Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

الخطوة القادمة: إصلاح بيئات العمل!

بعد قرارات الأسبوع الماضي، يقول لي أحدهم: إنه كان يخطط للتقاعد المبكر، والآن عليه الانتظار خمس سنوات أخرى، ولكن هذه المسألة ليست ما يقلقه؛ فالعمل بالنسبة لكثيرين هو روتين حياة، وبعضهم لا يرى نفسه بدون عمل، بل ما يقلقه هو اضطراره إلى الاستمرار في مكان عمل يعج بالسلبية والإرهاق العصبي سنوات أخرى، وهو ما جعله يصاب بالإحباط! واصل...

تحديد سن التقاعد.. وبيئات العمل "القاتلة"!

الآن وبعد ما تم اتخاذه من أربعة إجراءات بشأن عملية إنقاذ الصناديق التقاعدية والتأمينية ومد عملها سنوات طويلة قادمة، تم تحديد سن الـ55 عاما كسن تقاعدي، ولا يجوز لمن يقل عمره عنه الخروج على التقاعد المبكر، إلا في حالات استثنائية ضرورية تقع ضمنها الإعاقة الجسدية والأمراض المستعصية. تحديد الحد الأدنى للسن التقاعدي يعني أن الناس...

أوضاع صعبة.. لكنها فرصة للتصحيح والإصلاح

هناك معادلة عالمية شهيرة تقول: «الأوضاع الصعبة تستوجب تدابير صعبة»، وهي تدابير قد يفرضها الواقع عليك فرضاً، وقد تجبرك على المضي في اتجاه قد يكون اتجاها مرفوضاً في السابق، لكنك مضطر إلى سلوكه الآن؛ فالكثرة تغلب الشجاعة، وفي حالة فيروس كورونا، تبين كيف أن هذا الوباء أدخل دولاً ذات قوة مالية ضخمة في متاهات صعبة، واضطرها إلى...

أقلها.. خذوا رأي الناس!

كل الموظفين في البلد يخضعون لقوانين «الخدمة المدنية» ويتبعون لوائحها، وهذا ما يجعل كل فرد يعمل في قطاع حكومي «موظف» يتمثل بواجب «خدمته» للمجتمع، وهو الأمر الذي يعيدنا لأساس قصة العمل في الحكومة، والمتمثلة بهدف صريح وواضح وهو «خدمة الناس والمجتمع». هنا نذكر أن الهدف من عمل الحكومة هو خدمة الوطن والمواطن، وكل شخص يتولى منصباً أو...

ملف الصناديق التقاعدية

موضوع «استدامة الصناديق التقاعدية» عاد ليطفو على السطح مرة أخرى، إذ بالأمس تابعنا تصريحات صادرة عن الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي بشأن عشرة توصيات رفعت بشكل عاجل للحكومة، في جانب آخر قرأنا تصريحات من جانب بعض النواب بشأن هذا الموضوع توحي بحصول اختلاف بين الأطراف المعنية بخصوص اتخاذ قرار نهائي. هناك عدة حقائق لابد من إدراكها...

"بلازما المصابين".. هل تحمينا من "كورونا"؟!

طرحت تساؤلات قبل يومين بشأن «بلازما الدم» الخاصة بالمتشافين من فيروس «كورونا»، وهل يمكن استخدامها كـ«وقاية» لمنع الإصابة، أم أنها تستخدم في البروتوكول العلاجي فقط، وتساءلت أيضاً عن إمكانية وجود أرقام وشواهد تبين مدى الاستفادة من البلازما، وعليه وصلتني معلومات مفيدة من إحدى الطبيبات «أوجه لها الشكر الجزيل» بشأن هذه...

ملكنا حمد.. "عراب" الدفاع والأمن

تعزيز الأمن الداخلي، وتقوية خط الدفاع لمواجهة أية تهديدات خارجية. هذه معادلة لا بد من أن تكون متوافرة، وأن يتم تقويتها بشكل مستمر خاصة لو كان البلد عرضة للاستهداف الخارجي عبر مؤامرات وأطماع وتهديدات، أو لو كان مرّ بحالات استهداف داخلي هي ترجمة لارتباطات خارجية بجهات لها أطماعها وأهدافها من إشاعة أجواء الفوضى داخل أي مجتمع،...

"بلازما" الأشخاص المصابين!

خلال الأسبوع الماضي قرأت عدة أخبار متعلقة بفيروس «كورونا»، بعضها يشير إلى ظهور فيروسات أخرى مقترنة به، لكنها تطورت، وبعضها يشير لوجود نوع آخر من «الكورونا» يتفشى بشكل أكبر، لكنه أقل خطورة، بموازاة ذلك تستمر الأخبار المعنية بالأمصال واللقاحات المعالجة والمضادة كـ «المطر»، ووسط ذلك يظل البشر محتارين بشأن متى ننتهي من هذا...

يأتيك من حيث لا تحتسب!!

هذا الـفيروس «كورونا»، قد يكون من أغرب أنواع الفيروسات، إذ حتى ونحن نعرف تماماً كيف ينتقل، وما هي سبل الوقاية منه، إلا أنه قد يباغت على حين غرة، وقد يصيب الشخص دون أن يعلم! بالأمس وصلني خبر إصابة أحد الأصدقاء بهذا الفيروس، على الرغم من معرفتي أن صديقنا هذا «متخندق» و «متحصن» في منزله منذ بداية تطبيق نظام العمل من المنزل، ولو تأتي...

مصاب بـ "كورونا".. في الشوارع "يصول" وفي المجمعات "يجول"!

لم توجد إجراءات الحجر الصحي أو العزل لتكون بمثابة «الاختيار»، وأتحدث هنا عن البحرين، بل لم توجد لتكون «حسب رغبة» المصاب بفيروس «كورونا»، بحيث يقرر هو عدم دخول الحجر، أو حتى الالتزام بالحجر بداخل منزله، وبناء عليه «يسرح ويمرح» في الشوارع والمجمعات وكل مكان معرضاً صحة الآخرين لخطر الإصابة. في بدايات ظهور وتفشي هذا الفيروس،...

مسؤول هوايته "صيد الثعالب"!

هل سمعتم عن مصطلح «الثعالب الإدارية»؟! هذا المصطلح لن تجدوه موثقاً في «علم الإدارة» كتصنيفات يمكن إسقاطها على أنواع معينة من البشر، لكن على أرض الواقع، هناك بشر يمكن توصيفهم بهذا الوصف، بناء على سلوكات وأفعال معينة. أولاً، البشر عموماً لا يحبون وصفهم أو تشبيههم بأنواع معينة من الكائنات، رغم أن كثيراً يحبون وصفهم بأنواع معينة...

الجريمة: مصاب بـ "كورونا"!

الشخصيات الإيجابية هي التي تفكر دائماً بنشر «فيروس الإيجابية» في المجتمع، والشخصيات الذكية منها، هي تلك التي تحمي الناس من «الانزلاق» في مستنقع السلبية، بما يقلب حياتهم، ويجعلهم يرون الظلام الدامس، حتى وإن كان هناك «ضوء» في آخر النفق. احترامي الكبير لكل شخص إيجابي، يحاول «تنوير» الناس بعلمه ومعرفته وخبرته، عبر اقتراح أساليب...