اختتمت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية البرنامج العائلي الترفيهي "جلسات عائلية" والذي شاركت فيه 565 عائلة من الأسر المكفولة في المؤسسة بواقع 3352 فرد، حيث أُقيم هذا البرنامج بالتعاون مع منطقة واتر جاردن على مدار شهرين من خلال توفير جلسات مصممة بعناية على الشاطئ المقابل للمعالم السياحية بمحافظة العاصمة، مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي وكافة الإجراءات والتدابير الاحترازية وفقًا لتعليمات الفريق الوطني للتصدي لفايروس كورونا.

وفي تصريح له بهذه المناسبة قال الدكتور مصطفى السيد الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بأنه انطلاقاً من الرعاية الملكية الكريمة التي يحظى بها الأيتام في مملكتنا الغالية من قبل جلالة الملك المفدى حرصت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بقيادة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب على استمرار جميع خدماتها للأيتام والأرامل، دون أي تأثير مع تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية.

مضيفًا بأن هذا البرنامج أتى بعد انقطاع طويل بسبب جائحة كورونا، التي حتمت علينا في التواصل مع أبناء المؤسسة وأسرهم وتوفير خدماتنا "عن بعد" باستخدام التطبيقات والتكنلوجيا الحديثة، حيث حرمتنا هذه الأزمة من الاتصال المباشر مع أبنائنا الأيتام وقضاء الأوقات الممتعة معهم ومشاهدة ابتسامتهم المشرقة والروح الجميلة التي نعيشها معهم كأسرة واحدة، ولكن مع برنامج الجلسات العائلية عدنا وعشنا أجمل اللحظات بصحبة الأيتام وأسرهم مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية، حيث امتد البرنامج على مدى شهرين كاملين استمتع فيه الحضور بالعديد من الفعاليات المصاحبة المتنوعة والتي اشتملت على ركوب الخيل، والرسم، والقراءة، ومسرح الطفل، والمسابقات المتنوعة، حيث أشرف على هذا البرنامج وكل تلك الفعاليات مجموعة من أبرز موظفي المؤسسة وبدعم 100 متطوع ومتطوعة من الفريق التطوعي التابع للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية الذين سطروا أجمل صور الروح الإنسانية من شباب البحرين.

ولفت السيد بأن نجاح هذا البرنامج تحقق من خلال مساهمة ودعم العديد من الجهات أبرزها إدارة واتر جاردن التي وفرت لنا المساحة البحرية الجميلة التي تطل على أجمل معالم المنامة، بالإضافة للدعم المتنوع الذي حصلنا عليه من اللولو هايبر ماركت، وماء نستله، وميغا شيبس، ومجمع التنين، ومطعم وينغ مان، ومطعم أوربن سلايس، ومازا، والديوان الملكي، ووزارة الداخلية، ومجلس أمان العاصمة، حيث حرصت كل تلك الجهات على تقديم الدعم الكامل بهدف المساهمة في رسم الابتسامة على وجوه الأيتام وأسرهم، فلهم كل الشكر والتقدير على هذا الدور الإنساني والذي يأتي تفعيلًا لمبدأ الشراكة المجتمعية.