المتابع لما تبثه الفضائيات السوسة الإيرانية وتلك التابعة لها والممولة من قبلها عن الإصابات والوفيات بسبب فيروس كورونا (كوفيد 19) المستجد في البحرين لا يجد صعوبة في تبين أنها ترمي إلى القول بأن الحكومة لم ولن تتعامل مع هذه المشكلة بالطريقة التي ينبغي أن تتعامل فيها معها وأنها لو سلمت هذا الملف إلى الذين يتخذون من النظام الإيراني...
إن صحت التوقعات فبإذن الله نستطيع أن نعود إلى حياتنا الطبيعية بعد جرعة التلقيح، وفي كل الأحوال لا بد من عودة الحياة إلى طبيعتها عاجلاً أم آجلاً. السؤال هو هل سنعود إلى ما كنا عليه قبل فبراير، أي قبل «الكورونا» بأسلوب عملنا ودراستنا؟ أم ستحدث التجربة أثراً وتغير ذلك النمط؟ المطلوب الآن من «فريق البحرين» أن يضع استراتيجية العمل...
استوقفتني هذه الإجابة التي وضعتها عنواناً أعلاه للمقال، وأعني «المواطنة ليست درساً»، وهي إجابة لوكيل وزارة التربية والتعليم السابق الدكتور الفاضل عبدالله المطوع في لقاء صحيفة «الوطن» معه بالأمس، سؤال بشأن منهج المواطنة والتجربة المعنية بتدريسه. إجابة الدكتور عبدالله تستحق التوقف عندها والتبحر فيها، وهنا سأوردها بالكامل،...
عدد كبير من الموظفين يعملون الآن من بيوتهم، ويستخدمون تقنيات الاتصال المرئي لتسيير العمل وعقد الاجتماعات، وكلها أمور فرضت عليهم فرضاً بسبب فيروس كورونا وما يفرضه من تدابير واحترازات لتجنب تفشي المرض. التأقلم مع الظروف أمر لازم إن أردنا أن تستمر الحياة، خاصة في إطار حتمية عمل المؤسسات واستمرار إنتاجيتها، وهذه مسألة نجحت فيها...
عندما أسمع في كل مرة عن موقف أحد التجار ورجال الأعمال رفضه لسياسة «أولوية التوظيف للبحرينيين في سوق العمل»، تعتريني الرغبة أن يخيب ظني ويكون المتحدث أجنبي، لعل الصدمة تكون أخف، إزاء هذا التوجه الذي يبدو وكأنه اعتقاد سائد لدى الكثير من التجار، وليست حالة فردية. وحقيقة نحتاج لمن يفكك لنا شفرة قصة التجار البارزين في البحرين،...
يبدو أنّ قدرَ العامل البحريني في القطاع الخاص أن يلاقي دائماً التحبيط والتقليل من شأنه، وكأنّ الأمر استراتيجية ممنهجة كما فعل جوزيف غوبلز، رأس الإعلام النازي حين قال جملته الشهيرة: «اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس». بهذا المنهج يخرج علينا أشخاص لا نعلم ما هي إنجازاتهم وما هي مكتسباتهم وماذا قدموا لمملكة البحرين قديماً أو حديثاً...
الله سبحانه وتعالى، خلق المخلوقات ذكوراً وإناثاً ويأتي الإنسان على قمة الهرم، كونه الخليفة في الأرض، وهو المستخلف على إصلاحها وما يحيط بها، لاستعمال منافعها لمصحلته ومنفعة غيره حتى الحيوان والطير والبيئة، لا لإفسادها، وتنمية مواردها، لتدوم النعم. والقرآن الكريم، توجد فيه آيات كثيرة واضحات، تحث على بر الوالدين معاً، وفي نفس...
إن الكتابة في التاريخ والموروث الشعبي تعد من أصعب أنواع الكتابة خاصة بالنسبة إلى شاب في عمري يعتمد على المصادر المكتوبة والسماع ممن عاشوا تلك الحقب التي تود الكتابة عنها، ومع كل هذا الحرص والتحري في الكتابة وعدم ذكر أرقام أو حوادث معينة مرتبطة بتواريخ لست متأكداً منها، إلا أنني وقعت في يد بعض كبار المثقفين الذين دائماً ما...
وكما يقولون: تقتلع الرياح الأشجار وتترك الحشائش، هكذا فعل فيروس «كورونا» بالقطاعات الاقتصادية، ففي الوقت الذي تجد فيه أن القطاعات الاقتصادية الكبرى تنهار واحدة تلو الأخرى، وتتوالى الشركات في إعلان إفلاسها، تجد نوعاً آخر من المؤسسات يحظى بالرعاية والاهتمام والدعم. نعم كلنا نعلم أن في «عام كورونا»، أفلست العديد من كبرى الشركات...
هل ستعود الحياة إلى طبيعتها قريباً؟ لقد لاح في الأفق الأمل نتيجة السباق المحموم لاكتشاف علاج لوباء فيروس كورونا، خصوصاً بعد التقارير الصادرة من إكسفورد وروسيا وغيرها من البلدان عن اقتراب طرح لقاح لهذا المرض، وفي ظل هذا الأمل الذي يلوح في الأفق تطالعنا الصحف بإعادة إغلاق أماكن للمرة الثانية بعد تفشي المرض بها ليدب الخوف في...
ليس سراً أن البحرين تعتبر من أقل الدول في العالم العربي امتلاكا للموارد الطبيعية، ويمكن معرفة ذلك بمعلومات بسيطة من خلال محرك البحث «غوغل». ولكن، رغم تلك الموارد المحدودة، فإن متوسط دخل البحريني في عام 2018، كان 41 ألف دولار سنوياً، بحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي «UNDP» أي ما يعادل «15.67 ألف دينار»، سنويا، وهو الرابع عربياً...
اقترب العيد واقتربت معه أخبار تبعث الطمأنينة بالنفوس فها هي البحرين تثبت ريادتها في مواجهة فيروس كورونا (كوفيد19)، فتعد البحرين الثانية عالمياً في إجراء فحوصات كورونا وبلغت نسبة المتعافين 90% من الحالات القائمة، ولقد شهدت الأيام السابقة انخفاضاً ملحوظاً في أعداد المصابين، وقد حجزت البحرين كمية وافرة من مصل كورونا الواعد الذي...