احتفل طلبة جامعة الخليج العربي بذكرى اليوم الوطني الثاني والتسعين للمملكة العربية السعودية الشقيقة، في حفل نظمته عمادة شئون الطلبة بالتعاون مع الملحقية الثقافية السعودية في مملكة البحرين، حيث رفعت أسرة جامعة الخليج العربي أسمى التهاني إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بهذه المناسبة العزيزة .

وقال الملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية الدكتور يوسف الثويني في كلمة افتتح خلالها حفل اليوم الوطني: "إننا نجتمع اليوم في هذا الصرح الخليجي الذي يمثل بيت المواطنة الخليجية لنحتفل بذكرى عزيزة على قلوبنا وهي الذكرى الثانية والتسعين لتأسيس المملكة العربية السعودية واليوم الوطني السعودي، ونحتفل بالإنجاز الذي تحقق على يد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود واجداده، وهو احتفال يهدف إلى تعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته في الأوساط الطلابية"، موضحاً أنها هي ذكرى تدعونا للشعور بالفخر والاعتزاز بالوطن وقادته ومكوناته، الوطن الذي تشكلت وحدته بعزم وحنكة قادته عبر التاريخ.



وأشار إلى أن هذا الاحتفال التي تتشرف الملحقية الثقافية السعودية في البحرين في تنظيمه في جامعة الخليج العربي هو مناسبة عظيمة نتذكر خلالها قصة وبطولات وحب القيادة ووفاء الشعب، كما ونستعيد القصص البطولية التي سطرها مؤسس البلاد الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، والذي استطاع بفضل ما يتمتع به من حكمة وشجاعة أن يغير مجرى التاريخ ويقود بلاده وشعبه نحو الوحدة والتطور والازدهار، متمسكاً بعقيدته ثابتاً على دينه وقيمه، حتى سار على نهجه أبناؤه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبد الله رحمهم الله، وجاء بعدهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ليرسخ تلك المبادئ ويرسى دعائم النهضة عبر مشاريع التنمية والتطوير والاستثمار في المواطن السعودي.

وأكد الدكتور الثويني أن الاحتفال في هذه الذكرى الغالية هي مناسبة نتذكر فيها العلاقات الراسخة المتينة مع مملكة البحرين الشقيقة، لنشيد بما تشهده هذا العلاقة من ازدهار بفضل دعم قيادة البلدين خادم الحرمين الشريفين وأخيه صاحب الجلالة ملك البحرين، إذ أصبحت العلاقات بين البلدين نموذجاً يحتذى به، ويعكس واقعاً لوحدة المصير المشترك والروابط المتينة التي ضربت بجذورها عبر التاريخ.

ومن جانبه، قال نائب رئيس جامعة الخليج العربي للشئون الإدارية، عميد شئون الطلبة الدكتور عبدالرحمن يوسف خلال الاحتفال: "تحرص جامعة الخليج العربي على تنظيم الاحتفالات باليوم الوطني السعودي المجيد بشكل سنوي انطلاقا من علاقات الأخوة الفريدة من نوعها التي تربط بين الشعبين البحريني والسعودي، وذلك من اجل ان يشعر الطلبة السعوديين الدارسين في مختلف البرامج الأكاديمية بالجامعة أنهم في وطنهم"، موضحاً أن العلاقات البحرينية السعودية بأنها ذات جذور وأصول راسخة، امتدت وتجذّرت بروابط الأخوة ووشائج القربى، مشيداً بالإنجازات والشراكات والمكتسبات التي عززت من قوة هذه العلاقات في سياق العمل الخليجي المشترك، وتوحيد الرؤى، تحقيقاً لما فيه خير وسلام شعبي البلدين الشقيقين، مقدراً كل الجهود المخلصة التي بذلها الطلبة السعوديين الدراسين بالجامعة لإخراج هذه الحفل في أجمل صورة.

وأضاف: "علاقة البحرين بالسعودية علاقة حب واحترام وأخوة تضرب بجذورها في عمق التاريخ، فالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين على مدار الحقب التاريخية المتتالية عكست مستويات رفيعة جداً من التقارب والتنسيق، انطلاقًا من القواسم المشتركة والانتماء للبيت الخليجي الواحد"، مؤكداً فخر الجامعة بمخرجاتها من المملكة العربية السعودية الذين كانوا عبر السنوات خير سفراء للملكة، ويشهد على اخلاصهم وتفانيهم وتميزهم في التحصيل الاكاديمي في مختلف التخصصات عطاءهم في مختلف الميادين، والمناصب القيادية التي تبوؤها بعد سنوات من تخرجهم من الجامعة، متمنياً للملكة وشعبها تحقيق المزيد من الإنجازات التنموية تحت راية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظهما الله.

من جانبهم، عبر الطلبة السعوديون وزملاؤهم من أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن فرحتهم بهذا اليوم الوطني عبر خطابات وكلمات الولاء والامتنان، الاشعار والقصائد التي القاها الأستاذ المشارك بقسم وظائف الأعضاء بكلية الطب والعلوم الطبية الدكتور طارق الشيباني، في الوقت الذي رفع طلبة الجامعة الاعلام وارتدوا الزي الوطني، وأداو الرقصات الشعبية، مرددين الأناشيد والاغاني الوطنية، إلى جانب المسابقات الثقافية التي تعرف بمدن المملكة وتاريخها الثقافي، وقد شهد الاحتفال حضوراً طلابياً واكاديمياً واسعاً توحدت خلاله الهوية الخليجية المشتركة.