Authors

 هيفاء عدوان
هيفاء عدوان
نقطة ضوء

يوم تقدير الزوجة.. قبل أن تتحول الكلمات إلى ذكريات

يوم الأحد الماضي، احتفت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بـ«اليوم العالمي لتقدير الزوجة»، وهي مناسبة غير رسمية تحل في الأحد الثالث من سبتمبر من كل عام، وتهدف إلى التذكير بدور الزوجة وما تقدمه من عطاء ودعم ومشاركة في تفاصيل الحياة اليومية. لكنني، وأنا أقرأ عن هذه المناسبة، توقفت عند كلمة واحدة أكثر من المناسبة نفسها...

96 عاماً.. وحدة.. عزة.. وإنجاز

مثل كل البحرينيين، فإن للسعودية مكانةً خاصةً في نفسي، صنعتها سنوات من الذكريات، ووجوه لأصدقاء وأحبة، ومدن وأماكن كلما عدت إليها شعرت بتلك الألفة التي تجعلها أقرب إلى القلب من مجرد بلد نزوره، ففي الرياض وجدة والشرقية تفاصيل وذكريات كثيرة، وفي أهلها محبة وكرم وطيبة تجعلني كبحرينية أشعر أنني بين أهلي. وفي اليوم الوطني السعودي،...

أطفالنا.. لا مكان لهم في قائمة النسيان

جعفر.. راشد.. حسن.. ثلاثة أسماء لاتزال عالقة في ذاكرة أهل البحرين رغم مرور السنوات، وبالتأكيد لم تغب صورهم لحظة واحدة عن ذاكرة آباء وأمهات فقدوا فلذات أكبادهم في حوادث كان عنوانها المؤلم واحدًا؛ نسيان طفل داخل حافلة. ثلاثة أطفال في عمر الزهور، لم تُكتب لهم النجاة بعدما أُغلقت أبواب الحافلات عليهم، وتُركوا في الداخل يواجهون لحظات...

«منورة بشوفتكم».. الفرح السعودي بنكهة بحرينية

عبر تاريخها الطويل، كانت مملكة البحرين واحدة من أبرز الوجهات السياحية في منطقة الخليج، مستفيدة من تنوع ما تقدمه من أنشطة وفعاليات وخيارات سياحية تلائم مختلف اهتمامات الزوار والعائلات، إلى جانب ما تمتلكه من بنية تحتية سياحية متطورة ومعالم ارتبطت على مدى عقود بذاكرة الزائر الخليجي. لكن قبل كل الإمكانات والمشروعات والمنشآت، ظل...

على مكتب وزير التربية.. طالب ومعلمة وأم

خلال الأسبوع الماضي، توقفت أمام ثلاث مناشدات نشرتها الصحف المحلية، موجهة إلى سعادة وزير التربية والتعليم الدكتور محمد بن مبارك جمعة. ثلاث حكايات مختلفة، لكن يجمعها شيء واحد؛ أصحابها لا يطلبون أكثر من أن يجدوا من يستمع إليهم، وينظر في ظروفهم، ويعطيهم جواباً واضحاً يعرفون معه إلى أين يمضون. الأولى لمجموعة من خريجي التعليم...

«جائزة اليونسكو - الملك حمد».. رسالة بحرينية لمستقبل العالم

في كل دورة من دورات جائزة اليونسكو - الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، يزداد يقيني أن قيمتها تتجاوز أسماء الفائزين وحفل التكريم، إلى ما تحمله من قيمة إنسانية ومعرفية تتجاوز الحدود. فالجائزة التي تحمل اسم حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، تمثل في جوهرها رسالة بحرينية إلى العالم،...

البحريني.. حضور وتأثير أكبر من الجغرافيا

أكثر ما يسعدني من الأخبار أن أرى أبناء البحرين وهم يتبوؤون مناصب قيادية، محلياً وعربياً ودولياً، فقد استطاع البحريني أن يثبت أن حجم الأوطان لا يقاس بمساحتها، وإنما بما تصنعه من إنسان. وليس ذلك غريباً على البحرين، التي كانت عبر تاريخها الطويل مصنعاً للكفاءات والقيادات في مختلف القطاعات، وها نحن اليوم نرى أبناءها يتولون مواقع...

أحمد.. رحل صغيراً وترك لنا سؤالاً كبيراً

لم أكن أعرف أحمد أسامة، ولم ألتقِ به يوماً، لكنني، مثل كثير من البحرينيين، شعرت بكثير من الحزن، وأنا أقرأ خبر رحيله.طفل في الرابعة عشرة من عمره خرج برفقة صديقه على «سكوتر» في رحلة قصيرة لا تختلف عن مئات الرحلات التي يقوم بها أطفالنا كل يوم، لكنه لم يعد. الجهات الرسمية أعلنت الخبر، لكن خلف عبارة «وفاة طفل يبلغ من العمر 14 عاماً»...

«تجارة الفيزا».. سجلات وهمية وتصاريح حقيقية

بعد سنوات من العمل الجاد لمواجهة ما يُعرف بـ»تجارة الفيزا»، استطاعت البحرين تضييق مساحة هذه الظاهرة التي ألحقت الضرر بسوق العمل، وأسهمت في زيادة أعداد العمالة غير النظامية، وما يرتبط بذلك من ضغوط اقتصادية واجتماعية، فضلاً عن تأثيراتها على فرص العمل والمنافسة العادلة. وخلال السنوات الماضية، قطعت هيئة تنظيم سوق العمل شوطاً...

جرس الطابور.. قراءة في رسالة الملك المعظم لأبنائه الطلبة

صباح مختلف تعيشه البحرين اليوم؛ ليس فقط لآلاف الطلبة الذين سيعودون إلى مقاعد الدراسة، وإنما لكثير من الآباء والأمهات الذين ارتبطت المدرسة في ذاكرتهم بصوت جرس، وطابور صباحي، وحقيبة جديدة، ودفاتر كانت رائحتها وحدها كافية لتخبرنا بأن عاماً جديداً قد بدأ. شخصياً؛ كان لجرس المدرسة في ذاكرتي مكان خاص، فمهما مرت السنوات، يكفي أن...

بين أمنية ودموع.. نرفع شعار «لستم وحدكم»

هيفاء عدوان بعض الأخبار تبقى معنا أكثر من غيرها. نقرأ عشرات الأخبار كل يوم، ثم تأتي حكاية صغيرة لإنسان لا نعرفه، فنتوقف عندها، وربما نبتسم أو نحزن وكأنها حدثت لشخص قريب منا. والسبب بسيط؛ الإنسان في داخلنا ينتصر أحياناً على كل شيء آخر. وهذا تحديداً ما شعرت به وأنا أقرأ خبرين مختلفين تماماً، لكنهما التقيا عند معنى إنساني واحد...

بنات البحرين.. «قدها وزود»

لا أعرف إن كان أكثر ما يستحق التوقف عنده في تخريج الدفعة الثالثة من معسكر «قدها جونيور» هو عدد المشاركات، أم التدريبات التي خضنها، أم ذلك المشهد الذي وقفت فيه 400 فتاة يرددن العهد الجماعي بروح واحدة، لكنني أعرف أن الرسالة التي خرجت بها كانت واضحة جداً؛ بناتنا «قدها وزود». وأقول «وزود» عن قناعة، لأننا أحياناً نرسم لبناتنا حدوداً...