أظهرت أرقام رسمية نشرت الجمعة أن نمو الاقتصاد البريطاني سجل تسارعا في الفصل الثالث بفضل قطاع خدمات قوي، قبيل سنوات من نمو أضعف متوقع جراء تبعات بريكست.

وقال المكتب الوطني للإحصاءات ان الناتج الإجمالي المحلي سجل نموا بنسبة 0.4% في الربع الثالث، أي بارتفاع طفيف عن نسبة 0.3% في الفترة الممتدة بين أبريل ويونيو، مكرراً التقديرات الثانية في الشهر الماضي.

وقال مدير المكتب الوطني للإحصاءات دارين مورغان "إن الأرقام غير المعدلة للربع الثالث تظهر أن معظم النمو جاء من قطاع الخدمات الكبير، فيما قطاعات بيع التجزئة ووكالات التوظيف والمحاسبة جميعا تقوم بعمل جيد".


وأضاف أن "قطاع التصنيع أيضا ساهم في تعزيز النمو بفضل زيادة الصادرات وطرح موديلات سيارات جديدة. ومن ناحية اخرى فإن انفاق العائلات واستثمارات الشركات سجلت نموا بشكل منتظم".

وكانت الحكومة قد حذرت الشهر الماضي في موازنتها السنوية من أن الاقتصاد سينمو بوتيرة أبطأ بكثير من المتوقع في السنوات الخمس القادمة.

ومن المقرر أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مارس 2019 بعد استفتاء في 2016 على ذلك جاءت نتيجته صادمة.