صنعاء - (الأناضول): قالت الأمم المتحدة إن طفلا يمنيا يموت كل 10 دقائق، في وقت دعت فيه منظمة دولية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية "الهائلة" في اليمن الذي يشهد حربا منذ أكثر من عامين.

وورد في بيان صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن أن "طفلا دون الخامسة من العمر يموت كل عشر دقائق لأسباب يمكن الوقاية منها".

وأوضح البيان أن اليمن "يعاني من أكبر أزمة إنسانية في العالم، إذ أن ما يقارب 19 مليون شخص، يمثلون ثلثي السكان، يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية".



وأضاف أن أكثر من عشرة ملايين من اليمنيين الفقراء للغاية يحتاجون إلى مساعدة فورية، وأكثر من ثمانية ملايين شخص يفتقرون إلى مياه الشرب ومتطلبات الصرف الصحي.

ولفت البيان إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها أطلقوا هذا العام نداء دوليا لجمع 2.1 مليار دولار أمريكي، من أجل توفير مساعدة فورية لإنقاذ الحياة وتوفير الحماية لنحو 12 مليون شخص محتاج.

وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن هذا التمويل سيتيح استجابة إنسانية فعالة باليمن، خاصة أنه لم يتلق سوى 15% حتى الآن من المبلغ المذكور مسجلا فجوة تمويلية بقيمة 1.8 مليار دولار.

في غضون ذلك، دعت منظمة أوكسفام الدولية المانحين الدوليين إلى "تخفيف المعاناة الإنسانية الهائلة في اليمن".

جاء ذلك في تقرير للمنظمة نشرته، قبل يوم واحد من انعقاد مؤتمر رفيع في جنيف السويسرية من أجل دعم الجانب الإنساني باليمن برعاية الأمم المتحدة.

وشدد التقرير على أن "هناك حاجة ماسة إلى مزيد من الأموال لتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، غير أن المساعدات وحدها ليست بديلا عن إحياء الجهود لتحقيق السلام".

ونقل التقرير عن سجاد محمد ساجد المدير المحلي لمكتب أوكسفام باليمن قوله إن "العديد من المناطق في اليمن على شفا المجاعة".

ودعا ساجد المانحين إلى "وضع أيديهم في جيوبهم وتمويل النداء بالكامل" والداعمين الدوليين إلى "التوقف عن تأجيج الصراع، وممارسة ضغوط حقيقية على الجانبين لاستئناف محادثات السلام".