Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

«ضربة معلم» للداخلية.. وإعلام يمسح اسم «إيران»!

بالفعل هي ضربة معلم من وزارة الداخلية التي يرأسها وزير «محنك» بالفعل مثل الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة ورجاله الأكفاء المخلصين، حفظهم الله من كل شر ومكروه، وقواهم ليكونوا ذخراً لأمن الوطن وأهله.أتحدث هنا عن «المعرض الأمني» الذي أقامته الوزارة على هامش فعاليات «حوار المنامة»، والذي رأينا فيه اهتماماً لافتاً من قبل زائريه...

للعام الحادي عشر.. العالم يناقش قضاياه في البحرين

أنظار العالم مركزة هذه الأيام على بلدنا الغالية «البحرين» التي تحتضن النسخة الحادية عشرة من «حوار المنامة» والذي يشارك فيه قادة دول وسياسيون وخبراء ونخبة من رجال الفكر لمناقشة القضايا الراهنة على الساحة العالمية. البحرين نجحت في تنظيم هذا الحدث السنوي لأكثر من عقد، وحواراته المفيدة ونقاشاته الغنية تبين مستوى السقف المرتفع...

أمريكا والملك فيصل.. من يلعب بالنفط اليوم؟!

هل الحل في تعامل عربي خليجي مغاير مع النفط، سواء بتقليل نسب تصديره بحيث يرتفع سعره؟! أم أن هناك أسلوباً آخر يمكن استخدامه بحيث يعود القلق لمن يستهدفنا بأن إرادة الرجال التي أثبتها الملك فيصل مازالت تسري في عروق العرب؟!سعر النفط يتهاوى وهذا ما يؤثر على الدول العربية والخليجية اقتصادياً بالأخص المصدرة له. وأسباب التهاوي تحليلها...

حل نهائي لطلبات «التسعينات» الإسكانية!

هذا حديث قديم متجدد، يتجدد يومياً لأن هناك من المواطنين من سيكمل «يوبيله الفضي» في انتظار وحدة سكنية، نعم ففترات الانتظار وصلت لحاجز يفوق العشرين عاماً، وهذا أمر لا يفترض القبول باستمراره في البحرين. تمر علينا حالات عديدة من معاناة للناس في هذا الشأن، فهو إن لم يطله «فلتر» الاشتراطات «حتى مع رفع السقف وإنهاء دمج راتب الزوج...

السعودية حينما تغضب!

القوى الغربية العالمية وعلى رأسهم الولايات المتحدة وبريطانيا يدركون تماماً خطورة الغضب السعودي باعتبار المملكة قوة إقليمية وقوة اقتصادية عالمية وعليه فإن محاولة إصلاح فوري للعلاقة وتقديم اعتذارات وتصحيح المسار سيكون سيناريو متوقع في الفترة القادمةأول تعليق صدر عن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بمناسبة فوز المعارض...

بلير.. اعتذار القاتل لـ «جثث» ضحاياه!

منطقتنا العربية وشمال الخليج العربي والشام تحولت لمناطق فوضى تسبب فيها الأمريكيون بشكل رئيس حولوا العراق لبؤرة منكوبة وخرجوا منه بعد أن نفضوا أيديهم في عام «الربيع العربي» الذي دعموهكمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته، هكذا هي صورة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وهو يقول لشبكة الـ «سي إن إن» بأنه يعتذر عن الأخطاء التي...

نريد جواباً صريحاً.. متى ستُحل مشاكلنا؟!

حتى الآن لم أجد مسؤولاً يخرج على الناس ويصارحهم بشأن المشاكل التي نعاني منها كبلد. وحين أقول ذلك فلست أتحدث عن سرد وكلام مرسل نقول فيه إن لدينا مشاكل كالإسكان والدين العام وعجز الموازنة وغيرها دون تفصيل دقيق. لحل المشكلات لابد أولاً من تحديدها بشكل مفصل وصريح، لابد لنا من جدولتها بشكل واضح، وترقيمها في جدول مبسط لكنه شامل لكل...

نعم.. إنهم يراقبوننا!!

أسهل الطرق اليوم للقيام بالتجسس لأجهزة المخابرات المختلفة تتمثل بوسائل التواصل الاجتماعي وعبر الهواتف الذكية وتطبيقاتها ولعلكم تذكرون حادثة التجسس الأمريكية الشهيرة على هاتف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركلقبل أيام أعلنت شركة «فيسبوك» التي بدأت هي بذاتها «ثورة» مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت لمشتركيها بأنها سترسل لهم...

لا تقارنوا لنا سعر اللحم.. بل مستوى الرواتب والخدمات!

في مقارنة إعلامية محلية منشورة بالأمس ذكرت معلومة مفادها بأن أسعار اللحوم في البحرين -حتى مع رفع الدعم الحكومي عنها- تظل أرخص الأسعار في دول الخليج العربي. ومع احترامي الشديد لمضمون ما نشر، ومع الاعتبار بأن ما ذكر «حقيقة» واقعة على الأرض، إلا أنني كمواطن أرى أن هذا النوع من المعلومات لا يخدم تطلعاتي بقدر ما يمنح المسؤولين الذين...

لصون حق وكرامة الناس.. من «غطرسة» هؤلاء!

لفت انتباهنا بالأمس تعميم أصدره النائب العام الدكتور علي البوعينين لأعضاء النيابة العامة بشأن المدعين بالمعاملة القاسية واللاإنسانية أو المهينة والحاطة بالكرامة من قبل الموظفين العموميين.التعميم يقضي بملء استمارة تحوي كافة البيانات ترفق بصورة من التحقيقات لترسل إلى وحدة التحقيق الخاصة حتى يتسنى لها الوصول للمتضررين...

هل أنت سعيد أم حزين؟!

إن كنا لا نهتم برأي المواطن وإن كنا لا نعرف ما إذا كان سعيداً أم حزيناً وما هي دوافع تولد هذه المشاعر كيف يمكننا بالتالي تصليح أي خلل موجود؟!مبادرة جميلة أطلقها نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ورئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي، سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم متمثلة باستبيان فيه سؤال واحد محدد موجه للمواطنين...

حتى لا نتفاجأ بـ «تقشف» على «التقشف»!!

دخول الدولة مرحلة «تقشف» وبدؤها بشكل فعلي في «خفض النفقات» و»ترشيد الإنفاق»، كلها أمور تؤكد لنا بأنه كان بالإمكان نهج نفس الأسلوب -نعني خفض النفقات- منذ زمن طويل جداً، بحيث تمكننا العملية من الحفاظ على المال العام «دون الإخلال» بالعمليات أو «التقصير» في المشروعات، على عكس الحاصل الآن. كان بالإمكان أفضل مما كان، وأنه بقليل من...