عبر نظامها المتمثل في الولي الفقيه تنظيمات مؤدلجة تدين بالولاء لمرشد الإرهاب...
نماذج عديدة من الدول، منها من يهتم بالعمران والإنجاز وبناء الإنسان، ومنها من يغفل عن التنمية والتطوير ويركز على التدخل في شؤون الآخرين، ويعمل على إخفاء إخفاقاته الداخلية وعلى زراعة الجواسيس في الخارج وخاصة دول الجوار القريبة منه، وبين النموذج الأول والثاني هذين النهجين، تبرز البحرين، التي اختارت الحداثة والتطور والرقي...
هناك من المدن ما تُعرف بحداثتها، وأخرى تُعرف باقتصادها، ومدن تُعرف بحجمها، لكن المحرق تجمع كل ذلك وأكثر، تُعرف بأهلها وبذاكرتها وتاريخها وعراقتها وروّادها، تُعرف بحاضرها وتطورها، وبقدرتها على المزج بين الماضي والحاضر، بين العراقة والتطور، وتظل وفية لقيادتها لنفسها مهما تعاقبت عليها الأزمنة. المحرق ليست مجرد محافظة، بل فصل...
الفرق كبير بين من يدخل المفاوضات للوصول إلى حل، وبين من يدخلها للحصول على دور البطولة الزائفة أمام الكاميرات ووسائل الإعلام، فمن يرغب في الحلول يعمل بصدق لكي يصل إلى النتائج، بينما من يسوّق نفسه أمام الداخل بأكاذيب ولعب على العواطف ويعمل على رفع شعارات تحمل الوهم ويبحث عن الشهرة والصدارة في عناوين نشرات الأخبار وترند وسائل...
ليس من المستغرب أن تأتي الأكاذيب ويأتي الخداع من جارة السوء التي تسمى إيران، فالطبيعي أن نسمع منها الأكاذيب ومن غير الطبيعي أن ترد على لسان ممثليها الحقائق، فنحن دولة تبنى وتتطور وتزدهر بإرادة قيادتها وشعبها ولا تلتفت لأحلام المتطرفين وأوهام المؤدلجين، ومنها تصريحات المدعو شريعتمداري الذي لا قيمة له ولا لادعاءاته أمام...
مع تعاقب المواسم الدينية في كل عام تتجدد أمامنا الفرص الثمينة لإبراز تلاحمنا وتعايشنا المجتمعي الأخوي في ظل كنف مجتمع آمن بالأخوة والجيرة والعلاقات الحميمية بين كافة الطوائف والمذاهب والأديان، لنبرز أسمى ما فينا من قيم إنسانية ووطنية، ونعتبر كل يوم هو فرصة لإرسال رسائل اجتماعية ووطنية قادرة على تعزيز التلاحم بين أبناء الوطن...
الكلمات ليست سواء، فمنها ما تمر على سمعك مرور الكرام، ومنها ما تحفظها الذاكرة وتترسخ في الوجدان والعاطفة، بل تتحول إلى جزء من الذاكرة الوطنية. ومن الكلمات التي تحفظ وتترسخ وتتحول الى إرث وطني هي ما جاءت عبر الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، التي شرّف بها أبناءه من شعب البحرين المخلص لجلالته...
في الوقت الذي تنشغل فيه البحرين، وينشغل أهلها بأفراحها وأعيادها الإسلامية، ومناسباتها الشعبية، ومشاريعها التنموية، يخرج علينا من جحر بعيد ووكر مظلم نعيم قاسم بخطاب وعواء مأزوم يهاجم البحرين، ويحاول الإساءة إليها، وكأن هذا الحزب الذي غرق في الأزمات والهزائم لم يعد يجد ما يقدمه سوى تصدير الفشل وافتعال الخصومات الإعلامية مع...
في جميع الأنظمة المؤدلجة والديكتاتورية كإيران على سبيل التحديد، هناك لحظة صراخ تسبق الانهيار، لحظات من الأصوات العالية حين يدرك فيها الجميع أن السفينة بدأت تغرق، حينها يبدأ من كانوا يهتفون لها من مسؤولي الداخل بالبحث عن قوارب النجاة، وإيجاد صفقات تضمن حريتهم، بينما المؤيدون من الخارج سيظلون في الدفاع عن الظلم والظالم، غير...
البحرين ودول الخليج العربي قبل عام 1979 لم يكونوا يعرفون أي معنى للاصطفاف المذهبي، ولا حتى الاحتراب المذهبي أو الاحتزاب الطائفي، وكان الأهالي يعيشون جنباً إلى جنب بجميع الطوائف والمذاهب في الأسواق والفرجان والمجالس والمدارس، وعملوا فوق ظهور السفن لسنين طوال، وتقاسموا الأفراح والأحزان، حتى جاء العام 1979 مصاحباً للثورة المزعومة...