Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

وآخرتها معاك.. يا منتخب؟!

سأضع الحديث عن الانتخابات والشأن السياسي جانباً اليوم؛ إذ ما يحصل في كأس دورة الخليج العربي من جانب منتخبنا الكروي أمر لا يجب السكوت عنه، فلسان حال البحريني المؤازر لكرة بلاده بات يقول وبكل حرقة «إلى متى؟!».الأزمة التي عصفت بالبحرين حتمت علي شخصياً أن أتوقف عن الكتابة في الشأن الرياضي بعد تقليصها لعمود أسبوعي بسبب العودة...

للمعترفين بعجزهم.. لماذا تعاودون الترشح؟!

في إطار المساعي لزيادة نسبة التوعية بالحقوق الدستورية؛ نواصل في التركيز هذه الأيام على وعي الناخب المشارك في العملية الانتخابية، بحيث يكون أكثر حصافة ودقة، وأكثر صرامة في شأن منح صوته للمترشح الذي يستحق.ما يلاحظه عديد الناخبين أن هناك تردداً لدى الكثير من المترشحين بشأن وضع الشعارات والوعود على ملصقاتهم وعلى لوحاتهم...

عمَّ تبحث في المقر الانتخابي؟!

كثير من الخيام الانتخابية لا تعدم وجود ناخبين جادين لا تبهرهم المظاهر مهما كان بذخها ولا تبهرهم الكلمات القوية والصرخاتعدد المترشحين للانتخابات النيابية والبلدية كبير جداً، والإقبال على الترشح واضح تماماً من قبل الناخبين، ووصلنا لمرحلة تم استخدام كل الوسائل المتاحة من تواصل اجتماعي وإعلانات جرائد وغيرها في الدعاية...

نوعان من البشر في البحرين!

بالطبع لا يمكن حصر جميع أنواع البشر في قسمين أو نوعين، لكن يمكن صناعة هذا التفريع إذا حددنا معيار التقسيم وربطناه بمسألة واحدة، مهما زادت أهميتها أو قلت.وعليه فإنه يمكن اليوم تقسيم الناس في البحرين إلى نوعين، وذلك بناء على معيار الوطنية وحب الوطن، والرغبة في العيش حياة طبيعية صحية.اليوم لدينا نوعان من البشر فيما يتعلق بالشأن...

اليائسون.. أبداً لا يصنعون التغيير

هل سيكون إفراز الانتخابات الحالية بنفس مستوى المجلس السابق أو اللذين سبقاه؟! ربما نعم.. وربما أسوأ.. لكن من يحدد ذلك هم الناسهناك إحباط في الشارع؟! نعم، وهذا واقع. هناك يأس يصاحبه؟! نعم، وهذا موجود وهو واقع!لكن، وهنا توقفوا عند كلمة لكن؛ إذ على امتداد التاريخ البشري نهضت حضارات وسقطت أخرى. تفوقت شعوب واندحرت أخرى. سطع نجم...

لا يعجبني هذا المترشح.. لكن البحرين أكبر من الجميع!

مع قرب موعد الانتخابات النيابية، يتوجب علينا وضع النقاط على الحروف، وقبل ذلك يجب أن نضع نصب أعيننا أهم شيء نملكه، ألا وهو بلادنا الحبيبة البحرين.نعلم تماماً أن الناس حينما تخوض تجارب مؤلمة وتعتبرها غير مفيدة لها، إما أنها تأخذ موقفاً مغايراً، أو تتوجس في كل خطوة تقوم بها، هذا رد فعل طبيعي جداً لدى الإنسان.لكن حينما نفصل في موضوع...

أول نائب في برلمان 2014.. مواطن شيعي

أولاً نبارك للمترشح النيابي الشيخ مجيد العصفور الذي أصبح أول نائب في برلمان 2014 على فوزه في دائرته بالتزكية، والصفار مواطن بحريني من إخوتنا في الطائفة الشيعية الكريمة، ومن الذين قرروا المشاركة في الانتخابات النيابية البحرينية رغم كل التهديدات وكل محاولات إرهاب المترشحين، بالأخص من الطائفة الكريمة التي تدعي الوفاق أنها...

لماذا إعلانات المترشحين «تحترق»!!

تناقل الناس يوم أمس فيديو يوضح قيام بعض من الشباب الملثمين بحرق لوحات إعلانية للمترشحين خلال عملية سدهم لأحد الشوارع بالإطارات وحرقها.عملية تخريب إعلانات المترشحين للبرلمان مرتبطة بشكل واضح بمساعي تخريب الانتخابات النيابية والبلدية بعد إعلان جمعيات التأزيم والانقلاب مقاطعتها لأن الدولة لم ترضخ لمطالبهم وتحقق لهم ما يريدون،...

معادلة بسيطة حول الثقة البرلمانية

لسنا نقول شيئاً جديداً هنا؛ فالناس باتت على درجة من الوعي لتعرف تفاصيل ودقائق الأمور، لكننا وللأسف بات يعترينا الشك إن كان بعض المسؤولين المؤثرين في صناعة القرار الرسمي يعرفون ما يجب أن يعرف لأجل مصلحة الوطن وأهله.لنفك الطلاسم هنا لدى بعض هؤلاء المسؤولين ونقول لهم بأن الأمور كلها تبنى على معادلات، هناك معادلة عكسية وأخرى...

عزيزي المترشح.. «عيب» سلم على الناس أقلها!

أكثر ما يحتاجه الناس اليوم هو جهاز «كشف الكذب»، حتى يتمكنوا من تمييز المترشح الذي رشح نفسه بنية صادقة لأجل خدمة الناس من المترشح الذي «داخل على طمع» لأي مكسب من مكاسب البرلمان (فلوس، برستيج، سيارة، راتب .. إلخ)، وعليه يحددون موقفهم إلى أين يتجه صوتهم.الغريب في المشهد أن كثيراً من المترشحين يتحولون في فترة الدعاية الانتخابية إلى...

الفرصة مازالت مستمرة.. غير نائبك الذي خذلك!

إن كنت مستاء يا مواطن (وما أكثر المواطنين المستائين) من أداء نائبك الذي انتخبته أو انتخبته الأغلبية في دائرتك، سواء أكان لدورة أو دورتين أو ثلاث، فإن المجال مفتوح لك اليوم لتغيره وتمنع عنه صوتك.طبعاً هذا الكلام موجه لمن لدغوا من الجحر أكثر من مرتين، وربما من مرة واحدة حتى يتجنبوا الثانية، موجه للناخبين الذين خيب ظنهم أداء...

أكبر «ذنوب» النواب السابقين!

طبعاً سيقول عديد من المواطنين «ما أكثرها» أو البحريني الفصيح «شنخلي وشنو نبقي»؟! لكنني هنا لست أتحدث عن إخفاقات المشاريع والمقترحات أو عن فشل تحقيق تطلعات المواطن ورغباته، لكن أتحدث عن أهم مسألة تناساها النواب تماماً فور وصولهم إلى كراسي البرلمان.قبل الحديث عنها، فقط سنسجل للتاريخ بعضاً من «الذنوب» التي أذنبها النواب...