Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

«المواطن».. ممنوع اللمس!!

سؤال طرق أسماعي بالأمس، وأراه مهماً توجيهه لكل شخص هنا ليكون منطلقاً لما نود قوله. يا مواطن؛ ما هو أول شيء تفكر فيه عندما تنتقل إلى عمل جديد؟!الإجابات هنا تتعدد؛ فهناك من سيقول بأنه يفكر في موقع مكتبه، أو صلاحياته في الإدارة، أو وضعه الوظيفي وراتبه، أو المجموعة التي سيعمل معها، إلى غيرها من إجابات تقليدية هي ليست ما نبحث عنه...

سعادة المسؤول.. بسك «شو؟!»

تعبنا ونحن نقول بأن هذا الوقت جدي وحرج وحساس، وعليه فإن الحاجة إلى أشخاص «جادين» أكثر مما هي عليه في السابق.التغيير والتطوير والإصلاح، كلها شعارات جميلة ولها صوت رنان وبريق رائع، لكن أفكارها تظل على الورق طالما أن «الأدوات» معوقة وغير مؤهلة، والأدهى إن كانت هذه الأدوات غير مؤمنة بهذه الشعارات، قبل أن تكون تعمل انطلاقاً...

علاوة «بدل» ضمير!!

العرف السائد بأن غالبية الناس لا تحب علوم القواعد والنحو والصرف والعروض، وقليلون فقط الذين تستهويهم عملية الإعراب بالأخص الإعراب الدقيق الذي يحولونه إلى هواية، وهم في ذلك حالهم كحال محبي الرياضيات والمعادلات المعقدة.وسط ذلك، تظل مسألة «اصطياد» الضمائر في عملية الإعراب -رغم سهولتها- تظل ممتعة وتتطلب فناً، كذلك المستخدم لجهاز...

عزيني.. داريني.. أرفع راسج فوق الغيم!

بصراحة شديدة، نحن من الأشخاص الذين يثمنون أي خطوات جادة باتجاه التصحيح والتطوير، وذلك لأن إصلاح الأخطاء وتحسين الأوضاع هدف رئيس ننشده خاصة فيما نكتبه من نقد للواقع المعاش بما يتضمنه من سلبيات وقصور.وعليه فإن تسليط الضوء والإشادة بالتصحيح أمر مطلوب، مثلما أن النقد أمر حتمي وملزم أمام الأخطاء.لكن، تبقى النفس البشرية في طبيعتها...

وتغيرت الدوائر الانتخابية.. ماذا بعد؟!

الفكرة هنا ليست بمنح من انقلب على بلده وطعنها وتطاول على رموزها وأساء للغالبية من الشعب فرصة جديدة على شكل «مكافأة»! لا، أبداً لا ننظر للعملية على هذه الناحية، بل العكس، إذ المسألة برمتها تشبه وضع «مدعي المظلومية» أمام اختبار ليثبت مصداقية ما يدعيه، لا في الداخل وأمام أتباعه أو خصومه، لا هذا لا يهم، بل ليثبت مصداقيته أمام...

وماذا يهم.. شاركوا أم قاطعوا؟!

لم يتبقَ إلا القليل على بدء الحملات الانتخابية، وبين من يعد العدة للخروج على الناس بشعارات ووعود انتخابية جديدة ومبتكرة، وبين من بدأ أصلاً القيام بكل هذا، يبقى حال كثير من المنشغلين بالشأن السياسي بوقائعه وشائعاته وتسريباته يتساءل عن شكل الانتخابات القادمة، وهل ستشهد مشاركة من قبل الذين مازالوا يمارسون التحريض على الدولة...

يسألونك عن القاعدة الأمريكية في البحرين!

قادة التحريض الذين يطلقون على أنفسهم «معارضة» تدربوا لسنوات عديدة على مهارات التعامل مع وسائل الإعلام، وعلى أساليب النقاش في البرامج الحوارية، طبعاً باختلاف أسلوب التعامل مع القنوات المختلفة، كما تعلموا كيف يمكن لهم دس السم في العسل، والترويج لأكذوبة وإقناع الناس بها، أو تضخيم وقائع أو نشر معلومات خاطئة، وطبعاً ختموا ذلك...

محاكمات.. سجون.. وسحب جوازات!

عندما نتحدث عن سيادة الدولة وعن صلاحياتها، فإن من حقها الأصيل اتخاذ كافة الإجراءات التي تكفل حفظ أمن واستقرار البلد وحماية أهله والمقيمين فيه وحتى قاصديه للزيارة.في العرف الدولي الذي يتغنى بحقوق الإنسان والدفاع عنها، فإن حق أي فرد في ذلك يسقط فوراً حينما يتعدى على حريات وحقوق الآخرين، ويظل الحق الوحيد المحفوظ له هو ضمان حصوله...

الوصول للبرلمان عبر جيوب الناس!

الانتخابات النيابية وطبعاً البلدية ستكون حاضرة بعد عدة أسابيع، ستسبقها حالة محمومة من الحملات الانتخابية ورفع الشعارات والوعود المطلقة، وطبعاً الخيام والمجالس و»البوفيهات» المتعددة.للمواطن طبعاً كل الحق في ممارسة حقه المكفول دستورياً بالمشاركة في الانتخابات، سواء ترشحاً أو تصويتاً، كما إنه له مطلق الحرية في التعبير عن رأيه...

كل واحد «يصلح بيته!»

في مفهوم الإصلاح، لا يمكن أن تتم العملية «مرة واحدة» أو هكذا دفعة واحدة. كذلك لا يمكن لها أن تتم انطلاقاً من مكان واحد حتى لو كانت بتوجيهات عليا، والأهم لا يمكن أن تقوم إلا على أدوات صحيحة.الإصلاح كشعار مفهوم رائع يستجلب الطموح والتطلع للأفضل، لكن حتى يتحقق يجب أن يتم في كافة القطاعات وبمسارات متوازية وبسرعة متسقة، وهذا لا يتأتى...

حتى لا يكون مثل «بيض الصعو!»

الإدعاء الكاذب في الخارج بأن البحرين تضيق على الحريات وأن فيها قمعاً للرأي، وهذا أمر مردود عليه بكل سهولة، إذ لو كان هذا هو الواقع لما وصلت هذه الأصوات أصلاً إلى الخارج. ولكم في إيران حبيبة قلوبهم أبلغ مثال! إذ هل تسمعون أصواتاً من الداخل رغم أن حجم المعارضة بالداخل هناك يفوق حجم من يصورون أنفسهم معارضة في داخل البحرين، أتسمعون...

ماذا قال جلالة الملك؟

نتوقع مع قرب موعد الانتخابات بأن تكون هناك محاولات للتأثير سلباً عليها، سواء عبر انتقاص دور البرلمان من جانب الجهة التحريضية الانقلابية، أو عبر استنهاض الاستياء الموجود لدى المخلصين بحيث يوجه بشكل سلبي تجاه الممارسة الديمقراطية التي لا ذنب لها سوى أن بعض من وصلوا للكراسي ليسوا أهلاً لها.بالتالي توقع افتعال بعض القلاقل الأمنية...