Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

مللنا ونحن نقول «لا يجوز»!

حينما يتكرر الكلام نفسه، ولا يفضي إلى نتيجة، وفي مسار متواز نرى التصريحات تتفق معه، ونرى شعارات الدولة لا تخرج عن سياق هذا الكلام، فاعرف أن هناك «خللاً» كبيراً يستوجب التدخل الفوري القوي من أعلى السلطات. أكتب هذه السطور وأنا أتابع «انتهاء» بل «انقراض» تداعيات صدور تقرير ديوان الرقابة الإدارية والمالية الأخير. أتساءل: هل انتهت...

جملة «تعلمنا من أخطائنا»!

ما حصل خلال الأسبوع الماضي بشأن الأمطار يفترض أن يكون بمثابة الدرس الذي نتعلم منه. طبعاً هذه الجملة أعلاه، كررناها مراراً فيما سبق، ولا تركزوا على موضوع المطر وتداعياته هنا، فقط فكروا فيه كنموذج لعديد من المواضيع التي طرحت، وفيها كشفت أمور تعد من النقائص والسلبيات، وكنا دائماً نقول «هذه دروس يجب أن نتعلم منها». المشكلة أن بعض...

«كان» خوش رجل.. «لكن» صار وزيراً!!

كتبت قبل عدة سنوات في هذه المساحة عن نقاشات دارت بيني وبين صديق من إحدى «جمهوريات الموز»، سواء أكان زائراً لي هنا، أو كنت زائراً له في بلاده، من منطلق نقل التجارب، ومقاربة بعض الوقائع. مؤخراً كنت في زيارة لهذا الصديق في بلاده، وتصادف وجودي بعد أشهر من تغييرات سياسية في مناصب الدولة، وتعديل للقوانين، وإسناد بعض المسؤوليات لأشخاص...

بلد المليون «نقعة»!

كل عام يحل الشتاء علينا ونحن نبحث عن المطر، نقرأ النشرات الجوية التي غالبها يبشر بالغبار فنسأل أين المطر؟! يتساقط على الجيران من دول الخليج قبلنا ونحن ننتظر، حتى المطر شكله «زعلان» من الميزانية ويطبق «التقشف» علينا. لكن، حين يسقط المطر علينا، وكعادته السنوية يكشف معه المستور. عشت في بريطانيا البلد الممطرة على الدوام عامين،...

كيف تخدمون الناس.. وأنتم «لا تستمعون لهم»؟!

خذوها قاعدة إدارية إنسانية حياتية.. سموها ما شئتم، هي تنطبق على الدولة وعلى العمل وعلى البيت أيضاً، وتتفرع وتتشعب، مفادها بأنه لا يمكن إطلاقاً «إدارة بشر» أو «خدمة بشر» لا «نكلف» على أنفسنا الاستماع لهم.المشكلة تكون، حينما يصم آذانه، أو يكون واضحاً تجاهله، من يفترض أنه الحريص على معرفة رأي الناس وانطباعاتهم، وتدوين أفكارهم،...

على الدولة أن تقاطع هذه «الدكاكين»!

بعض المنظمات الدولية «المشبوهة» فيما يتعلق بتركيبتها من موظفين ومنتسبين، وذات الحالة «الضبابية» فيما يتعلق بمصادر تمويلها، مازالت تستهدف البحرين في الجانب الحقوقي والإنساني.ومهما فعلت البحرين وحاولت بيان وإبراز خطواتها الإصلاحية في هذا الجانب، فإن أسلوب التعامل من قبل هؤلاء لبلادنا لن يتغير طالما من يديرها في موقعه. وهنا...

بين المبادرات «الجريئة».. والمعالجات «الترقيعية»!

لا أعلم بالضبط ماذا حصل في اجتماع أمس -هذا إن تم- بين النواب والجهة الحكومية المعنية بالكهرباء والماء، بهدف مناقشة رفع الدعم عن الكهرباء، وهي العملية التي سيكون وقعها أشد وطأة من اللحوم، ولربما تصنع تذمراً غير مسبوق واستياء غير محمود لدى الناس. لكنني أعلم بأننا في الوقت الذي «تتفتق» فيه عقليات عدد من المسؤولين لدينا في البحرين...

«فبركة» تصريح وزير الخارجية الأمريكي عن البحرين!

لا «يفبرك» الحقائق، ويكرر فعلته هذه، إلا من في قلبه مرض، ومن يحاول بشتى الطرق أن يحقق أهدافاً خاصة به، تركز على تشويه «الحقيقة» ومحاولة إيهام الناس بأمور من نسج خياله. والذنب الأعظم حينما تكون عملية «الفبركة» هذه تستهدف الوطن وقيادته، وتحاول تشويه صورتهم إعلامياً، بل تحاول بشتى الطرق «ضرب» و»تقزيم» المشروع الإصلاحي البحريني....

أي دولة تسمح بـ «تحطيم» كفاءاتها؟!

تمر أمامي بعض الحالات التي أعتبرها «غير مقبولة» البتة، والتي بدراستها ومعرفة ما وراءها من أسباب، يمكننا أن ندرك حقيقة مواجهتنا لخلل خطير يتعلق بالعمل الحكومي. أتحدث عن حالات تحاول البحث لها عن وظائف خارج إطار العمل الحكومي، بل الأكثر إيلاماً حالات تحاول أن تبحث لها عن فرص عمل خارج البلد!المقولة الجازمة بأن «العمل الحكومي...

متى سنعمل «فعلاً» لأجل المواطن؟!

والله الوضع مقلق، ولا يمكن اعتبار أي شخص واعياً لما يحصل أو قد يحصل في المستقبل، إن وجدناه يهون الأمور ويواصل الكلام بصيغة أن «الأمور طيبة».يقشعر بدنك فقط حينما تقرأ التصريحات المتبادلة بين وزراء الحكومة ونواب البرلمان بشأن الدعم والدين العام والموازنة، القلق على هذا المواطن، وكيف يمكن أن نعمل من أجله ونحقق له طموحاته وآماله،...

من يصنع الإرهابيين؟!

سؤال إجابته قد تكون بسيطة جداً، لكنها في الواقع أكثر تعقيداً مما يبدو. فصانع الإرهابي في شكله التقليدي إما أن يكون قائد تنظيم عسكري، أو قائد جماعة متطرفة أيدويولوجياً، أو قائد عصابة تمارس الجرائم بمختلف أنواعها. لكننا اليوم أمام صناعة للإرهاب بطريقة متقدمة وأساليب ملتوية و”غير مباشرة”، تصدر ممارساتها عن أناس يوهمون الآخرين...

وعن إرهاب جماعتهم.. صُم بكم عمي!

«مهزلة».. هي أدق وصف يمكن فيه وصف من يتباكى على مصائب الآخرين فقط لأن المجرم الذي استهدفهم يمثل له خصماً وعدواً، في حين يخرس ويبلع حجراً عندما يكون المجرم الذي يقوم بنفس الإجرام أو يزيد عليه، من جماعته. هذا ما فعلته الوفاق أمام مقرها ليلة أمس الأول، حينما أمسك عناصرها شموعاً ولوحات تحمل اسم لبنان وفرنسا باللغة الإنجليزية ليعبروا...