Authors

 مي عبد العزيز
مي عبد العزيز

هل توقف عبدالكلام عن الكلام؟!

التصفح لأوراق بيضاء مملوءة بكلمات متراصة طبعت باللون الأسود، صفحات خالية من أي رسمة أو زخرفة أو ما يمكن أن يشد انتباهك، يجعل القراءة شيئاً عسيراً أو مملاً إذا صح التعبير. ولكن أن تجد نفسك تغرق بساعات من القراءة متمنياً لأول مرة في حياتك ألا تنتهي صفحات ما تقرؤه فهذا بلاشك يحوي سراً عظيماً. ولكن من يعرف أنني كنت أقرأ عن الرئيس...

الغناء هو مستقبلي!

يقول أهالي الزمن الجميل «الألحان والنغمات غذاء الروح»، ولكن بالنسبة للكثيرين في هذا الزمن العجيب، باتت مصدراً للعيش والرغد الوفير. وأصبحت سبباً في جمع ثروات طائلة، وبناء مقام عظيم، بين أفراد المجتمع المخملي الرفيع. ليصبح السير على السجادة الحمراء في كان، ليس فقط من الحكايات، وقصص «كان يا مكان»، بل أمراً واقعاً مهما كان....

ثقافة الصورة!

أن تكون صاحب موهبة وفناناً في التقاط الصور الفوتوغرافية فلاشك في أنك تعتبر محظوظاً، فموهبة التصوير موهبة لا يقل شأنها عن باقي المواهب، كالصوت الجميل، والرقص التعبيري، والرسم التجريدي، أو التشكيلي. بل على العكس يعتبر التصوير في زمن باتت فيه الصورة الجامدة أو المتحركة الحجر الأساس لأي شيء يمكن أن نواجهه في حياتنا اليوم، سواء...

تحت المراقبة

كان مطلع شهر فبراير 2015 بمثابة الكابوس لبعض متهوري السياقة عندما تم الإعلان عن قانون المرور الجديد في المملكة والذي يعتمد بشكل كبير على نشر كاميرات المراقبة المرورية، الأمر الذي يدعونا أن نكون واعين، ويقظين، ومتحكمين بأعصابنا كي لا نتجاوز السرعة المسموح بها، أو نقوم ببعض المحظورات عند القيادة، وبالتالي نكون فريسة الكاميرا...

خريف الأوراق الإيرانية

في مطلع الأسبوع استلمت صورة على جوالي، حقيقة لم أعر اهتماماً للأشخاص المكفهرة وجوههم بها، بقدر ما لفت نظري الإعلان المكتوب على الجدران: «على الوقت في كل وقت». وقلت في نفسي: نعم، هذا هو الوقت المناسب فقد حان وتنفذ. إن خطوة طرد القائم بالأعمال الإيراني هي مطلب شعبي منذ فترة زمنية طويلة، لكن قيادتنا الحكيمة نعرف تماماً أنها تتخذ...

الشقيقة الكبرى

ما هي الكلمات التي يمكن أن نستخدمها لكي نصف أم عادلة بين أبنائها، حكيمة بتصرفاتها، منصفة بقراراتها، حازمة بقبضتها، هذه الأم هي نفسها أحياناً تضطر أن تستخدم الشدة كي تعلمنا كيف نعتمد على أنفسنا، ولا ننحني لضربات الأوغاد المؤلمة، وتُغلظ قبضتها كي لا نلين على أيدي من كانوا للأمن عابثين.إنها باختصار الشقيقة الكبرى، المملكة...

من سيدفع الثمن؟

غنت فيروز «سألتك حبيبي لوين رايحين؟ خلينا خلينا تسبقنا السنين»، ونحن المترقبون للمشهد من بعيد، من بداية إعلان الحرب على الشعب السوري الكريم، نسأل «ما هو مصير الشعب السوري؟!نحزن، نتأسف، ونتألم، ونحن نراه يسابق خطواته للفرار من موت محتم. فإن لم يكن بسبب نيران الحرب الغوغاء التي شنت عليه لكي يلقى حتفه في بلده ويدفن تحت تراب الأرض...

ارحموا عزيز قومٍ ذل..

استوقفني منذ أيام قليلة ما سمعته من إحدى الصديقات، وهي مقولة لعازف الغيتار الشهير في فرقة البيتلز، جون لينون، تنص على التالي: «نحن نعيش في عالم يجب أن نخبئ حبنا داخل الكهوف في حين أن العنف يتم ممارسته على الطرقات». المقولة تصف حالنا بتجرد من دون أي روتوشات أو خجل من واقع نعيشه ولا نستطع أن نتهرب منه، ولكن عادة ما نغيّب أذهاننا عن...

متى القصاص؟!!

امتعاضاً فاستنكاراً فاعتراضاً! كتابة أو تصريحاً.. كلها مواقف سلمية وطنية يحاول أبناء شعب البحرين البارين بأرضهم والذين يحملون كل معاني الولاء لها أن يعبروا عن استهجانهم استغرابهم وغضبهم إزاء ما يحدث كل يوم مع حماة الوطن.لكن أيعقل أن يتحول من احتضنهم الوطن ومنحهم هويته ومد لهم يد العون، وأمن لهم كل الأساليب التي تمنحهم العيش...

حيصير فينا «نوقف»...!

لكثرة ما أسمعه أحياناً عن ملامح التشاؤم التي تعم البعض، وأن ما يكتب في الصحف والمجلات ما هو إلا حبراً على ورق ومضيعة للجهد والوقت، وأنه لا داعي للكتابة ووجع القلب، لا أخفي عليكم، كاد إحساس الإحباط أن يتسلل إلى مداد قلمي، ولكن مع هذا استمررت بالكتابة بشأن ما يستفز صمتي ويثير غضبي، والتي أترجمها بكلمات صارخة على الأوراق الصامتة....

كما تراني يا جميل.. أراك

لفتني في الآونة الأخيرة كثرة الرسائل المتطايرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تعبر عن الامتعاض والاستياء للسلوكيات السلبية التي يمارسها البعض، واشدد على كلمة «بعض» وأضع تحتها ستين خطاً، والتي من وجهة نظري الخاصة إن كنت لا أقبل بها إلا أنني لا أصفها بغير أنها تصرفات عفوية غير ملائمة قام بها مجموعة أقلية من السياح العرب في...

وثيقة المحرق الوطنية

عندما أطلق معالي وزير الداخلية تصريحه في الأسبوع الأخير من شهر يوليو الماضي بشأن التدخلات الإيرانية المستمرة والسافرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، فقد تضمن هذا التصريح تأكيداً على أن الأولوية يجب أن تكون استنكاراً وطنياً وموقفاً بحرينياً صريحاً من خلال المؤسسات الوطنية، والعلماء والمشايخ الأفاضل والفعاليات الرسمية...