أكد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، أننا شهدنا أحداثاً مهمة، ومررنا بظروف عصيبة، وعاصرنا مشاكل كبيرة من أجل هذا الوطن ورفعة شأنه، ونجحنا بعون الله وتوفيقه وبتكاتفنا قيادةً وشعباً في أن نسمو بالبحرين ونحفظها دائماً واحة أمن وسلام واستقرار، وأن تاريخنا الوطني حافل ومسيرتنا الوطنية عامرة بالمنجزات في عهد جلالة الملك المفدى وقبله في عهد الأمير الراحل التي يجب أن توثق للأجيال المقبلة.
واستقبل صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، بقصر القضيبية أمس، رئيس مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية د.عمر الحسن الذي أهدى سموه نسخة من إصدار المركز الجديد الذي يحمل عنوان «خليفة بن سلمان آل خليفة.. زعامة صنعت تاريخاً».
وأكد سموه، على أهمية توثيق الأحداث باعتبارها مصدراً من مصادر التاريخ ومرآة لمرحلة وطنية وحضارية تحفظ بالتوثيق من الاختفاء والتلاشي وتكون مرجعاً للحقب الزمنية المختلفة.
وأعرب سموه خلال اللقاء، عن تقديره للجهد البحثي الهادف إلى رصد وتوثيق مسيرة التقدم الحضاري والتنموي في مملكة البحرين وإبراز المحطات والأدوار التاريخية لكافة السواعد الوطنية التي أسهمت في بلوغ ما حققته المملكة من تطور ونماء.
وأثنى صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، على جهود القائمين على إعداد الكتاب، وما يتضمنه من مادة تاريخية موثقة، تجسد الثراء التاريخي والحضاري لمملكة البحرين، وما مرت به من مواقف وأحداث، استطاعت أن تتجاوزها محققة الإنجاز تلو الآخر، ليبقى شاهداً ماثلاً تستلهم منه الأجيال القادمة الدروس والعبر في حاضرها ومستقبلها، لكي تستكمل ما بدأه الآباء والأجداد في مسيرة التقدم والبناء.
وأشاد سموه بما يقدمه مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية من نتاج بحثي متميز أسهم في إثراء الحركة البحثية ورفد المكتبة الوطنية بدراسات وكتب نوعية تتناول الشأن البحريني من جوانبه المختلفة.
فيما أكد د.عمر الحسن الذي أصدر الكتاب، أن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، رمز وطني كبير وزعامة صنعت تاريخاً بما امتلكته من السمات الشخصية ودروس التنشئة وحجم الخبرات العملية وفنون القيادة السياسية ومهارات الإدارة التنفيذية، ما مكنها من أن تنال ثقة القيادة ومحبة الناس.
وقال إن سيرة سموه هي سيرة عطرة ومباركة وهي سيرة إنجازات يفتخر بها كل بحريني لما تحقق على أرض البحرين من نهضة وتقدم، مشيراً إلى أن هذا الكتاب وضع وبمقارنة مع عدة زعماء من كافة دول العالم كانت لهم إنجازاتهم، وأن سموه كانت له بصمته في تاريخ مملكة البحرين.
وأشار الحسن، إلى أن سيرة ومسيرة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء تمثل تجربة مضيئة وملهمة للأجيال، وأن العمل على توثيق هذه الرحلة الممتدة من الإنجازات لسموه، هدفه إعطاء المثل والقدوة في أنه إذا امتلك الإنسان إرادة حقيقية وعمل من أجل تجسيد المثل والمبادئ التي يؤمن بها فإن النجاح سيكون حليفه وحليف وطنه.
وأشار إلى أن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء رمز من رموز الأمة العربية والإسلامية تستحق منجزاته وتاريخه ومسيرته العطرة أن توثق، فهي لزعيم عربي أسهم في بناء البحرين ونهضتها ودافع عن مصالح العرب والمسلمين في كل محفل، ويشار إليه بالبنان إقليمياً ودولياً لحنكته السياسية وإنجازاته الكبيرة.