Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

مسيرة «شهداء الواجب».. ورسالة للدولة!

دستـــور البحرين تضمن حقاً كفلــه للناس وهو حق الخروج في مسيرات واعتصامات «سلمية» شريطة أن تكــون ملتزمة بضوابط القانون، بالتالي من حق أي مواطن أن يخرج ليعبر عن رأيه طالما التزم بهذا القانون، وطالما كان خروجه لأجل صالح الدولة وللإسهام في إصلاحها وبنائها.هذه نقطة هامة لابد وأن يتذكرها كـــل مواطــن مــن منطلـق «الحقـــوق...

لهذا كان أفلاطون مجنوناً!

شيئاً فشيئاً يجبرك واقعك المعاش -وللأسف- أن «تكفر» بكثير من قناعاتك «قسراً»، وأعوذ بالله من الكفر والشرك.الواقع يختلف تماماً عن الخيال، وكثير من الحالمين حققوا أحلامهم حينما كان الزمن جميلاً ويسوده الهواء النقي النظيف، وحينما كانت الدنيا مازالت متمسكة بما تبقى لها من مبادئ، أقلها كانت تتشبث بها بالتالي كانت الأمور تدور...

رواتب النواب.. ورعاية أسر شهداء الواجب!

حينما تخطئ الدولة نقول لها أخطأت ولا نجامل أبداً لأن الوضع لا يتحمل المجاملة إطلاقاً وإغماض العيون، وحينما تصيب نقول لها أصبت دون مبالغة، فالعمل الصحيح هو واجب على الدولة تجاه الناس، وهو أداء لدورها دون أن تنتظر هي نفسها الشكر والإشادة.وعليه فإننا نقول هنا بأن وزير مجلسي الشورى والنواب عبدالعزيز الفاضل أصاب في رده بشأن الراتب...

خربت بيتك بيدك.. ما النهاية؟!

الدنيــا تسير، والناس تمضي لتعيـــش حياتها، ماحصل في السابق لن يتكرر بنفس الدرجة، لأنه أصلاً من الجنون أن تتركــه الدولة ليتكرر. هناك من يحـــاول نسيان ما مر به من ألم وصعوبة، رغم أن النسيان صعب، بل محال حينما يرتبط بتهديد بلد ومصير، لكن هناك من مازال يركض وراء وعود واهية مازالت تسوقها جمعية تمثل فئة صغيرة بالمقارنة مع فئات...

نفرح بماذا؟! بضعف القانون أم باستشهاد رجال الأمن؟!

أمس الأول استوقفت رجل أمن في شارع بلندن، وطلبت منه بكل احترام -وأنا أنظر لسلاحه المعلق بحزامه- أن يجيبني على سؤال مفاده؛ ماذا لو خلال مسيرة مرخصة أن قام البعض بانتهاج العنف واستهدفوا رجال الأمن في بريطانيا بأسياخ أو قنابل مولوتوف بهدف إصابتهم أو قتلهم؟!أجابني على الفور بقوله: «ذي دونت دير»، أي لا يجرؤون؛ فرجال الأمن في بريطانيا...

خبز خبزتيه..!!

إن كانت الوفاق تدعي «وكلنا يعرف أنه ادعاء تقية» بأنها لا تتفق مع التخريب والإرهاب وسد الشوارع ورمي المولوتوف، فإن ذلك يعني اتفاقها بالضرورة مع تطبيق القانون على من يرتكب هذه المخالفات التي تدخل في إطار إشاعة الفوضى وإقلاق الأمن المجتمعي في البلد.لكن مشكلة الوفاق أنها باتت «رهينة» للشارع الذي شحنته، بالتالي إن واجه متحدثوها...

لا تصوت لمن يقول: سأزيد راتبك!

دخلنا شهر فبراير، وإن كنتم لم تنتبهوا بعد، فإن ما تبقى من عمر مجلس النواب في دور انعقاده الحالي قرابة ثلاثة شهور، إلا إن تم مد المدة، قبل أن ينتهي الفصل التشريعي الثالث تماماً، لتبدأ بعده الاستعدادات لانتخابات الفصل التشريعي الرابع.خــلال أدوار الانعقــاد الأخيــرة فــي الفصل الأخير، ومع دخول بعض المترشحين في الانتخابات...

هذا ما يجعلها دولة مدنية!

في كل الدول المتقدمة الكلام الحاسم في البداية والنهاية للقانون، فكلمته لا تنزل، وإن نزلت فإن ذلك دليل على أن «السيستم» به خلل يوجب إصلاحه.في الدول الديمقراطية والتي تعرف نفسها بأنها دول مدنية لديها مؤسسات تشريعية ولديها دساتير منظمة للحياة العامة، لا يقبل أبداً صناعة دولة داخل دولة عن طريق الاستقواء والفوضى ولي الذراع، ولا...

بسنا من تصريحات «العبو والربو»!

هذه حقيقة تقال بخصوص كثير من الوزراء والمسؤولين، إنجازاتهم فقط على الورق، وفقط في البيانات الصحافية التي ترسلها إدارات العلاقات العامة لتنشر في الجرائد ووسائل الإعلام، والكثير من هذه التصريحات بالأخص التصريحات الأولية التي تشير لوجود مشاريع ستطبق وستنفذ كلها لو تمت مقارنتها على أرض الواقع سنضع يدنا على رأسنا من الهول.وعلى حد...

الـ «لو».. التي لا تفتح عمل «الشيطان»!

قيل بأن «لو» تفتح عمل الشيطان، بيد أن أوضاعنا اليوم تفرض علينا تكرار كلمة هذه الـ«لو» مرات ومرات وإقرانها بالأفعال والنتائج المعنية بالتصحيح أو التعديل.مشكلتنا بأن هذه الـ«لو» التي تتكرر على لسان الصحافة والناس ليست تستهدف أفعالاً «شيطانية» ولا تصرفات خاطئة، بل على العكس تماماً، هذه الـ»لو» تستهدف صالح البلد وأهلها وتدعو...

الباب مازال مشرعاً.. فلِمَ لا يعاودون السرقة؟!

منذ الإعلان عن بدء حوار جديد، ومنذ تلك الصورة التي ضايقت عشرات الآلاف من أبناء البحرين بالأخص لوجود من قال لقيادة البلاد والمخلصين من أبنائها «ارحلوا» و«باقون حتى إسقاط النظام» ووجود من تطاول على الحكومة ويلعب اليوم دور حمامة سلام «حقيقتها» معروفة لدى كل الأطراف، منذ تلك اللحظة ونحن نرصد ردة فعل المخلصين تجاه كل ما يصدر عن...

الثوابت .. وأحلام «دوار آخر»!

الوفاق كما القط الذي أكل السم وهو يتلوى اليوم، ومهما حاولت آلتهم الإعلامية ومن يصرخون في المواقع مستخدمين الحرب النفسية ومساعي استهداف نفسية الآخرين، فإن الواقع يبين بأنهم باتوا «كرتاً محروقاً» بعد فشل محاولة إسقاط النظام، والتي أبدلوها بعدها كذباً بمقولة «إصلاح النظام».الجلوس في منطقة وسط بين ما تريده المرجعية السياسية...