Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

كل شيء يرتفع إلا «الراتب»!

بصراحة لا تلوموا البحريني إذا «تحلطم»، إذ آخر ما كان يتوقعه أن «تخون» فيه «الطماطة» ليرتفع سعر الكيلو إلى دينار، في الوقت الذي يرى راتبه بالكاد يرتفع مقارنة بما يحصل في دول الجوار.أعــلن عن ارتفاع سعــر الطماطــم فإذا بالبحرينيين (معظمهم طبعاً، لا أصحاب الملاعق الذهبية في أفواههم) يقولون: كل شيء يرتفع في هذا البلد إلا الراتب!هذا...

حلفاؤنا الأمريكان.. من «جواسيسكم» في البحرين!

برافو البيت الأبيض، حتى جورج بوش الابن الذي يعتبره كثير من الأمريكان من أفشل الرؤساء الأمريكيين في قراراته لم يوقع نفسه في حرج هكذا مثلما فعل باراك أوباما، تتجسس على حلفائك وشركائك يا سيد أوباما؟! «شيم أون يو»!تسقط واشنطن في فضيحة تجسس واسعة النطاق، وكأنها «لعنة» أصابتها بعد فترة بسيطة من عرض هوليوود لفيلم عن «الويكيليكس» صورت...

«مو بس بالكلام».. دور «سلق البيض!»

الآن وبعد أن افتتح جلالة الملك دور الانعقاد الرابع في الفصل التشريعي الحالي، يفترض أن يجمع المواطنون تصريحات نوابهم خلال الأسبوع الماضي فقط والتي برزوا فيها بصورهم على صفحات الجرائد ليرصدوا أداءهم في تحقيق ما اعتبروا أن الدور الجديد سيتضمنه من حراك برلماني.كلما أقرأ تصريحات نيابية لنواب معينين أتذكر كلام «غلام» الموظف الهندي...

لو كان الكلام بفلوس.. لما نطق كثير من النواب!

يفتتح جلالة الملك، اليوم، دور الانعقاد الرابع من فصل الانعقاد الحالي، والناس في ترقب لا لعودة عمل البرلمان بقدر ما هي التوقعات بأن تتزامن مع المسألة عملية تغييرات -ولو محدودة- في مناصب وزارية، أقلها لأشخاص أثبتوا بأن تغييرهم على الوجه الأسرع بحد ذاته تطوير لعمل الدولة عبر إحلال من هو أكفأ منهم. بالنسبة للبرلمان؛ لم أشأ التطرق...

عيب يا الأمريكان.. والله عيب!

قبل أيام عرض فيلم أمريكي يتحدث عن قصة إنشاء موقع الويكيليكس ومؤسسه جوليان أسانج، ورغم أن الأخير -الذي مازال موجوداً في السفارة الإكوادورية في لندن على بعد أمتار من متجر هارودز الشهير لقرابة عامين- رفض الالتقاء بالممثل بنديكت كامبرباتش الذي جسد دوره، إلا أن الفيلم بين كيف أن الوثائق الأمريكية التي نشرت على الموقع تضمنت أسماء...

لأنها السعودية.. ولو كانت إيران لهللوا!

الوجوه مكشوفة في البحرين ولا داعٍ للبس أقنعة الزيف والخداع والتقية، إذ كلها سقطت في مؤامرة الانقلاب وبان ما كان خافياً في الصدور.وعليه؛ من يريد اليوم التذاكي واللعب على مشاعر البسطاء يخوض معركة خاسرة، فكثيرون من أبناء هذا الوطن باتوا يعرفون تماماً ما يريده الانقلابيون والمحرضون والكارهون منه، لا يريدون له استقراراً وأمناً ولا...

طالما الدولة «ساكتة».. لنتحداها!

واضح تماماً بأن هذا هو المنطق الذي تعمل وفقه الوفاق ومن معها ممن يريد الانقلاب على هذا البلد ونظامه بأي وسيلة كانت، طالما أن من يمتلك سلطة تطبيق القانون ووضع حد للانفلات والعبث والإرهاب «ساكت» ولا يتخذ إجراءات سريعة وصارمة بحكم القانون، فلماذا لا نتمادى، وفي كل خطاب نزيد من وتيرة التهديد والوعيد، وفي كل فعالية نزيد من نسبة...

الأبواب الخلفية!

حينما تقول بأنني أمارس سياسة «الباب المفتوح» وأنني أتعامل بشفافية ووضوح ولا أملك ما أخفيه، هذا لا يعني بأن كل الأطراف التــي ستحــاول أن تعبــر «بابــك المفتــوح» ستتعامــل معك بنفس «الروح» أي بالشفافيــة والمصداقية والعدل.من أكبر الأخطاء التي وقعت فيها الدولة وكان بفعل أشخاص «مشكوكي الولاء» للوطن مسكوا مناصب هامة وحساسة، هي...

البحرين للبيع.. بـ «الجملة» و«التقسيط»!

الدولة عليها أن تتحرك بحزم اليوم إزاء أي تصرف من قبل أي مسؤول أو جهة أو حتى مؤسسات أهلية إن كان هذا التصرف يهدف إلى «بيع» البحرين وتقديمها على طبق من ذهب لأي جهة خارجية، سواء أكان بيعاً كاملاً مثلما أراد الانقلابيون بإزالة النظام واستلام زمام الأمور ثم تحويـــل أنفسهم إلى «ولاة» على البلــــد تحركهم فتاوى مرشدهم الأعظم، أم...

قصة صاحب مصنع «الصابون»!!

هذه قصة واقعية تقول بأن صاحب مصنع للصابون تعرض لمشكلة كبيرة أصابت سمعة مصنعه، هذه المشكلة تمثلت بأن سرعة أجهزة تعبئة علب الصابون تسببت بأن تكون بعض العلب فاضية، وهذا ما جعله أمام كارثة حقيقية تهدد مصنعه بخسائر كبيرة خاصة وأن السمعة مهمة جداً بالنسبة للشركات التي تنتج مواد استهلاكية للناس، إذ مجرد تناقل الناس لهذا الخطأ قد يدفع...

الصفقة.. وعملاء يأخذون أراضي وأموال الدولة ويطعنونها!

ما نشره موقع صحيفة «وورلد تريبيون» الأمريكية الخميس الماضي من تصريحات صادرة عن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأسبق الجنرال المتقاعد هيو شيلتون بشأن عمل الاستخبارات الأمريكية على زعزعة أمن واستقرار الخليج العربي عبر بوابة «البحرين» للسيطرة في النهاية على النفط وشركاته العملاقة، مسألة تعيد للأذهان نظرية «صفقة» تسليم...

بلد المليون مولوتوف!

الإحصائية الوحيدة التي لن تجدوها في إحصائيات الانقلابيين (التي توضع فيها أرقاماً كيفما اتفق) هي تلك التي تتحدث عن عدد زجاجات المولوتوف الحارقة التي استخدمها أتباعهم في إطار «ثورتهم المباركة».في حين نجد أن هناك استماتة وفاقية في وضع أرقام وإحصائيات بشأن كل شيء ضد الدولة، عدد مسيلات الدموع، الأسلحة، دوريات الشرطة، نجد تغييباً...