Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

خدماتنا لـ «الأبعد عن القبر».. والمواطن بعد الستين «في ستين..»!!

في الغرب حينما يخرج الشخص على المعاش -أي يتقاعد- تبدأ حياته التي فيها يرتاح من سنوات طويلة من العمل، تجده يسافر هنا وهناك بتحويشة العمر التي جمعها، أو ينخرط في فعاليات مجتمعية خدمية، أو يهنأ مع أبنائـــه وأحفـــاده، يمـــارس الصيد وزراعة الورود والشتلات، باختصار شديد، هنـا تبدأ حياته التي يرتاح ويستمتع فيها، يعيشها كل يوم...

طنش.. تعش.. تنتعش!

لم أتخيل يوماً أنني سأكتب ضمن هذا السياق، لكن يبدو أن وضع كثير من المواطنين، وبالأخص وضعهم النفسي، بسبب زيادة الإحباط وخيبات الأمل على مختلف الأصعدة (رواتب، تطبيق قانون، محاربة فساد.. الخ)، وآخرها ما أكملته عليهم حالة الغرق من الأمطار، يحتم أن «نتلاحق» الناس ونقول لهم بلهجة شياب المحرق «هونها، تره الدنيه ما تسوه»!ليست حالة يأس،...

طق يا مطر طق.. بيتنا حديد!!

أثبتت الأمطار الغزيرة التي هطلت على البحرين بأن بنيتنا التحتية «حالتها حالة»! نحتــــرم الكثيـــر مـــن الموظفيـن المخلصين في وزارتي الأشغال والبلديات ونعرف أنهم اجتهدوا قدر المستطاع، لكن المسألة هنا لا تتعلق بجهود أفراد، بل بمنظومة عمل متكاملة قائمة في أساسها على التخطيط السليم. وعن هذا التخطيط لا تسأل، فقط ابتسم فأنت في...

إني أتنفس تحت الماء.. إني أغرق أغرق أغرق!!!

أن تهطل على البحرين هذه الكمية الكبيرة من الأمطار فهي مشيئة من الله، لكن أن «تتبهدل» الديرة ونصل لمرحلــة نبرر فيها بعدم استعدادنا أو وجود عجز هنا وهناك فهي مسائل «غير مقبولة» وكلها تضعف ثقة الناس أكثر بقدرة الأجهزة المعنية مع أي كارثة طبيعية -لا سمح الله- تصيب البلد.سوء شبكة التصريف أمر يجمع عليه البحرينيون كلهم اليوم، ومسألة...

جاهزين وجاهزين.. آخرتها «طبعنا»!!

صرنا نتشاءم من كلمة «جاهزين»، إذ كلما خرج مسؤول كبير ليصرح بشأن توقع وضع معين قريب وقال «جاهزين» و«مستعدين»، فاعلموا بأن «المحظور» سيقع وأن العكس سيحصل، فما تعودنا عليه أننا «جاهزين» للتصريحات فقط، لكن أموراً أخرى عملية فـ«حدث ولا حرج».قالوا قبل الصيف إنهم «جاهزين» ولن تحصل انقطاعات كهربائية، فكانت النتيجة أن اضطر عدد ليس...

محكمة «خاصة» للفساد المالي والإداري!

صــدر تقريــر جديــد عــن ديــوان الرقابــة الماليــــة، ومصيره يدفعنا للجزم -بنـــاء على مصير سابقيه- سيكون في الأدراج وعلـــى الرفـوف، ويبدو أن السلطة المعنية بالتشريــع والرقابة والمحاسبة وطـــــرح الثقة (نعني مجلس النواب) قد اختار كثير مـــن أعضائها عدم استعراض عضلاتهـــم «الكلامية» فيما يخص هذا التقرير، وهو ما يمكن...

يعني الفاشل «نغطي عليه».. و«عادي» الديرة تنفضح؟!

ليجيبنا العقلاء هنا، أيهما أهم مصلحة أفراداً ومتنفذين -بعضهم لم يكن على قدر المسؤولية والأمانة والثقة- أم مصلحة البلد؟!لماذا لا نحاسب بشكل فعلي وحقيقي كل من استهتر بالمال العام، وكل من فشل في إثبات الثقة التي منحت له؟! ألا تستحق البحرين ولأجل مصلحتها العامة أن نحاسب كل من أضر بها؟!ليس الإضرار بالبلد فقط الانقلاب عليها وعلى شرعية...

«كو كلوكس كلان» في البحرين.. ألا «تنطق» يا سفير؟!

أولاً، من سيطالب بوقف انتقاد السفير الأمريكي في البحرين والكف عن لومه باعتبارات علاقات الصداقة مع الولايات المتحدة، نقول له: لسنا في موقع احترام من لا يحترم سيادة بلادنا ويمنح نفسه حق التدخل في شؤونها الداخلية ويدعم جماعات (تحت ذريعة أنها جمعيات مرخصة) هذه الجماعات تحرض وتدعم الإرهاب، ولا ينطق بحرف واحد يدين «بصراحة» الإرهاب....

رويترز: 95 مليار دولار بيد الخامنئي!

وكالة أنباء «رويترز» نشرت قبل أيام تقريراً عن المرشد الإيراني علي خامنئي أنه يتحكم بأصول لا تقل قيمتها عن 95 مليار دولار، وستنشر تقريرين لاحقين يوم الإثنين والأربعاء.طبعاً ما نشر صدر عن وكالة أنباء عالمية (رويترز)، وهي وكالة طالما استشهدت بأخبار الانقلابيين حينما تنشر شيئاً عن البحرين، وكثيراً ما وضع «الإعلام الأصفر» التابع...

زيادة الرواتب ?20.. «يا رباااه»!!

قرأت خبر لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بالبرلمان يوم أمس بشأن مشروع زيادة الرواتب بنسبة 20% فتذكرت على الفور صرخة المعلق الكروي الشهير فارس عوض «يا ربااااه»! التصريح باسم رئيس اللجنة النائب الفاضل الشيخ عبدالحليم مراد، هذا الشخص الذي نحترمه ونقدر وقفاته والذي نأمل أن يكون لهذا المشروع نصيب للتحقق على أرض الواقع.لنترك...

لماذا يصرخ «بوجليع» إحباطاً؟!

أتابع منذ فترة تغريدات للإعلامي البحريني الوطني الأخ عماد عبدالله، هذا الشخص الذي هو بلا منازع بطل متوج وراء المايكروفون، وتميز في برامج تلفزيونية مثل «جرائد» وغيرها، وطبعاً لا ننسى المسلسل الكارتوني «يوميات بوجليع»، الذي كان فيه نقد قوي وصريح للأوضاع الاجتماعية وغيرها، وهو من إعداد عماد نفسه الذي كان له أيام الأزمة شرف تلقي...

بعد سنتين.. فتح السمكة «ما لقاش الخاتم»!!

في مسرحية «الواد سيد الشغال» يدخل مفتشا شرطة المنزل للبحث عن «الواد» سيد (عادل إمام)، فتبدأ محادثة «شهيرة» معه، يسرد فيها «الواد سيد» واقعة لكنها متشعبة التفاصيل، بيد أن «كل الزبدة» في النهاية.الواد سيد قال لهم ما يلي (المكتوب باللهجة المصرية): «أهوه أنت أصلا مش واخد بالك، ماهو أصل المزلقان كان مفتوح ساعتها، في واد معدي بحمار، في...