Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

البحرين لن تكون «أبداً» للبيع!

لولا يقظة هذا الشعب المخلص ووقفته دفاعاً عن أمه البحرين، ورفضه أية محاولات اختطاف وانقلاب، لكان الله وحده العالم بما هو مقدر ومكتوب لبلد كانت ومازالت تسعى للنهوض والتطور لكنها ابتليت بمن يريد ليس فقط وضع العصا في العجلة، بل يريد تدمير العجلة برمتها، وصناعة بحرين «مسخ» على قياسه لا مكان للمختلفين معه فيها ولا مكان للمخلصين...

3 سنوات.. لو أريد لها أن تنحل لانحلت!

أولاً وقبل كل شيء؛ بات لزاماً على كل شخص أن يعيد تثبيت موقفه كل مرة يتكلم فيها، خاصة أننا دخلنا طوراً زمنياً بات فيه الناس يتناسون، ويأخذون أفراداً بموقف أفراد آخرين، فتخلط المواقف وتعمم. لذا أقول من واقع حقي في التعبير عن الرأي، إن موقفنا ثابت بشأن الحوار مع إرهابي أو داعم للإرهاب، أو من شاتم للدولة ومن يحرض لسقوطها ويصفها بأشنع...

لعب «البروي» في المجلس.. ورقة الوزير «مبيوقة»!!

والله الناس يريدون أن تخفف الانتقادات وحملات الاستياء تجاه النواب الذين خذلهم أغلبهم، لكن المشكلة أن كثيراً من النواب باتوا يتصرفون بطريقة وكأنهم يتعمدون «استفزاز» الناس، وبعضهم تحول لحكومي أكثر من ممثلي الحكومة، بل بعضهم للأسف يتصرف بشأن بعض الوزراء وكأنه «فداوي» لهم.ما حصل بشأن ورقة استجواب وزير المالية، مسألة لا تبعث إلا...

الكذبة «المثقفة»!

منذ الأربعاء الماضي وحتى اليوم زادت محاولات التأثير على المزاج العام، بالأخص ثقة المخلصين والمدافعين عن البحرين ونظامها الشرعي. عجت وسائل التواصل الاجتماعي بتكهنات وتحليلات والأخطر أصبحت مرتعاً لترويج أكاذيب على اعتبار أنها تسريبات.الحرب على البحرين كانت وما زالت حرباً إعلامية، هناك من درس عقلية الشارع وخلص لنتيجة أن...

اللهم إني بلغت اللهم فاشهد

أولاً وقبل الخوض فيما نحن بصدده؛ نؤكد هنا على أن المخلصين لهذه الأرض الغالية وقيادتها كانوا ومازالوا وسيظلون مرتبطين بترابها محترمين ومحبين لملكها العزيز سدد الله خطاه، وعليه فإن الثقة موجودة بأن والد الجميع لن يقبل من شعبه إلا بمبادلته الحب بحب مثله، والحب اليوم لهذا البلد والخوف على مستقبله يدفع كل مخلص بأن يمارس واجبه...

.. «الثالثة ثابتة»!

يقول لي مواطن بالأمس بصوت مثقل: «بتنا لا نعرف أي أخبار نصدق، الأخبار الرسمية وكأنها تخفي وراءها أموراً لا تقال، ووسائل التواصل الاجتماعي فيها من الكذب والفبركة والإشاعات ومحاولات التأثير النفسي لاسيما على المخلصين». أدرك ذلك تماماً وأدرك حساسية التوقيت، وللأسف شاب ذلك توصيل غير موفق على الصعيد الإعلامي لحقيقة ما يدور في ظل...

فإن يكُ صدر هذا اليوم ولى.. فإن غداً لناظره قريب!

حتى تكتب بهدوء وتجرد هذه الأيام (رغم أن من في الجانب الآخر لا يتجرد من كرهه لهذا البلد وبقية مكوناته من المخلصين)، فإنك تحتاج أن تكون تحت تأثير مخدر أو داخل غرفة إنعاش!ما يموج به الشارع المخلص، وحتى لو لم تعكس واقعه وسائل الإعلام الرسمية أو الصحافة المقروءة إلا في حدود ضيقة، فهو في النهاية يصل لمن يعنيه الأمر بالتالي لا حدود اليوم...

مبروك للبحرين.. وشكراً عبدالله بن حمد

بالأمس شقت عباب سماء البحرين وبصوت هادر قوي يشبه الزئير طائرة «اليورو فايتر» المعروفة باسم «التايفون»، وذكرني ذلك بزيارة جلالة الملك قبل الأخيرة للمملكة المتحدة حينما تشرفت بلقائه والحديث معه بخصوص نتائج الزيارة وارتياحه منها، وكان جلالته كعادته باسماً مرتاحاً يقول لي: الغرب يحتاج لمن يعرف التحدث معه، والحمد لله ربنا حافظ...

لن تمشي وحيداً أبداً!

يوم الخميس، وبعد صلاة العشاء أردت اختصار المسافة من منطقة السلمانية إلى ضاحية السيف، فبدلاً من «تطويل» الدرب بقيادة السيارة على «الهايوي» سلكت طريق شارع الخميس.السير على الجانب الأيمن كان سلساً في حين تلاحظ في الجانب الأيسر تكدساً للسيارات خلف خط نيران بسبب إطارات مشتعلة ورجال الأمن يطفئون الحريق حتى يتسنى للناس المرور. هذا...

لقاء ولي العهد بجمعيات المعارضة

في الصورة الرسمية التي نشرت للقاء سمو ولي العهد حفظه الله مع جمعيات المعارضة لفت انتباهنا جلوس أربعة من عناصر الوفاق على الجهة المقابلة دون أدنى أثر لممثلي أي من الجمعيــات الأخرى «وعد، المنبر التقدمي، الوحدوي، الإخاء»، إذ كنا نتوقع أن يجلس علي سلمــــان رؤســـاء الجمعيـــات الأخـــرى -الليبرالية بالأخص- إلى جانبه لا أعضاء...

الانتقاد.. ليس انقلاباً!

هناك مفاهيم خاطئة متجهة لأن تسود في قناعات البعض، معها نضطر لتكرار بعض الحديث بشأنها، إذ تركها هكذا لتتفشى كما «الفيروس» يعني تعريض كثير من العقول بالأخص الشابة لأخطار «غسيل أدمغة» غير محمودة، كلها تصب في اتجاه سلب الإرادة وخلق جيل «تابع» يمتاز بـ»السلبية» وعاجز بالتالي أن يكون جيلاً قادراً على القيادة والأهم قيادة التغيير...

«قشعوا» بيبانهم.. قعدوهم في «الرسبشن»!

تعليقاً على جزئية في مقال أمس بالنسبة لكبار المسؤولين من وزراء ووكلاء باعتبار أنهم «موظفون» في الدولة وأنهم «يخدمون» الوطن والمواطن من مواقع عملهم وانطلاقاً من مناصبهم، يقول لي أحد المواطنين: «يا فيصل، أنت إما مجنون أو حلمان»... «شدعوة، طيب ليش أخي الكريم؟!».. يرد ويقول: «من المجنون الذي سيقف اليوم أمام وزير أو مسؤول وإن كان...