عبدالله صويلح
حديث المجتمع
- في عصر السرعة والمحتوى اللحظي، لم تعد الأخبار أو المواقف تتطلب وقتاً لتنتشر. مشهد عابر، موقف جزئي، أو حتى مقطع فيديو لا تتجاوز مدته ثوانٍ، قد يتحول فجأة إلى حديث الناس، ويصبح محور تفاعل في منصات التواصل الاجتماعي، حتى ولو كان مشوهاً أو منقوصاً. يتفاعل الجمهور مع ما يرونه، ويتناقلونه بسرعة، ليولد ما يُعرف اليوم بـ«الترند». - هذا...
عبدالله صويلح في زمنٍ تتسارع فيه وتيرة التطور وتتعدد فيه الوسائل والإمكانات، لم يعد هناك مبرر للتقصير أو التهاون في أداء المهام والمسؤوليات. لقد أصبحت الأعذار جزءاً من لغتنا اليومية، نستخدمها كدروع نختبئ خلفها لتفادي اللوم أو تبرير تقصير لا داعي له. ورغم أن بعض المواقف القهرية قد تبرر الغياب أو التأخر، فإن معظم أعذارنا اليوم ما...
عبدالله صويلح - في بداية هذا المقال أريد أن أتطرق إلى مثل شائع وَسَط المجتمعات كافة ألا وهو: إذا عُرف السبب بطل العجب، لا يخلو الإنسان من الأسرار ولا يخلو أيضاً من الغموض، ولكن يبقى الأمر هنا بأن الإنسان عبارة عن كتاب يحمل عنواناً معيناً، كل عنوان له معانٍ عدّة وتفسيرات متشعبة، وفي حياة كل فرد منا سطور مهمة وأساسية، أحياناً تكون...
عبدالله صويلح - تجارب الحياة من جانب العلاقات بشتى أنواعها تجبرك على تمييز الأشخاص وتلوينهم كلٍ على حده، لايمكننا أن نكون منجمين، ولايمكننا كشف كل مستور، ولايمكننا أن نرى ما بداخل الآخرين، فنحن جميعنا بشر لا نملك هذه الإمكانيات لكي نميز بعضنا في وقتٍ قياسي لكي تسير الحياة كما ينبغي منا. - نعلم في سياق التعامل مع الحياة البشرية...
- أفتخر دائماً بأنني بحريني ولا يسعني الفخر بأن أظهر هذا الاعتزاز لدول العالم أجمع، حيث إن هذا العام المُمتلِئ بالإنجازات اللامحدودة، وتحديداً عام اليوبيل الفضي الذي حظي على العديد من النتائج المشرّفة للمشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمتابعة مستمرة من لدن صاحب...
- من الطبيعي أن نكون نحن كبشر مثل الشجر بغصونه وأوراقه، قد تتطلب استمرارية الحياة أن نجعل تعاملاتنا مع من حولنا طبيعية دون زيادة أو نقصان، وإن تطلّب الأمر للزيادة فنزداد، وإن تطلّب الأمر للنقصان فنحاول أن نقلّل، ولكن كنظرية عامة نحن نعيش على عوامل مشتركة مع طبيعة الأشجار بل مع طبيعة كافة النباتات ذات العوامل المشتركة بينها وبين...
- أحياناً تقديراتنا الشخصية للأشخاص الذين نصادفهم أول مرة تكون صائبة وفي موقعها الصحيح، وأحياناً نفشل في التقدير بسبب اعتمادنا على الانطباع الأول عن تلك الأشخاص، بينما الاستنتاج من اللقاء الأول قد يكون غير دقيق، ويكون مبنياً على الحديث الأول من حيث السلام وأساليب التعارف، وكل ما ذُكر يقتصر على وقتٍ قصير لا يمكننا قراءة الأشخاص...
- يأخذنا مصطلح اسمح للمرور بديهياً إلى جانب الثقافة المرورية المتعلقة في سياقة السيارات وتنظيم سيرها على الطرق، وسنتناول في هذا المقال عن نفس المصطلح ألا وهو اسمح بالمرور، ولكن بمفاهيم وثقافات أخرى قد يفتقرها أغلب الأشخاص، وسنتطرق إلى مفهوم ذلك المصطلح الذي يعني بالمرونة والسماح للغير، ليس فقط بفسح الطريق لمرور الآخرين...
نأمل في يوم من الأيام بأن يكون تفكيرنا خارجاً عن المألوف سواء على الصعيد الشخصي أو العام. فعندما تحتم علينا أفكارنا بأن نرتكز داخل المحيط الشخصي، لن تكون لدينا الجرأة في الخروج عن الإطار بسبب عدم تمكننا من التفكير الواسع واللامحدود. قد يكون التفكير من خارج الصندوق له الأثر الإيجابي والمضمون، ولكن أغلبنا ليس لديه روح المغامرة...
- الجمال في عدم الكمال فلسفة «وابي سابي»، يوماً ما قرأت عن فلسفة يابانية لفتت انتباهي في أشياء كثيرة لها تأثيرها في الحياة، وتدل هذه الفلسفة على أن نرى كل شيء غير مكتمل جميلاً، لأنه فعلاً الجمال في عدم الكمال، وأيضاً نرى في بعض الأحيان وبنسبة كبيرة على الأصعدة كافة، لابد أن يكون المجال به نقص، ولكن عموماً يظهر بشكل جميل ومتكامل...
- في سياق المعاملات المالية التي يشتبه فيها البنك من طريق أي عميل لا يتناسب دخله مع إيداعاته أو تحويلاته أو معاملاته المصرفية، فدائماً ما تتردد الجملة من أين لك هذا في الموقف المذكور؟ ولكن اليوم أريد أن أسلّط الضوء على جملة من أين لك هذا بسبب تداولها على ألسنة أغلب أفراد المجتمع مع بعضهم بعضاً، وقد تكون هذه الجملة مفتاحاً...
في مراحل تقدم العمر للإنسان الطبيعي، يحتاج وبشدة لمعرفة طريقة الوصول إلى المرحلة الملكية كي يتمتع بمراحل الحياة المتبقية لديه، ونادراً منا ما يعرف تلك المرحلة المذكورة، فهي من أهم المراحل الأساسية للانفصال عن متاعب ومصاعب الحياة، التي من الطبيعي المرور بها بإيجابياتها وسلبياتها، ولكن يبقى الأمر المهم هنا! بأنه من هو الشخص...