Authors

 طارق العامر
طارق العامر

.. وبدأ الدرس السعودي الثاني!!

بعض السطور التي ستقرؤها اليوم سبق أن نشرتها في السادس من أبريل المنصرم في مقال «المملكة العربية (النووية)» واليوم أعيد نشر مقتطفات منها مع ملاحظة أنني مازلت متمسكاً برأيي؛ بأن دول الخليج العربي، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، مطالبون بعد «عاصفة الحزم» بدينامية جديدة في التعامل والتفكير في مستقبل العلاقات مع الولايات...

أين نخبة الشيعة من جرائم إيران؟

لا يوجد تقريباً مثقف، كاتب، شاعر، أديب، فنان شيعي بحريني يمكن أن يعترض على جرائم إيران، وإن وجد فبعض الاستثناءات لا تلغي القاعدة.منذ أربع سنوات ونحن تتقاذفنا الأمواج ونتعرض لهجمة إعلامية إيرانية شرسة بمساعدة الجوقة الوفاقية الطائفية التي تعيش في رغد من العيش في الخارج من خير إيران، وفي كل يوم وليلة تقرأ قوى الشر الخبيثة...

الطعن في القضاء ليس حرية رأي

لم يعد الغبي في عالمنا السياسي، بعد انقلاب 14 فبراير، ذلك الإنسان المرفوض في مجتمعنا، لأنه شكل حجماً من الغباء الكاسح في السياسة، بل بات ذاك الكائن المنفرد الذي تبوأ القيادة في جمعية سياسية بـ«التزكية» من غير انتخابات ولا عناء، فالغبي الآن هو الذي يتقدم الصفوف، ويقود أنصاف المتعلمين في المسيرات، وهو الذي يفتي وينظر ويتفوق في...

ميليشيات.. هل هذا منطق عاقل؟

«وليس أدل على الغباء من التزمت وصنع الوقار وادعاء الهيبة».. يوسف السباعي.الساعون للفرقة والخلاف بين أطياف الشعب الواحد «السنة والشيعة» لا تنضب مخيلتهم أبداً، ولا يكفون عن إنتاج كل جديد في دنيا التحريض، ففي الخميس الماضي خرج علينا ما يسمي بـ«كبار العلماء في البحرين» ببيان في منتهي الغرابة والشكل، قالوا فيه: «الخطر الذي يتهدد...

الإرهاب .. لا يمكن التسامح معه

يوماً بعد يوم يتأكد للقاصي والداني أن عصابة ولي الفقيه والقطعان من خدامها وأمثالهم من المجرمين الذين شوهوا المذهب الشيعي ومسخوه تحت ظلال غفلة من علمائه الأجلاء المعتدلين، ليسوا سوى جماعات ذات سمات خاصة في الشذوذ تتساوي مع سائر الجماعات الفاشية الأخرى التي عرفها التاريخ، أهمها أنها مصدر رئيس للإرهاب وعدو للتحضر والقيم...

مرتزقة ولي الفقيه لإنقاذ الأسد

أحدث مفارقات الوهم لدى جمهورية ولي الفقيه؛ الثقة المفرطة من قدرته على إنقاذ بشار الأسد، والذي بدأ يقترب من شفير الهاوية، ظهر جلياً هذا الأمر عبر قرار روسيا سحب نحو 100 خبير روسي من سوريا بعد الانتصارات التي حققتها المعارضة على الأرض في الأسابيع الأخيرة، واقتناع فلاديمير بوتين أنه من غير الممكن أن يراهن على حصان بات من المؤكد أنه...

«ماعش» و«حالش» في مقابل «داعش»

مع إدراكي واقتناعي التام؛ إن ما يخرج من فم الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة هو بمثابة استحضار لرؤية بعيدة المدى واستشفاف المستقبل والنظرة الأمنية الحكيمة لسموه، وذلك نابع من حكمة وتراكم خبرات السنين، لذلك أقول لكم إن مثل خليفة بن سلمان -الذي أفنى حياته في خدمة وطنه وشعبه- حين يحذر من مؤامرة تتعرض لها المنطقة؛ فهو لا يتحدث من فراغ؛...

تفجيرات السعودية.. فتش عن المستفيد

قبل أن أدخل إلى المقال؛ لنقرأ أولاً الفاتحة على أرواح شهداء الأعمال الإرهابية الخسيسة والجبانة التي أصابت المملكة العربية السعودية، وتحديداً في مسجدي «القديح» و«العنود»، وأن يمن الله على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يعجل خلاصنا من هذا الكابوس الذي يسمي «داعش» ومن يقف وراءهم.ومن ثم أقولها بملء الفم؛ السعودية ستعبر المحنة...

السعودية تتصدى لمنابر التحريض

في الأيام الماضية بثت وسائل الإعلام السعودية خبراً مفاده أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وجه الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية وولي العهد السعودي بمحاسبة كل من شارك وخطط ودعم أو تعاطف مع التفجير الانتحاري الذي وقع مؤخراً في جامع القديح بمدينة القطيف، وجاء في نص البرقية التي بعثها العاهل السعودي لولي عهده: «كل...

«توجيه الدعم».. القصور في الفهم والمشكلة في الإقناع!!

لعلك لاحظت كيف انتفضت وسائل التواصل الاجتماعي منذ الأسبوع الماضي عن بكرة أبيها غضباً واستهجاناً وكمداً على قرار توجيه الدعم الحكومي عن اللحوم، والسبب أن المواطن البحريني استشعر وللوهلة الأولى أن شعار "لا مساس بحقوق المواطنين المعيشية" أصبح في خبر كان، فكثرت "الحسبنات" وزادت الآهات و"الونات" والسبب هو قصور في إيصال المعلومة...

إيران بين ولي نزق ونظام أخرق

تصريحات مرشد إيران الأعلى علي خامنئي الأخيرة ضد البحرين؛ أقل ما يمكن أن توصف به بأنها خروج عن اللباقة والعمل السياسي المحترف، وقيام طهران باستدعاء القائم بالأعمال البحريني وتقديم احتجاج على تصريحات وزير الخارجية الأخيرة، والتي جاءت كرد فعل على استدعاء المنامة للقائم بالأعمال الإيراني وتقديم احتجاج شديد اللهجة «لأول مرة» ضد...

الدموع لن تطهركم من دم الأبرياء

يتعاظم دور مجلس التعاون الخليجي كقيادة إقليمية في قيادة المرحلة القادمة التي تصدع فيها كيان دول عربية كبرى وتعرضت فيها لدمار شامل نتيجة ما يسمي بـ «الربيع العربي»، وجاءت «كامب ديفيد» للتأكيد على هذا الدور، بعد أن أيقنت واشنطن - قبل فوات الآوان - أن علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية زعيمة...