بدر علي قمبر
رسائل حب
كعادتها الحياة لا تمهلك الكثير.. كعادتها تمضي كطيف عابر أو كخيال كنت تحسبه في يوم من الأيام حلماً ثم نسي سريعاً.. حياة لا تمهل أبطالها الوقت لرسم لوحاتهم كما يحبون.. كنت أبحث عن تلك الريشة التي رسمت بها بالأمس.. بل أبحث عن قلم كتبت به بعض الفصول الحياتية التي أعشقها.. وجدتها وقد آثرت أن تواصل المسير حتى آخر نفس من أنفاس الحياة.. لأنها...
* أزمة كورونا ما زالت مستمرة وما زلنا نلتزم بالتدابير والاحترازات الوقائية بما يحفظ سلامة وصحة الجميع ويحفظ البلاد من هذه الجائحة وصولاً ـ بإذن الله تعالى ـ إلى مرحلة التشافي التام.. «التزم بمسؤولية»، هذا الشعار الذي أطلقته مؤخراً الحملة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد 19) يدعو الجميع إلى أن يكون لبنة مهمة من لبنات مكافحة هذه...
* كان المنزل للعديد منا مجرد «إحساس عابر» كغيره من الأحاسيس التي لا نلتفت إليها في أيام الحياة.. وفجأة أصبح في زمن «كورونا» هو ميدان العمل الشامل لكل مناحي الحياة، وأضحى الواحد منا يحاول أن يستثمر وقته فيه فيما ينفع ويفيد، وبدأ في تنفيذ بعض المشروعات التي كان يسوف في تنفيذها في سابق الأيام.. المنزل أضحى «قبلة» لكل أفراد الأسرة...
اخترت من كتاب «الرجل النبيل» لكاتبه علي الفيفي هذه الفقرة الجميلة: «كان الصحابي الجليل ابن عمر مثلاً للزهد، وللبعد عن الدنيا، ليس في بيته من الدنيا شيء، ولا في قلبه منها شيء، ولا في كلماته منها شيء. أتدري ما السبب؟ اسمع السبب: يقول ابن عمر: أمسك النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم بمنكبي، وقال: «كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل»....
في ظل هذه الأزمة المرهقة للجميع، استحضرت معها معاني اسم الله «اللطيف» وكانت هذه الكلمات الجميلة للكاتب علي الفيفي من كتاب «لأنك الله»، يقول: «الله سبحانه هو المحسن إلى عباده في خفاء وستر من حيث لا يعلمون، ويسبب لهم أسباب معيشتهم من حيث لا يحتسبون. فهو لطف وخفاء ودقة في إكرامه وإحسانه، وفي عصمته وهدايته، وفي تقاديره وتصاريفه. فمن...
ارتفعت وتيرة الحذر والاحترازات لمكافحة وباء كورونا الذي أرهق العالم بأسره في ظل أزمة عالمية اجتاحت معظم دول العالم.. كورونا الذي أضحى الهاجس المخيف للبشر، فهم اليوم يتجنبون أي مخالطة أو الخروج من منازلهم ولو لأبسط الأعمال.. خلك في البيت.. هو الشعار الأبرز هذه الأيام والذي لا نعلم إلى متى سنكون في بيوتنا.. ومتى سيتم القضاء نهائياً...
بين يوم وآخر تتطور الأحداث.. وتتغير الرؤى ويصبح المرء في حيرة من أمره.. ماذا يفعل وكيف يخطط وكيف ستكون الأمور في اليوم التالي.. هذا الأمر هو مبدأ عام في حياة الإنسان يجب عليه أن يأخذ بالأسباب ويعمل من أجل مرضاة ربه، دون أن يلتفت إلى التفكير بما سيحدث.. لأنها أقدار المولى الكريم.. «ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء»....
تتسارع الأحداث وتتسارع الأيام وأضحى الوقت في مثل هذه الفترة العصيبة من حياتنا يمر مر السحاب.. «كورونا».. ذلك المخلوق الصغير الذي أزعج العالم وأثار الرعب والهلع ونخر في بنيان الاقتصاد، وأخاف الإنسان المخلوق من تراب.. «كورونا» لم يعد مجرد فيروس ولا مجرد وباء انتشر بسرعة في كافة الدول كانتشار النار في الهشيم.. «كورونا» هو رسالة...
* مهما قلنا وكتبنا فلن نستطيع أن نوفي حق فريق البحرين المخلص على حسن إدارته ومتابعته وتنفيذه الفذ لخطط التعامل مع فيروس كورونا (كوفيد19) والحد من انتشاره. فنجدد رسائل التحية والتقدير والشكر أولاً لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، ولفريق عمله المتقن...
* عندما تتصالح مع نفسك وتجدد الصلح مع أحاسيسك ومشاعرك، فإنك حينها على مقدرة تامة بأن تجدد صلحك مع كل الناس ومع كل أحوال الحياة، لأنك آمنت أن الصلح الداخلي هو القدرة على النجاح مع الحياة، وهو الدافع الرئيس للمحافظة على مبادئك وقناعاتك الراسخة تجاه مختلف القضايا. إن التمسك بالثوابت التي تؤمن بها ونشأت تحت ظلالها والمقرونة بمبادئ...
* ظهور فيروس كورونا وتفشي المرض في العديد من الدول، أبرز أمامنا العديد من التحديات التي سارعت بعدها الدول لاتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية التي من شأنها المساهمة في الحد من انتشار المرض على نطاق واسع. ومن هنا نشيد بحكمة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس...
* لم ألتقِ به كثيراً ولم تجمعني به أية مناسبات.. ولكن لمحته في سيارته في الطريق بالقرب من المسجد.. فتح النافذة وشكرني على سطور مقالاتي الأسبوعية.. فرحت بأن تكون هذه السطور المعدودة لها التأثير الجميل أو على الأقل لمتابعة ثلة من الناس.. فلعلها تترك أجمل الأثر أكون من خلالها قد حققت جزءاً من رسالتي في مسير الحياة.. فهي سطور أسأل الله عز...