بدر علي قمبر
رسائل حب
في ظل عدد من المناسبات العالمية التي تحتفي بها عادةً الجهات المختلفة، لإحياء بعض القيم المجتمعية، والتي لعلها تكون فرصة قيّمة لتذكير الناس بهذه المعاني، وإعادة الحياة إلى بعض المفاهيم الغائبة عند الناس، ومنها، على سبيل المثال، اليوم الدولي للعمل الخيري، يتبادر إلى الذهن أهمية إبراز معاني العطاء، لتكون أسلوب حياة وثقافة...
جزيل الشكر والتقدير لقائد الشباب سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، ولسمو العقيد الركن الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، قائد العمليات الخاصة بالحرس الملكي، على فكرة مبادرة معسكر «قدها جونيور» التدريبي الأول للناشئة، والذي أُقيم مؤخراً في مركز البحرين العالمي للمعارض. فلقد كان لهذا...
كما اعتدتُ، في كل مقام يرحل فيه أحد الأحباب، أو أحد أركان البيت، أن أسطّر هنا كلمات عن الأثر الذي اعتدت أن أكون من خلاله حاضراً بوجداني، ومشاعري، وقلبي، وحاضراً بسلسلة من الذكريات الجميلة، وحاضراً بدروس وعظات ورسائل ربانية أحيت في نفسي الكثير من المشاعر الغائبة، وأيقظت رقاد أحاسيس غفلت عن حقائق الحياة الساطعة. هكذا هي الحياة؛...
كلما تقدمت بنا أعمارنا، ازددنا نضجاً وخبرة وحكمة، واكتشفنا أن مقومات النجاح والتميز ليست دائماً في الوصول كما يراها البعض، وليست دائماً في تحقيق مراتب الدنيا، وإنما هي في بعض الصور المخفية عن الآخرين، والتي تتعمق في داخل وجداننا وأحاسيسنا، وتسري روحها في شراييننا. في كل صورة تمر علينا مع أنفاس كل يوم جديد، تتجدد بعض المعاني،...
أحدث نفسي بحياة أشبه بالحلم، عندما تتعدد فيها المواقف المؤلمة، ومواقف العظة والاعتبار، فلا أجد أجمل من أن نكون على قدر من اليقين بأقدار المولى الكريم، ولا أجمل من أن نمضي قدماً في طريق اعتدنا أن نكون فيه أصحاب عطاء، أوفياء لمبادئ الخير والإحسان والإبداع، فلا نرضى أبداً أن نكون أسرى تحت وطأة الظروف القاهرة، ولا تحت وطأة الآلام...
* خلال البرامج الإعلامية التي صاحبت احتفاء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيسها، كان طيف المشاعر حاضراً بقوة، لاستحضار ذكريات ومواقف ومشاعر دافئة امتدت على مدار ربع قرن من العطاء، عايشنا خلالها مراحل التأسيس الأولى مع الرعيل الأول. وكان لي الشرف أن أكون ضيفاً في برنامج «مساء الخير»...
كتبتُ سابقاً عن مشاعر الاحتفاء بمرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، ذلك الاحتفاء الذي يمتد عاماً كاملاً؛ تأكيداً لحرص المؤسسة على إبراز الجهود الملكية في رعاية هذه المسيرة الإنسانية المباركة، التي أرسى دعائمها جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وجعل الإنسان وكرامته في صدارة أولوياتها....
فتشت عن عنوانٍ مناسب لمقال اليوم، فلم أجد أفضل من أن أتحدث عن سلامة البحرين، وسلامة أهلها، وجميع المقيمين على أرضها، والعاشقين لترابها وسمائها، والمحبين لفرجانها وقراها ومدنها؛ هذه الأرض التي كانت ومازالت الحضن الدافئ الآمن لكل من يؤمن يقيناً بأن البحرين ستظل، كما كانت دائماً، واحةً للأمن والأمان والاستقرار والسلام، مهما...
أفكر ملياً هذه الأيام في مفهوم العطاء، ذلك المفهوم الذي يُعد دافعاً أساسياً للإنسان لصناعة الأثر الجميل في حياته وبعد مماته. فالعطاء لا يقتصر على معاني الكرم والبذل والسخاء بالمال، بل هو أوسع وأعمق من ذلك بكثير؛ إذ يمثل مساحة رحبة في حياة المجتمعات، فتزدهر الأمم وتنهض بفضل الطاقات المعطاءة التي لا ترضى بديلاً عن البذل دون...
* كلما أهلَّت علينا الإجازة الصيفية، استذكرنا تلك الأيام الجميلة التي كنا نستثمرها في الخير، وكانت بالنسبة إلينا أياماً ننتظرها بفارغ الصبر، لنسعى فيها إلى تنمية المهارات، وطلب العلم، واستثمار الأوقات فيما هو نافع ومفيد. وهي بالفعل أيامٌ ينبغي ألا تضيع سدىً دون أهدافٍ مرجوة لأبنائنا على اختلاف أعمارهم؛ فالحياة أضحت ميداناً...
نستند في بعض الأحيان إلى نظراتنا القاصرة للحياة، وكأننا نعيش فيها مخلدين، وكأننا نمضي فترات أعمارنا نبحث عن عنوان جميل من عناوين الذاكرة الخالدة، فنفتش في الآفاق فلا نجد غير ذلك الجدال العقيم، والمهاترات والمناكفات، والركض وراء توافه الدنيا، والسعي إلى جمع المال، والانغماس في الملذات والشهوات، والغرق في بحور الغفلة. بعد محطة...
* كثيراً ما أتأمل، وبخاصة في هذه الأيام ومع انقضاء عام هجري من أعمارنا، حديث النبي صلى الله عليه وسلم، الحديث العظيم الجامع: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» رواه البخاري ومسلم. إن هذا الحديث...