Authors

 فيصل الشيخ
فيصل الشيخ
اتجاهات

باقي 3 أيام.. «بطيخ» في بطونكم.. و«تلبيس» المواطن في «الحيط»!

تقرير بأسلوب «مختصر ومفيد» نشرته «الوطن» بالأمس يشخص المشهد الحالي لمجلس النواب في دور الانعقاد الثالث، في فصل تشريعي أكثر ما يقال عنه بأنه «أثقل» فصل مر على المواطنين سواء من ناحية ما صاحبه من أزمة سياسية «مفتعلة» أو أداء نيابي «مخيب» صدع رؤوس الناس بشعارات رنانة وبطولات إعلامية على الورق في تمهيد واضح لانتخابات 2014.المتبقي من...

«ديمقراطية» .. أشنع من الديكتاتورية!

بعض وكالات الأنباء حينما تتحدث عما يحصل في البحرين تقرن ما يحصل بحراك جماعات «تطالب بمزيد من الديمقراطية»، في توصيف غير دقيق لا بحق هذه الجماعات التي اتخذت التحريض والإرهاب والتخريب وسيلة لها، ولا بحق البحرين التي قطعت أشواطاً طويلة في شأن التحول لمملكة دستورية ديمقراطية.لأن تقديم البحرين في الخارج لم يكن بالصورة المطلوبة،...

«عدال».. لا تنفجر أوردتكم غضباً!

والله نضحك على هؤلاء الذين يدعون الوطنية وأن ما يفعلونه من أجل البحرين وزيادة الحقوق الديمقراطية وتحقيق مزيد من المصلحة العامة، وهم في الحقيقة «طابور خامس» ذوو أجندة تريد الشر بهذا البلد، وولاؤهم السياسي قبل الديني يتجه إلى إيران مهما حاولوا إنكار ذلك أو نفيه.مجرد أن تذكر اسم إيران أو الخامنئي فإن «الشياطين» تتقافز أمام...

إلا «حارقة» قلوبكم البحرين!

عندما طالب الشاه الإيراني بضم البحرين لإيران في السبعينات بنى ذلك على تاريخ قديم جداً يعود للدولة الفارسية التي غزت الدول من حولها وتوسعت نطاقات سيطرتها، ورغم ذلك وقفت البحرين ضده يومها، ومنذ جاء الخميني بثورته كانت البحرين وما زالت مطمعاً للنظام الإيراني في إطار السعي لصناعة الدولة الصفوية المترامية الأطراف، ومثلما بُلعت...

«عباءة» النزاهة وحقوق المجرمين!

تحولت العديد من المنظمات غير الحكومية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إلى منظمات تدافع عن حقوق أي شخص حتى لو كان مجرماً قاتلاً متطاولاً على القانون، فقط إن كان حراكه هذا موجهاً ضد أنظمة الدول.يقول لي أحد العاملين في منظمات حقوقية بأن هذه المنظمات صناعة أمريكية، وهي حقيقة لا يمكن نكرانها، فهي بالأساس «أداة» تستخدم لإزعاج بعض...

إحصائيات «الثورة السلمية»!

بالأمس أصدرت المحكمة الجنائية الكبرى حكماً بسجن 31 بحرينياً مدة 15 عاماً بتهمة مهاجمة دورية أمنية في سترة بزجاجات المولوتوف ما أدى إلى احتراقها بالكامل وإصابة أربعة من أفرادها بحروق بليغة.طبعاً إدانة أعمال العنف التي تستهدف رجال الأمن من قبل الجمعيات الراديكالية مسألة «انسوها» لأنها من الاستحالة أن تحصل، باعتبار أن هؤلاء هم من...

في أي بلد يُتاح للطابور الخامس بالتنفّس؟!

هذا سؤال طرحه رئيس تحرير صحيفة «كيهان» الإيرانية المحافظة حسن شريعتمداري «في أي بلد يُتاح للطابور الخامس للعدو بالتنفس؟!».صحيفة «كيهان» الإيرانية مقربة من مكتب المرشد الإيراني وقائد الثورة الإسلامية -حسب وصف الإيرانيين- علي خامنائي، وما تعبر عنه على صفحاتها هو انعكاس دائم لما يجول في عقل المرشد الإيراني وبما يخدم توجهاته...

اختطاف «نجاد» بأمر من «الخامنائي»!

قبل أسبوع بالتحديد، جمعتني مع عدد من طلبة الدراسات العليا في لندن محاضرة عن «الأيدولوجيا الدينية وتأثيرها على السياسة»، وفيها تحدث أحد الزملاء الإيرانيين بحماسة شديدة عن دولته التي اعتبرها «أفضل ديمقراطية على الأرض»، وتفنن في القول بأنها الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تنتخب رئيسها انتخاباً حراً نزيهاً، وأن في برلمانها...

خالص الاعتذار.. لخليفة بن سلمان

يؤسفني أشد الأسف عدم تواجدي في الحبيبة البحرين أمس الأول، وبالتالي لم أتمكن من التواجد في لقاء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله مع الجسد الصحافي.لقاءات مع رجل بقامة خليفة بن سلمان يقدر الصحافة ويهتم بما تطرحه وما يكتبه الكتاب في مقالاتهم وأعمدتهم.. ما هي إلا لقاءات تجمعنا بمدرسة إدارية سياسية ورجل بنى...

بالأمس «مفاتيح» الخميني.. واليوم «جوازات» الخامنئي!

نشرت شبكة «جي بي سي» الإخبارية خبراً موثقاً بمقاطع فيديو، يقول: «نشر ناشطون سوريون من محافظة الرقة، ليل الإثنين الثلاثاء، شريطاً مصوراً لأحد مقاتلي المعارضة السورية، الذي يتحدث عن جواز سفر إيراني (إلى الجنة)، وجد بحوزة بعض أفراد الجيش السوري النظامي الذين أسرهم أو قتلهم مقاتلو المعارضة.ويوضح المقاتل السوري أن هذا الجواز الذي...

الأمريكان.. وجوليان أسانج!

أشك بأن أحداً لا يعرف شيئاً البتة عن موقع «ويكيليكس» ومؤسسه الأسترالي جوليان أسانج الذي يقيم حالياً ومنذ قرابة عام في سفارة الإكوادور بلندن بعد منحه حق اللجوء السياسي.وأشك أيضاً بأن أحداً لا يعرف ما فعله الرجل من خلال موقعه على شبكة الإنترنت بالولايات المتحدة الأمريكية حينما نشر مئات الآلاف من الوثائق السرية بشأن حربي العراق...

استهداف رجال الأمن!

لرجل الأمن في أي دولة «هيبة»، ولرجال الأمن احترامهم في أوساط المجتمع، يحترمهم الناس لأنهم يمثلون القانون ولأنهم هم الدرع الواقي للأوطان، ومن يعاديهم لن يخرج عن كونه شخصاً لو كانت الأمور بيده لألغى أجهزة الأمن و«صفى» رجالها مهنياً وحتى جسدياً لتخلو له الساحة يفعل فيها ما يشاء، فهم بالنسبة له عائق ومشكلة تقف أمام مساعيه.في الغرب...